الشرطة الهنغارية تعتقل المهاجرين على الحدود مع صربيا




حاول المئات عبور الحدود بين صربيا والمجر بطريقة غير شرعية في عام 2016. كانت الحدود المجرية الصربية عند مدينة هورغوش قد أغلقت بسياج منتصف أيلول/سبتمبر الماضي وظهر الطريق الجديد المار بكرواتيا وسلوفينيا. وبالرغم من ذلك، فإن مئات الأشخاص يحاولون العبور.
حسب وسائل الإعلام المجرية والصربية، فإن المهاجرين يحاولون دخول المجر عبر فتحات يفتحونها في السياج المحمي بالسلك الشائك والذي نصب العام الماضي على الحدود الجنوبية للبلد. وأوردت صحيفة المجر اليوم أن أكثر من ألف مهاجر قد تلقوا أحكامًا قضائية في المجر لمحاولتهم تسلق السياج الحدودي الذي أنشئ لمنع الهجرة.
ويقوم الشرطيون والجنود المجريون بتطبيق بروتوكلات أكثر قسوة لحماية الحدود تتضمن استخدام كاميرات حرارية وحتى طائرات مروحية لتحديد مواقع المهاجرين.
وأفادت شبكة البث الصربية التابعة للدولة آر تي إس بأن دوريات الشرطة والجيش المجريين قد تضاعفت بطول الحدود التي تمتد على مسافة 174 كيلومترًا وأنها اعتقلت 104 مهاجرين يحاولون دخول المجر بطريقة غير شرعية خلال يوم واحد فقط. أما في الفترة بين الأول والعاشر من كانون الثاني/يناير، فقد اعتقلت 522 مهاجرًا.
تفيد آر تي إس أيضًا بأن المهاجرين ليسوا من الجنسيات المسموح لها بالسفر بشكل قانوني في أوروبا (سوريون وعراقيون وأفغان).
وقال إيشتفان باتشكولين، رئيس بلدية هورغوش، لقناة إن وان الإخبارية أن المهاجرين يصلون عادة في مجموعات من 10 أشخاص أو 20 أو 50 شخصًا.
يقول باتشكولين: “لدينا معلومات تفيد بأن معظم هؤلاء الناس هم ممن تتم إعادتهم إلى صربيا تحت معاهدة إعادة القبول. لقد تمت إعادتهم إلى كانيجيا (المركز الصربي للجوء) وها هم يظهرون مرة أخرى في هورغوش باحثين عن فجوة في السياج أو عن تيسا (النهر الذي يتدفق من صربيا) بهدف دخول المجر.”
وقد ظهر إصرار المهاجرين على الوصول إلى غرب أوروبا مرة أخرى يوم الجمعة حيث لقي شاب مصرعه صعقًا بالكهرباء في محطة القطارات الواقعة في مدينة سوبوتيتسا الصربية. وحسب بيان شبكة الطرق الحديدية الصربية، فقد صعد الشاب على سطح عربة قطار أثناء عبورها الحدود إلى المجر. وبحسب ما أوردت صحيفة “بليتس” اليومية الصربية، فإن هذا الشاب لم يكن يحمل أية وثائق وبالتالم فلم يتم التعرف على هويته.