النمسا تقوم بتجهيز الجيش على الحدود المقدونية




يزداد تأهب جيوش خمس دول على طريق البلقان ويجري نشرها دولياً على الحدود للسيطرة على العبور غير المسجل للاجئين.
ويقوم الجيش النمساوي بإعداد وحدات من الجيش ليتم إرسالها إلى جمهورية مقدونيا لتشارك السلطات الوطنية هناك في السيطرة على تدفق اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي.
ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية هانز-بيتر دوسكوسيل فقد بقي خمسة مسؤولين من الوزارة النمساوية في جمهورية مقدونيا يوم الأربعاء الماضي.
وقال دوسكوسيل إن “وزارة الدفاع النمساوية مستعدة لإرسال المعدات العسكرية والمساعدات الإنسانية إلى مقدونيا. وسوف تقرر السلطات المقدونية ما تحتاج”.
سيحتاج البرلمان النمساوي للموافقة على نشر الجنود النمساويين خارج حدودها الوطنية. كما سوف يكون على مقدونيا أيضاً دعوة الجيش للمشاركة أكثر في العمليات على حدودها مع اليونان.
وقد نشرت النمسا وسلوفينيا وكرواتيا وصربيا ومقدونيا وبلغاريا بالفعل مجموعة من القوات العسكرية لتنفيذ عمليات لوجستية على طول حدودها على طول طريق البلقان.
وقد وضع الجيش المقدوني بالفعل 200 جندي على الحدود الجنوبية مع اليونان وهناك خطة جارية لرفع هذا العدد إلى ألف جندي.
وقال وزير الدفاع المقدوني زوران يوليفسكي إنه يراقب باستمرار وضع اللاجئين الذين يحاولون دخول جمهورية مقدونيا من اليونان.
وأكد الوزير بأنه: “إذا لزم الأمر سوف يتم زيادة عدد الجنود المشاركين في (المعبر الحدودي) في بوجوروديكا. لقد قمنا بتطوير العديد من الخيارات ومن الممكن زيادة العدد الحالي قريباً”.
هذا وقد صوت البرلمان البلغاري بالإجماع يوم الخميس على نشر الجيش على طول الحدود مع تركيا والممتدة مسافة 275 كيلومتراً وذلك “للسيطرة” على اللاجئين الوافدين، كما خصص المسؤولون أيضاً 20 مليون دولار أمريكي لمزيد من التوسع في السياج البالغ امتداده 130 كيلومتراًعلى طول الحدود التركية.
وقال وزير العدل الصربي نيكولا سيلاكوفيتش في وقت سابق هذا الأسبوع بعد جلسة لمكتب تنسيق خدمات الأمن أن جميع الأجهزة الأمنية على “أعلى مستوى من الجاهزية”. ويقول إنهم جميعاً “ملزمون بحماية الحدود الصربية”.