أول دولة اوربية تعلق اتفاقية دبلن وتوقف ترحيل اللاجئين



قررت سويسرا، تعليق العمل باتفاقية دبلن التي تجيز ترحيل اللاجئين إلى أول دولة في الاتحاد الأوروبي تم تسجيلهم فيها؛ وبناء على ذلك أوقفت ترحيل اللاجئين إلى المجر حتى إشعار آخر.
و حسب الوكالة السويسرية الرسمية (سي د إيه)، أكد روكو ماجيلو، القاضي بالمحكمة الإدارية الاتحادية، صدور القرار (تعليق العمل بدبلن) بإجماع قضاة المحكمة البالغ عددهم 28 قاضياً.
وأقامت المجر منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، سياجاً حدوديًا مع صربيا، ثم مع كرواتيا، لمنع تدفق اللاجئين إلى أراضيها، وأصدرت قوانين مشددة من شأنها “تجريم” المهاجرين الذين يدخلون البلاد بطرق غير شرعية (عبر السياج الحدود) وبالتالي رفض طلبات اللجوء، ما يتيح للمجر إعادة اللاجئين إلى بلدانهم، الأمر الذي تخشى منه سويسرا وتريد توضيحًا حوله.
وتنتهج الحكومة اليمينية في المجر برئاسة فيكتور أوربان، سياسات متشددة تجاه اللاجئين بشكل عام والمسلمين بشكل خاص، وتعاقب قوانين البلاد، كل من يخترق الحدود بطريقة غير شرعية، بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.
وأشار تقرير المجلس الأوروبي لشؤون اللاجئين، أنه تم رفض طلبات لجوء المحتجزين في المجر، لافتًا لوجود نقص في الرعاية الطبية والخدمات الأخرى التي يحتاجونها.
واعتبر المجلس أن الحكومة المجرية “لا تنتهك اتفاقية دبلن فقط بل حقوق الإنسان أيضًا”.
وتنص اتفاقية دبلن، على تحديد مسؤولية الدول الأعضاء بشأن استقبال اللاجئين، وأنه لايجوز إرجاع اللاجئ إلى الدولة العضو التي سجل فيها، إذا كانت هذه الدولة اتخذت إجراءات من شأنها إعادته إلى موطنه الاصلي.
وتسري الاتفاقية على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن النرويج وإيسلندا. (ANADOLU)