أثينا تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي من أجل اللاجئين

أعلنت اليونان أن أكثر من 100 ألف مهاجر سيعلقون في البلاد بسبب إغلاق مقدونيا حدودها في وجه اللاجئين، ولمواجهة ذلك طلبت مساعدة من الاتحاد الأووروبي. في حين دافع الرئيس المقدوني عن موقف بلاده وإغلاق الحدود مع اليونان.

تتوقع الحكومة اليونانية أن يعلق أكثر من مئة ألف مهاجر في البلاد خلال الأيام المقبلة بسبب إغلاق الحدود مع مقدونيا. وذكرت محطة "إيه إن تي1" التليفزيونية اليونانية ووسائل إعلام أخرى اليوم الثلاثاء (الأول من شباط/ فبراير) أنه لهذا السبب طلبت أثينا حزمة مساعدات من الاتحاد الأوروبي بقيمة 470 مليون يورو.



وبحسب التقارير، تنص الخطة على إيواء نحو 50 ألف شخص في خيام استقبال و50 ألف آخرين في فنادق بسيطة. كما تحتاج اليونان إلى 8200 شرطي وموظف مدني لتسجيل اللاجئين وتقديم الرعاية الصحية والأمنية لهم.
من ناحية أخرى دافع الرئيس المقدوني جورجي إيفانوف عن قرار بلاده إغلاق الحدود مع اليونان أمام اللاجئين. وقال إيفانوف في تصريح للموقع الإلكتروني لمجلة "دير شبيغل" الألمانية في معرض دفاعه عن منع اللاجئين من عبور الحدود اليونانية إلى مقدونيا: "لقد اتخذنا قراراتنا الخاصة، في أوقات الأزمة يجب على كل بلد أن يجد الحلول المناسبة له". ورأى إيفانوف أنه لو انتظرت مقدونيا أن يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات لمواجهة أزمة اللاجئين "لكانت قد غرقت باللاجئين".
في حين قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في حوار مع DW إن الصور التي تصل من الحدود المقدونية-اليونانية تدل على أن اتخاذ إجراءات قومية منفردة لمواجهة أزمة اللاجئين لن تؤدي إلى الحل، مؤكداً ضرورة البحث الآن بمزيد من الطموح عن حلول أوروبية مشتركة.
ع.ج/ ع.غ (DW، د ب أ)