الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية خطيرة على الحدود المقدونية


حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية خطيرة على الحدود المقدونية مع اليونان حيث يتجمع حالياً آلاف اللاجئين من الذين مُنعوا من عبور الحدود. ويطالب اللاجئون السماح لهم بمواصلة رحلتهم شمالاً إلا أن التقارير تشير أن الكثير منهم لا يدرك أن فقط مقدونيا قد قامت بإغلاق حدودها. ويقال إن مخزون منظمات الإغاثة قد أوشك على النفاد حيث تبقى ٢٠٠٠ وجبة فقط لإطعام٧٠٠٠ شخصاً على الأقل. ومن المتوقع زيادة هذه الأعداد بسرعة مع وصول المزيد من طالبي اللجوء إلى الحدود اليونانية المقدونية.


اليونان تستعد لمواجهة إغلاق الحدود بشكل دائم
مع استمرار النمسا ودول البلقان في اتباع الاجراءات الصارمة للحد من عبور الحدود، تستعد اليونان إلى ما أسماه نائب وزير الهجرة “يانيس موزالاس” ب”الخطة باء”،. وقال إنها تشمل “كل الإجراءات التي تتعامل مع حالة إغلاق الحدود على أنه أمر دائم وذلك عن طريق تفعليل “الخطة باء” للتعامل مع أي حالة طوارئ تخص اللاجئين.” والجدير بالذكر أن أثينا قد طلبت 450 مليون يورو إضافيةً من أجل نصب مخيمات مؤقتة لطالبي اللجوء العالقين داخل اليونان. وأضاف “موزالاس” أن عدد اللاجئين داخل البلاد قد يزيد على 70.000 تقريباً عندما تتحسن حالة الجو ويستمر تدفق اللاجئين دون انقطاع من تركيا عن طريق بحر إيجة.

ميركل: على الاتحاد الاوروبي عدم السماح لليونان بالغرق في الفوضى.
حذّرت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل من انّ الدول الاوروبية لا يمكن انْ تسمح لأزمة اللاجئين المستمرة داخل القارة بإغراق اليونان والتي تعاني من ازمة الديون في الفوضى، وذلك من خلال اغلاق حدودها أمام اللاجئين. وقالت ميركل لقناة “ard”: “هل تعتقد حقاً انّ الدول الأوروبية التي كافحت من اجل بقاء اليونان داخل منطقة اليورو- ونحن كنا الأكثر تشدّداً في هذا الصدد- سوف تسمح بغرق اليونان في الفوضى بعد عامٍ واحد؟” كما دافعت ميركل عن سياسة الانفتاح الخاصة بها، رافضةً وضع اى قيود على عدد اللاجئين المسموح بدخولهم إلى بلادها رغم الإنقسامات الحادة داخل حكومتها.