رفض دخول اللاجئين في صربيا وكرواتيا وفوضى في مقدونيا





وصفت التقارير القادمة من شمال مقدونيا اليوم حالة من الفوضى، حيث تم إرسال نحو 2000 لاجىء إلى مركز الاستقبال في تابانوفسي.
وبسبب شروط الدخول المشّددة على اللاجئين الذين يسافرون عبر مسار البلقان من كل الجنسيات تتم إعادة المزيد منهم إلى مقدونيا.
  • تم إعادة العديد من اللاجئين من كافة الجنسيات، المسافرين عبر طريق البلقان إلى مقدونيا، بسبب شروط الدخول المشددة .
  • وبالإمكان استضافة 900 إلى 1000 شخص فقط في تابانوفسي، شمال مقدونيا قرب الحدود الصربية، ولمدة قصيرة من الزمن. على الرغم من ذلك، فإن نحو 2000 لاجىء وصلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية .
  • بالرغم من إمكانية تابانوفسي”شمال مقدونيا بالقرب من الحدود الصربية” من استضافة 900إلى 1000شخص فقط لمدة قصيرة من الزمن إلا أنه تم وصول حوالي 2000مهاجر خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وأكد مقرّ إدارة الأزمات في مقدونيا اليوم أن مركز الاستقبال تابانوفسي وصل إلى قدرته الاستيعابية القصوى.
ومع انخفاض درجات الحرارة خلال اليومين الماضيين، لا يزال الناس يصطفون في الخارج من أجل استخدام المرافق غير الكافية والحصول على الطعام.
هذا وقد عبر العديد من الأشخاص عن حالة من الاضطراب والإحباط لنتيجة عدم وضوح أسباب منعهم من متابعة طريقهم وإعادتهم إلى مكان سابق على الطريق.
وتشير التقارير أن الوضع يستمر بالتغير مع كل ساعة.
وتم رفض دخول الغالبية من الألفي لاجىء الموجودين حالياً في تابانوفسي إلى صربيا وهم في طريقهم الى أوروبا الغربية وتمت إعادتهم. كما وصل نحو 400 شخص من غيفغيليا في طريق سفرهم من الحدود اليونانية المقدونية.
وهناك نحو 157 لاجىء من العراق وسوريا بين الأشخاص الذين ينتظرون الان في تابانوفسي، وهي الجنسيات التي سمح لها سابقاً بالسفر إلى أوروبا الغربية.
وقد رفضت السلطات الصربية يوم أمس السماح لهم بالدخول، وفسرت ذلك بأنهم قد أقاموا سابقاً في اليونان أو تركيا لمدة تزيد عن 30 يوماً، ولذلك فإنهم يعتبرون “مهاجرين اقتصاديين”.
فسرت السلطات الصربية رفضها يوم أمس دخولهم بسب اقامتهم المسبقة لأكثر من 30 يوما في كل من اليونان أو تركيا، وبذلك تم اعتبارهم “كمهاجرين اقتصاديين”.
وتفيد التقارير برفض دخول اللاجئين الذين يملكون ختم دخول إلى تركيا أو ايران أو أي ” بلد آمن ثالث” يثبت إقامتهم فيها لأكثر من 30 يوم وذلك في بعض النقاط على الطريق نحو اوروبا الغربية، بما في ذلك مقدونيا وصربيا وكرواتيا.
  • وأفادت التقارير المسبقة برفض عبور اللاجئين الحاملين لختم دخول تركيا أو ايران أو أي من “بلدان العالم الثالث الآمنة”، المتجهين نحو أوروبا الغربية بسب إقامتهم بإحدى هذه الدول لمدة تزيد عن ثلاثين يوما .
وأعلمت السلطات الصربية قوات الحدود المقدونية بأنه ستتم إعادة المزيد من اللاجئين اليوم إلى مقدونيا، بعد أن أعادت كرواتيا نحو 500 لاجىء البارحة ليلاً إلى صربيا. هم الآن في بريشيفو وسوف تتم إعادتهم اليوم الى تابانوفسي.
أبلغت السلطات الصربية قوات الحدود المقدونية أنه سيتم إعادة اليوم العديد من الاجئين إلى مقدونيا، بعد قيام كرواتيا ليلة أمس بإعادة 500لاجئ عنوة إلى صربيا. وهم الآن متواجدين ببريشيفو وسيتم إعادتهم اليوم إلى تابانوفسي.
ونفت شرطة الحدود الكرواتية امتلاكهم لأي أساس يخولهم من طلب الحماية الدولية.
ووفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يتم تزويد اللاجئين في تابانوفسي بالملجأ وأيضاً بالمساعدة القانونية في حال رغبتهم بتقديم طلب اللجوء في جمهورية مقدونيا.
على الرغم من هذا، فإن لجنة هلسنكي لحقوق الإنسان في جمهورية مقدونيا قدمت تقاريرحول كلا المخيمين في الدولة، وحذرت مؤخراً من كون المخيم الموجود في تابانوفسي غير مصمم لإقامة طويلة الأمد للاجئين إذ لا يملك القدرة على العناية المناسبة باعداد كبيرة منهم.