7 معلومات لا تعرفها عن النوم






في 18 من مارس هذا العام، يـحتفل العالم "باليوم العالمي للنوم" بـمبادرة سنوية تدعو إليها وتنظمها "الرابطة العالمية لطب النوم" World Association of Sleep Medicine ومشاركة أكثر من 70 دولة من دول العالم بفعاليات تـهدف لزيادة الوعي بارتباط النوم الصحي بنمط الحياة، والتأثير السلبي لاضطراباته الـمختلفة التي تصيب 45% من سكان العالم، على نوعية الـمعيشة والصحة النفسية والبدنية.

ووفقا للدكتور أيمن بدر كريم، استشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم ومـمثل الرابطة العالمية لطب النوم بالسعودية، فإن رفعت الرابطة العالمية لطب النوم لعام 2016 شعار "النوم السليم .. حُـلم في متناول الجميع" للترويج لليوم العالمي للنوم والدلالة على ضرورة الاهتمام بتشخيص وعلاج أي أعراض ترتبط بقلة أو رداءة النوم كالأرق المزمن الذي يصيب بين 30 و45% من الأفراد البالغين، لتسببها في ظهور وتدهور بعض الأمراض المزمنة كأمراض القلب والشرايين والسكّري والسمنة المفرطة، واضطرابات المزاج والشهية والسلوك وزيادة النعاس أثناء النهار إضافة إلى ارتفاع خطر التعرض لحوادث السيارات.

الـحرمان الـمزمن من النوم


1- نقص عدد ساعات النوم المطلوبة من أكثر أنواع اضطرابات النوم انتشارا حيث يعاني منه حوالي 37% من الناس (أقل من 7 ساعات في الليل).

2- من أنـماطه الـمنتشرة، النوم الـمقسوم (على فترتين ليلية ونـهارية) وهو غير صحي بشكل عام.

3- من أهم مضاعفاته تعكّر المزاج، وقلة التركيز، وسوء الذاكرة، وأعراض الخمول وزيادة النعاس أثناء النهار وارتفاع نسبة التعرّض لحوادث السيارات وإصابات العمل.

4- يرتبط الحرمان من عدد ساعات النوم المطلوبة على المدى الطويل بارتفاع ضغط الدم، والإصابة بالسكري، وزيادة الوزن وتأثر نظام المناعة سلبا، وتكرر الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا.

5- من الملاحظات العلمية، ارتباط نقص ساعات النوم المطلوبة على المدى الطويل بارتفاع نسبة الوفيات المبكرة.

6- تزيد نسبة الحرمان من النوم الـجيّد لدى موظفي الورديات (النوبات) الليلية والـمتعاقبة ويرتبط باختلال الساعة الحيوية واضطرابات المزاج.

7- يكمن العلاج في التوعية بـمضاعفات السهر، وفرط استخدام تقنية التواصل الاجتماعي، وضرورة تـجنب التدخين، والتقليل من الـمنبهات كالقهوة والشاي ومشروبات الطاقة، ومـمارسة الرياضة خلال النهار.

ومن المهم زيارة طبيب اضطرابات النوم لدى المعاناة من مشكلات في النوم كصعوبة الخلود للنوم، ورداءة طبيعة النوم، واضطرابات الأحلام أو الحركة خلال النوم، وفرط النعاس أثناء النهار دون سبب واضح، وطلب النصيحة والإرشادات المناسبة، قبل أي محاولات لاستخدام الأدوية المساعدة على النوم دون متابعة طبية، فبعض تلك العلاجات يتسبب في خطورة وتأخر التشخيص والعلاج المناسب لاضطرابات عضوية ونفسية وسلوكية معروفة طبيا.