تراجع كبير في عدد اللاجئين المغاربيين في ألمانيا

شهد عدد اللاجئين المنحدرين من دول المغرب العربي، تونس والمغرب والجزائر، تراجعا ملحوظا في ألمانيا مؤخرا. إحصاءات نشرتها مؤسسة إعلامية ألمانية تشير إلى تراجع يتجاوز الخمس مرات خلال ثلاثة أشهر.
أفادت مجموعة "فونكه" الألمانية الإعلامية اليوم الاثنين (25 نيسان/ أبريل) استنادا إلى خطاب من المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين أن عدد اللاجئين المنحدرين من تلك الدول بلغ في كانون الثاني/يناير 3356 لاجئا، وتراجع بشدة في شباط/فبراير ليصل إلى 599 لاجئا، وفي آذار/مارس إلى 480لاجئا.
وعزا المكتب هذا التراجع إلى خطط تصنيف الدول الثلاث كـ"دول منشأ آمنة" لتسهيل إجراءات ترحيل اللاجئين المنحدرين منها.


وجاء في خطاب المكتب: "النقاش حول تطبيق هذا القانون في كانون الثاني/يناير الماضي أدى وحده إلى تراجع ملحوظ في عدد الوافدين الجدد في شباط/فبراير الماضي". كما تراجع بوجه عام عدد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا بشكل ملحوظ منذ إغلاق طرق البلقان، خاصة بين الحدود المقدونية مع اليونان.
وشكل اللاجئون المنحدرون من دول المغرب العربي جزءا ضئيلا من إجمالي عدد المهاجرين الذين وفدوا إلى ألمانيا عام 2015، إلا أن عددهم ارتفع بصورة ملحوظة على مدار العام الماضي، حيث بلغ بحسب بيانات المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين 26036 مهاجرا.
وتعتبر فرص بقاء اللاجئين المنحدرين من تلك الدول ضئيلة للغاية في ألمانيا، حيث بلغت نسبة قبول طلبات لجوئهم 2.1% العام الماضي و0.7% في الربع الأول من العام الجاري.
م.س/ ع.ج ( د ب أ)