[IMG]الف[IMG]كان محمد سيف الدين إسماعيل محمد وانلي رسام مصري ، ولد محمد سيف الدين وانلى إلى عائلة أرستقراطية من أصل تركي في الإسكندرية ، مصر في عام 1908 ، ودرس الفن في استوديو Antonio Becci . سافر إلى الدول الأوروبية المختلفة ، وشارك مع شقيقه في 17 معرض خاص ، كما تم عرض أعماله في بينالي البندقية وساو باولو في البرازيل وبيناليات الإسكندرية . وفي عام 1936 حصل على جائزة مختارة في اللوحة وفي عام 1994 حصل على جائزة من “ريتشارد” . في عام 1953 حصل على ميدالية من المعرض الآسيوي الأفرو وفي عام 1959 حصل على الجائزة الأولى لبينالي الإسكندرية . أعماله موجودة في متاحف القاهرة والإسكندرية . بعد أن أنهى دراسته في Becci أنشأ مرسمه الخاص مع شقيقه أدهم وانلي . كلاً منهم بدأ حياته في الفن مع تطبيق النمط الكلاسيكي الغربي والذي ألتفت إلى التعبيرية . بعد وفاة أخيه كانت معظم لوحات سيف ذات الألوان الداكنة مع ظلال مختلفة الألوان . وبعد عام 1961 برز سيف وانلي في عمله من خلال التعامل مع المواضيع ومن خلال حبه للتصوير مع عرض كل التفاصيل لهذا الشأن . هذا ونلاحظ ان كل من المسرح ، والحياة اليومية للمشاركين على المسرح ، والموسيقيين خلف المسرح ، والباليه ، والجهات الفاعلة ، والكوميديين أصبحوا جزءا من حياته . عاش هناك ، وأصبح واحداً منهم ، وكانت هي الطريقة التي جعلته يبرع في التصوير . كانت هناك أنماط مختلفة في استخدم لوحاته لإثبات أن الإسكندرية هو العامل المهيمن ، وفي البحر الأبيض المتوسط ، مما أعاد إحياء تراث الإسكندرية القديمة من العصر البطلمي والروماني إلى العصر الحالي . كان ينظر إلى صور الإسكندرية في لوحاته كجزء من البحر الأبيض المتوسط ، وبكونها ذات صلة إلى القاهرة أو إلى قلب مصر . وقد فتنت هذه المدينة الليبرالية مع وفرة من ثقافة المدينة العالمية التي عاش فيها الشاعر كفافي اليوناني ، والكاتب الإنجليزي لورانس داريل . تم توظيف أسلوب وانلي المتميز من الألوان الزاهية والشكل والتكوين ، وكانت لوحات سيف وانلي مميزة بمزيج هندسة الأشكال المبسطة مع التأثيرات المستقبلية والتكعيبية . توفي في عام 1979 في ستوكهولم عن عمر يناهز 72 عاماً .[/IMG][/IMG]