ضربة موجعه لميركل ومعها اللاجئين في ألمانيا ( التفاصيل )










موقع : Xeber24.net
تقرير : أكرم حمو
تعتبر المستشارة بمثابة الام الحنونة للاجئين , لانها قدمت لهم الكثير من المساعدات لم يقدمها أحد سبقها , وفي حين خسرت الانتخابات البرلمانية التي سيخوضها حزب المسيحي الاجتماعي في مدينة بافاريا الألمانية سيكون ذلك بمثابة خنجر يثير قلق اللاجئين , لانهم سوف لن يحظوا بما هم يتلقونه في عهد ميركل.
وبحسب وكالة (د ب أ) فأن الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا ينوي خوض حملة انتخابية مستقلة عن حزب المستشارة المسيحي الديمقراطي وعدم الطلب من ناخبيه التصويت لميركل بسبب الخلاف حول قضايا اللجوء والموقف من حزب البديل الشعبوي.
كما ونقلت الوكالة ترجيحات تقارير صحفية في ألمانيا خوض الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا معركة انتخابات برلمان 2017 بصورة أكثر استقلالية عن حزب المستشارة انغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي مقارنة بما كان عليه الحال في انتخابات 2013.
وقالت مجلة “دير شبيغل” الألمانية الصادرة اليوم السبت ( السابع من أيار/ مايو 2016) إن هورست زيهوفر زعيم الحزب البافاري يجهز حزبه لعدم الترويج للمستشارة ميركل في المعركة الانتخابية المقبلة.
ونقلت المجلة عن زيهوفر قوله خلال جلسة للجنة استراتيجيات الحزب للانتخابات البرلمانية إنه إذا لم يتبع حزب ميركل نهج الحزب البافاري في خلافه مع حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي)، فإن الحزب البافاري سيضطر في حال الضرورة إلى خوض معركة انتخابية خاصة به وعندئذ سيتصدر زيهوفر قائمة مرشحي الحزب البافاري.
وأضاف زيهوفر أنه سيتم التوضيح في هذه الحالة لناخبي الحزب بأن عليهم انتخاب الحزب البافاري وليس ميركل، وتابع أن الحزب البافاري لن يدخل هذه المعركة الانتخابية في هذه الحال بوصفه داعما لحزب ميركل بل بوصفه ضامنا بعدم قدرة المستشارة وزعيمة الحزب المسيحي على مواصلة نهجها.
من جانبه، قال الكسندر دوربينت وزير النقل وعضو الحزب البافاري للمجلة إن مسألة وضع برنامج انتخابي مشترك للحزبين المسيحيين مفتوحة ” وأنا لم أكن أتصور أن يتباعد تفكير الحزب المسيحي والحزب البافاري حول موضوع محوري على هذا النحو، كما ظهر ذلك في قضية اللاجئين”.
يذكر أن الحزب البافاري كان قد أكد على استقلاليته خلال انتخابات 2013 لكن مع وجود برنامج انتخابي موحد للحزبين المسيحيين، وكان الحزب قد روج لنفسه في الانتخابات البرلمانية الاتحادية وفي الانتخابات الإقليمية التي سبقتها بحملة أطلق عليها “خطة بافاريا” تضمنت نقاطا لم يتمكن الحزب من إدراجها في البرنامج المشترك مع حزب ميركل، ومنها تطبيق ضريبة طرق سريعة على سيارات الركاب بالنسبة للأجانب وإجراء استفتاءات شعبية على القرارات الأساسية في الاتحاد الأوروبي.