الاتحاد الأوروبي يقر قواعد جديدة تهدف إلى توطين الكفاءات الأجنبية



يعتزم الاتحاد الأوروبي تسهيل دخول الطلاب والباحثين الأجانب إلى الاتحاد، في محاولة لجذب الأجانب الأكثر مهارة.

وتعاني أوروبا من أزمة هجرة أدت إلى وصول أكثر من مليون شخص إلى شواطئها العام الماضي، ولكن الكثير منهم كانوا يفرون من الصراعات في دولهم.

وتنطبق القواعد الجديدة التي وافق عليها البرلمان الأوروبي اليوم الأربعاء، على القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي إلى التكتل للدراسة أو إجراء أبحاث، وكذلك المتدربين والمتطوعين وتلاميذ المدارس والأجانب المقيمين مع عائلات مقابل القيام ببعض الأعمال المنزلية.
وقالت سيسيليا ويكستروم، عضو البرلمان الاوروبي التي تابعت الملف في البرلمان “أنا سعيدة أن الاتحاد الأوروبي يدرك قيمة جذب الأشخاص ذوي المهارات العالية للحضور إلى هنا وتشجيعهم على البقاء”. وأضافت “هذا يعني بلا شك أن الجامعات الأوروبية سوف تكون قادرة على تعزيز قدرتها التنافسية على الساحة العالمية، وتصبح أكثر جاذبية من أي وقت مضى للأشخاص الطموحين والمتعلمين تعليما عاليا من بلدان أخرى”.
وبموجب القواعد الجديدة، التي سيكون أمام الدول الأعضاء عامان لتنفيذها، يمكن للأجانب البقاء في الاتحاد الأوروبي لمدة تسعة أشهر على الأقل بعد الانتهاء من الدراسات أو الأبحاث من أجل البحث عن عمل أو إقامة مشروع تجاري.
وسيتم السماح بالتحرك بسهولة داخل التكتل الذي يضم 28 دولة، وسيسمح للباحثين بجلب أفراد أسرهم وسيكون من حق الطلاب العمل لمدة 15 ساعة على الأقل في الأسبوع.
أوروبا تايمز |