ألمانيا لا تعترف بوثائق سفر اللاجئين الصادرة عن “داعش”



قالت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، يوم السبت، إن “السلطات الألمانية لا تعترف بوثائق السفر التابعة للاجئين الوافدين إليها من المناطق الواقعة تحت سيطرة “داعش” في سورية والعراق”.
وأضافت المجلة إن “جوازات السفر التي يملكها سكان مدن دير الزور والرقة والحسكة في سوريا، ومدينة الموصل والأنبار في العراق بعد الـ1 من كانون الثاني عام 2015، تعتبر “غير حقيقية”، مشيرة إلى أن “اللاجئين الهاربين من المناطق الواقعة تحت سيطرة “داعش” يستطيعون دخول ألمانيا لكن بعد تجاوزهم إجراءات معقدة متعلقة بالنظر في طلباتهم للجوء”، وذلك وفق قرار سابق لوزارة الداخلية الالمانية أصدرته في نهاية العام الماضي.

وكان تنظيم “داعش” بدأ في عام 2014 إصدار جوازات السفر ووثائق شخصية للسكان للقاطنين في مناطق حيث تتراوح قيمة الوثيقة من هذا النوع بين ألف إلى 1,5 ألف دولار مقابلة وثيقة واحدة.
ولفتت المجلة إلى أنه “في حال لم يستطع اللاجئون من تلك المناطق عرض أي وثائق، فستعتبر قوات الأمن الألمانية أن هويتهم وجنسيتهم “غير محددتين”.
وفي سياق متصل، وجه زعيم المحافظين البافاريين هورست سيهوفر، يوم السبت، الاتهام إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قائلا إنها “أصبحت بعيدة عن الواقع في أزمة المهاجرين”.
ودعا هورست ، ميركل إلى الحد من و”صول اللاجئين”، لافتا إلى أن “عددا من الدول الاوروبية فرضت قيودا على حدودها لكن الأمر في ألمانيا فقط مختلف تماما”.

وتشهد أوروبا وبخاصة ألمانيا موجة لجوء غير مسبوقة ما اعتبر أسوأ موجة للمهاجرين تهز أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية, حيث فرضت عدد من الدول الاوروبية كالسويد والدانمارك وبلجيكا فرضوا اجراءات مراقبة على حدودهم لمنع تدفق اللاجئين، فيما قامت ألمانيا مؤخرا بتعديل قانون اللجوء فيها مقيدة عملية لم شمل اللاجئين.
وأضاف سيهوفر “بقدر ما نرى أن الحلول الأوروبية لا تفيد، علينا اتخاذ إجراءات وطنية، مراقبة حدودنا ورفض استقبال لاجئين”.
ووصل أكثر من 110 آلاف لاجئ إلى بافاريا، بوابة دخول المهاجرين إلى ألمانيا بعد قطعهم طريق البلقان والنمسا.
سيريانيوز