بعشيقة بحزاني.سنجار جسد واحد والم واحد وجرح لا زال ينزف ....


(انا ابنة بحزاني )(وبعشيقة اختي )(وسنجار امي )

في يوم من الايام كانت هناك شقيقتان متحابتان اسم الأولى (بعشيقة) و اسم الثانية (بحزاني) لديهما أم حنونة وجميلة وطيبة اسمها (سنجار) .
كانوا يسكنون في قراهم الجميلة والهادئة والنظيفة يستمتعون بالهواء العليل القادم من البراري الخضراء أو يجلسون في حدائقهم البديعة التي تزينها جميع الوان الورود و الزهور و الرياحين .
لم يكن هناك اعذب من مياههم التي تجري في جداول صافية تنساب بهدوء لتسقي الزرع والبشر والحيوانات والنباتات .

كانت تملا حياتهم الحرية والهدوء والسلام والطمأنينة والامان.
كانت ايامهم حلوة وعذبة تمضي براحة وامان وسلام لكن وحوش الارض ومسوخ الكون لم يقبلوا ان يجدوا فيهم الجمال والسلام والمحبة فدمروهم واغتالوا قراهم وذبحوا رجالهم وخطفوا نسائهم.
الان لم يتبقى في حياتهم غير الخراب والدمار والالم والبكاء دون ان يكون لهم ذنب سوى انهم يعبدون الله على طريقتهم. لم يرتكبو خطأ او جرما ًفي حق اي من كان فجازاهم جيرانهم الغدارين بالحقد والقتل والموت والتهجير. .
( ماهي سليمان الحمادي )