سنجار في خطرالتعريب بقناع إسلامي


كتبت هذه المقالة في شهر تموز لعام ٢٠١٣ اي قبل اهداء شنكَال لزمر داعش ورفضت الكثير من صفحات الاعلام آنذاك عن نشرها ؟

مدينة سنجار معروفة ومنذ القُدم بفسيفسائها من المسيحيين الاشوريين والسريان واليهود او الكورد الأيزيديين و المسلمين من الشيعة و السنة التي توصل صِلة القرابة مابينهم الى الجد الواحد والمواصلة لعرب و التركمان والغجر والمطربين ٠
كان الكل يشارك في الافراح والاحزان معاً بمناسباتهم الدينية والشعبية ان كانت داخل مزارالأيزيديية او مسجد او كنيسة او حسينية لا فرق بين الفلان او العلان ولا تنجس او حرام ما بينهم إلاٌ ما حرٌمهُ الله لا إنزعاج من الآذان او دقات ناقوس الأديير والطبل والمزمار اي{ زرناي } والدف والماسول { الشبابة }

اما في اليوم وهذا الوقت المليئ ب الحساسيات الطائفية السياسية تحت عباية الدين ولكرم لحاية قصاري السروال الوهابية و الاسلام السياسي قامت بعض الجهاة الخفية وبمباركة الأشخاص من السلطات الحاكمة وبموافقة من الاحزاب الكوردية في سنجار لبناء أكثر من ١٥ جامع وحسينات مزودة باكبر واقوى اجهزة مكبرات الصوت العالي داخل مدينة سنجار دون اي موافقة من الجهات الإدارية او البلدية او المدنية و في الأماكن العامة والخاصة و فقط ليقول الناس ان بناها الحاج الفلاني وهو يعرف نفسه وينسى ان في الماضي القريب وهو كانا من شلة السكارة والدربكجية النسوانجية و ليس لخدمة الدين الإسلامي كدار للعبادة , فقط لزعزعة المنطقة الحامية بالطائفية الكورد اعربية السن شيعية عدا الأحزاب السياسية المتناحرة على السلطة المزدوجة في المنطقة و الهَشة امنياً المحرومة من ابسط الخدمات الإنسانية و الثقافية المدنية بل ولمصلحتهم الشخصية الضيقة لا لخدمة اهالي سنجار ولا لمصلحة كوردساننا الحبيبة لاجغرافياً ولا سياسياً ٠
ووصلت الأمر الى ان يفتى الأميرالعربي الخطيب الذي يخطب في مساجد شنكَال بقوله ان جيرانكم كفرى ولا تقلدوهم بزييهم واعمالهم واكثرية سكنة سنجار لا يشترون اللبن من باعة الصوق قبل التأكد من الاسم المكتوب على القدر او الصطل المليئ باللبن ان مكتوب عليه محمد او رمضان بدلاً من حمى او خلو المعروفين من اسماء الأيزيدية ومنعت بيع المشروبات الكحولية داخل المدينة لآنها اصبحت مدينة مقدسة إكراماً لسلفي المنطقة كولاية الفقيه ٠
اما اصبحت يوم الجمعة منع التجوال بحجة الخطة الأمنية . اني زرت سنجار قبل شهرين من ذلك الآن ولمحة هناك اشياء غريبة داخل صوق قضاء سنجار اوجه غريبة الملامح بكثرة من الملتحين و المتحجبات بالزي العربي الغير تقليدي واستمعت الخطباء والآذان دون ان يفهم لا القريب ولا البعيد لكثرة وعلات مكبرات الآذان فتذكرت الآذان في المكة بالسعودية وا لأزهر في القاهرة بمصر ٠
لم ارى اي تقدم عمراني او خدمي يصب في خدمة اهالي سنجار والمنطقة برمتها عدا المناراة العالية للمساجد تدل على عدم الإحساس بدخول العالم الى عصرالتقدم للتكنلوجيا والعولمة الحديثة و سنجار تراوحت تحت تخلف الديني والامية والفقرالمعيشي وتراكمة القمامة في الساحات والمتنزهات و ازقة و شوارعها بكثافة ٠


٢٠١٣/٧/١٠
قاسم شنكَالي