+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الفلك وظاهرة الاعتدال(الخريفي ــ الربيعي) وتساوي الليل والنهار .

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: قاسم مرزا الجندي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 105
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 360
    التقييم: 10

    الفلك وظاهرة الاعتدال(الخريفي ــ الربيعي) في التقويم الشمسي الابيزيدي .





    الفلك وظاهرة الاعتدال(الخريفي ــ الربيعي) في التقويم الشمسي الايزيدي.
    يعتبر زاوية ميلان(23,5) درجة , في حركة الأرض المحروية على مدارها حول الشمس, السبب الرئيسي في احداث ظاهرة الفصول الأربعة. وان كوكب الارض تمر في مدارها بأربعة مواقع فلكية مفصلية. وتستغرق كوكب الارض لإكمال دورة كاملة حول مدارها(الشمس) بـ (365,25)يوما تقريبا، وتساوي(360)درجة, وهذه المواقع الفلكية الاربعة هي الاعتدالين الـ (ربيعي ــ خريفي)اللتين تتساوى فيهما ساعات الليل والنهار في جميع أرجاء العالم، والانقلابين الـ (صيفي ــ شتوي)اقصى الاختلاف بين زمن وطول الليل والنهار فيهما, حيث تشرق الشمس في يومي الاعتدالين في(20/3 ــ 22/9) من الشرق تماما وتغرب في الغرب تماما، ولكن يبدأ موقعها في التغيير بعد ذلك بالميلان نحو الشمال الارضي درجة درجة, الى ان يتكمل(90)درجة, وحتى يحين موعد بداية فصل الصيف من الوجهة الفلكية في يوم(21/6) يونيو، حيث تشرق الشمس في هذا اليوم من جهة الشمال الشرقي وتغرب في جهة الشمال الغربي بالتحديد. وبعد هذا التاريخ تنقلب حركة الشمس ظاهريا في السماء نحو الجنوب(وهي حركة الارض), لذا يسمى هذا اليوم بيوم الانقلاب الصيفي بحيث يكون النهار في نصف الكرة الشمالي أطول من الليل عكس النصف الجنوبي للارضيكون الليل فيها اطول من النهار, وبعد ذلك تتحرك الشمس ظاهريا نحو الجنوب بشكل يومي وتتحرك الارض في كل يوم درجة زاوية, الى ان يكتمل(90) درجة في حركة كوكب الارض التراجعية, إلى أن يحين موعد الاعتدال الخريفي, والذي يوافق يوم(22/9) سبتمبر من كل عام تقريبا، وحينها تشرق الشمس مجددا من الشرق تماما وتغرب في الغرب تماما مرة أخرى. وتكتمل الشمس حركتها الظاهرية نحو الجنوب إلى أن يحين موعد بداية فصل الشتاء من الناحية الفلكية، حيث تشرق الشمس من جهة الجنوب الشرقي، وتغرب في جهة الجنوب الغربي بالضبط. وبعد هذا التاريخ تنقلب حركة الشمس ظاهريا في السماء نحو الشمال الارضي, لذا يسمى هذا اليوم بيوم الانقلاب الشتوي حيث يكون أقصر نهار وأطول ليل في العام. وفي الاعتدال الربيعي تشرق الشمس لأول مرة منذ ستة أشهر على القطب الشمالي للكرة الارضية ليبدأ نهار طويل ومتواصل لمدة (6)أشهر أخرى، حيث لا تغيب الشمس خلال ما يقارب(180) يوم. في حين تغرب الشمس لأول مرة منذ (6) أشهر على القطب الجنوبي، ليبدأ ليل طويل مدته(6)أشهر اخرى. والسنة في القطبين تساوي يوما واحدا النهار يساوي(6) اشهر, والليل ايضا تساوي (6) اشهر اخرى.
    وهناك عوامل اخرى في احداث الطقس والمناخ في الفصول الاربعة في السنة, هي المدار الأهليجي الذي يتحرك عليه كوكب الارض في حركتها المدارية حول الشمس, حيث أن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يحدث له عكس ما يحدث للنِّصف الجنوبي, فإذا كان في النصف الشمالي شتاء, سيكون لدى سكان النِّصف الجنوبي صيف, وإذا تغير الطقس بعد ستة أشهر وأصبح في النصف الشمالي صيف, فإن الناس في استراليا ونيوزيلندا وشيلي .. يصبح عندهم شتاء, وهكذا تتحرك الارض حركتها حول الشمس محدثة ظاهرة الفصول الاربع في كل عام . الفرق بين بعد وقرب الارض من الشمس مقارنة مع المسافة بينهما نسبية وقليلة قد لا تؤثر بقدر زاوية ميلان محور الارض على مدارها حول الشمس, عندما يكون كوكب الأرض في أوجها تكون في أبعد نقطة عن الشمس والمسافة بينهما عند هذا الحد تساوي(152) مليون كيلو متر، وعندما تكون الأرض في حضيضها, تكون كوكب الارض في أقرب نقطة من الشمس والمسافة بينهما تساوي(147)مليون كيلو متر، الفرق بين الحالتين(البعد ــ القرب) هي(5) مليون كيلو متر، وهذه مسافة قصيرة نسبة إلى البعد الشاسع والكبير لكوكب الارض عن الشمس, لها تأثيراتها في احداث التغييرات في الطقس والمناخ وظاهرة الفصول على مدار السنة.
    إن الانقلاب الخريفى في هذا العام (2016) حدث في يوم الخميس(22/9) سبتمبر فى تمام الساعة الخامسة(21) دقيقة بتوقيت بغداد، حيث تساوت فى هذا اليوم عدد ساعات الليل والنهار، وأشعة الشمس سقط بالتساوى على نصفى الكرة الأرضية، وأن طول فصل الخريف لهذا العام سيبلغ(91) يوماً تقريبا، وان ساعات الليل ستزداد تدريجياً بداية من اليوم التالى للانقلاب الخريفى، و فصل الخريف فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية يقابله فصل الربيع فى النصف الجنوبى منها، حيث إن الاعتدالين الخريفى والربيعى للنصفين الشمالى والجنوبى من الكرة الأرضية يحدثان فى نفس الوقت، إلا أن الوضع يكون معكوساً. هذه هي الوصفة العلمية والفلكية الدقيقة, لظاهرة المناخ وحركة كوكب الارض في مدارها حول نجم الشمس.
    ان حساب الفصول والمناخ والطقس في الحساب الايزيدي وحسب التقويم الشمسي الذي يتأخر تاريخ حسابه بـ (13)يوما عن التقويم الميلادي. ونجد ان ظاهرة الفصول والمواقع الفلكية الاربعة في الاعتدالين, وهما عيد رأس السنة الايزيدية(سرسال)الذي يبدأ في اول اربعاء من شهر نيسان, وربما في اول اربعاء من بداية السنة(الفلكية) وحسب التقويم الشمسي(تاريخ الابراج), وكما كانوا يحتفلون بهذا العيد في سومر وبابل واشور وكان في بداية برج الحمل يوم(الاعتدال الربيعي)في يوم (21/3). وبعد (6) اشهر من هذا العيد يقابلها عيد الجما في تاريخ الانقلاب الخريفي, وهي في نهاية برج العذراء(22/9), بخلاف بسيط من (5 ــ 12) يوم فقط بينهما رغم مرور الالاف السنين على التقويم الشمسي الايزيدي دون اصلاح.
    وأيضا نجد ان الانقلابين يتمثل في مربعانية(الصيف ــ الشتاء) حيث يبدأ مربعانية الصيف في تاريخ الانقلاب الصيفي في(20/6ــ 24/6)من كل عام وعند دخول الشمس الى برج السرطان, ويعتبر أطول يوم في السنة, وحدد في الاونة الاخيرة بعد الانقلاب الصيفي مباشرة بأربعة أو خمسة أيام وبالتحديد في(24/6ــ 25/6)أنه تغير غير صحيح في تاريخها الفلكي, يجب الرجوع بها الى الاصل وتاريخها الصحيح, بعد دراسة تاريخ التقويم الشمسي الايزيدي, ومقارنتها مع التقاويم الاخرى وتوافقها مع التواريخ الفلكية وتواريخ اقترانات الكواكب مع كوكب الارض, والتي يدخل حساب الاعياد والطقوس الدينية الايزدية. وبعد(140) يوم و(49) ساعة من مربعانية الصيف تأتي مربعانية الشتاء, ويفصل بينهما فترة زمنية تساوي(140×2)=280 يوم + (98)ساعة + (80)يوم + (28)ساعة للمربعانيتين وتساوي =(365,25)يوما. إنه تماما ينطبق مع الحساب الفلكي الأرضي الدقيق في حساب تاريخ المربعانيتين, وهو نفسه الحساب الفلكي لدوران كوكب الأرض يدخل في حساب المربعانيتين, وربما اقدم من الحساب الفلكي بكثير, ولهذا السبب لا يجوز التغير في مواعيدها كيفما اتفق, لأننا نغير في معناها ودون معرفتنا وعلمنا وإدراكنا, بل وجهلنا بقيمة هذا الحساب الفلكي الايزيدي العظيم, وربما لعدم معرفتهم بهذا الحساب التي يدخل في المربعانيتن, لقد وضعوا الحساب تاريخ المربعانيتين دون دراسة وفهم ومراعاة الاقوال الايزيدية الموجدة قبل مجيء الشيخ الجليل , وان عرف تلك الاقوال بأسم الشيخ عادي(ع) . وتوجد طريقة في حساب كيفية معرفة الطقس والمناخ ترتبط بالمربعانيتين, من أتقنها تعرف بنسبة لأبأس بها بحالة الطقس والأحوال الجوية والمناخية في اربعنية الشتاء. وكان يوجد أناس صالحون في المجتمع الايزيدي كانوا يعرفون هذه الطريقة الحسابية في حساب المناخ. يبدأ هذا الحساب بهذه الطريقة في مربعانية الصيف من اليوم الأول إلى يوم عيد المربعانية, ويذهب المتابع لها الى عند عين ماء و مياه جارية وفي كل يوم يسجل ذلك الشخص ملاحظاته حول درجة الرطوبة و قطرات الندى المتعلقة على الاحجار الذي يضعها لذلك الغرض على جانب المياه الجارية , وتحفظ احداث هذه الايام بالتوالي, وهو يعرف ما سيحدث في الأيام التي راقبها في الصيف ما سيحدث لها من مناخ في الجهة المقابلة لهذه الايام, وهي الايام في مربعانية الشتاء. وعندما يأتي مربعانية الشتاء يعلم حالة المناخ يوما بيوم.. استنادا الى الحسابات التي تم تسجيلها في ايام الصيف عند المياهه الجارية.
    وتاريخ حساب التقويم الشمسي الايزيدي يطابق الى حد ما تاريخ حساب الابراج وفترات ظهورها واختفائها في الفصول في دائرة البروج الفلكي, والسنة الشمسية الإيزيدية : هي الفترة الزمنية التي يقطعها كوكب الأرض في دورانه المداري حول الشمس دورة كاملة وتساوي(365)يوم. وكان الاعتقاد في ذلك الوقت أن الشمس هي التي تدور في هذه الفترة حول كوكب الأرض. حيث كان الاعتقاد الراسخ حينها ان كوكب الأرض هي مركز الكون, ولكنه يبدو ظاهريا للعين فقط , وفي الحقيقة هي حركة الارض في كل مدارتها. يبدو للناظر اليها.
    وفيما يلي فترات وتاريخ الفصول الاربعة في التقويم الشمسي الايزيدي وكما يلي:ــ

    فصل الشتاء : يبدأ في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني , وحتى النصف الاول من شهر سباط.
    (16/11 ــ 15/2).
    فصل الربيع : يبدأ في النصف الثاني من شهر سبات , وحتى النصف الاول من شهر مايس.
    (16/2 ــ 15/5). وهناك مقولة دارجة لدى الايزيدية في هذا الصدد: في الثامن او (12) من خزيران يتوجهة الشمس وجهتها نحو الشتاء. وهذه اشارة فلكية تشير الى اطول يوم او نهار , او وصول الارض الى اوجها والنتقال الى حالة اخرى مختلفة عن الاولى وهي الانقلاب.
    فصل الصيف:يبدأ في النصف الثاني من شهر مايس , وحتى النصف الاول من شهر اب.
    (16/5 ــ 15/8).
    فصل الخريف :يبدأ في النصف الثاني من شهر اب , وحتى النصف الاول من شهر تشرين الاول.
    (16/8 ــ 15/11). وايضا هناك مقولة اخرى دارجة في الايزيدية حول حركة الشمس, في شهر كانون الاول او في نهاية برج القوس في(20/12) تدور او ادارت الشمس وجهتها نحو الصيف.

    وهناك اشارات اخرى فلكية اهمها : الظاهرة الفلكية في الانقلاب الخريفي لدى الايزيدية, هي نجمة منكب الجوزاء وهي أحدى أكبر النجوم في برج الصياد, وتسميتها في الايزيدية(قرغ). وتظهر في السماء في بداية الخريف, إنها دلالة على تغير المناخ والطقس. وتعني القرغ على النار القوية المشتعلة في حركتها الضوئية المتلألئة للناظر، وتغير الألوان فيها بين لحظة وأخرى على مدار السنة، مما يدل على شدة ضوئها في بداية ظهورها في الأفق. وهي أشارة على الاعتدال وتغير المناخ نحو البرودة، وتنخفض درجات الحرارة يوما بعد يوم، وكلما ارتفع نجمة (القرغ) في سماء الليل. وفي هذا الصدد هناك حكمة أيزيدية تقول(ظهر القرغ وذهب الحر), وبظهور نجم القرغ تقل مستوى مياه الآبار والعيون والمياه العميقة في جوف الأرض.وحتى مستوي مياه الانهار وجميع مصادرها.



    قاسم ميرزا الجندي
    25/9/3016
    التعديل الأخير تم بواسطة قاسم مرزا الجندي ; 09-27-2016 الساعة 14:52 سبب آخر: تغير عنوان المقال

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك