+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: محمود ماردين : مأسآة الأيزيدية

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 21,456
    التقييم: 10

    محمود ماردين : مأسآة الأيزيدية





    مأسآة الأيزيدية

    علمني التأريخ بأن أكون صادقا في نقل الحقائق وقول الحقيقة والدفاع عن الحق أينما كان وأينما وجد وفي أي مكان وكل زمان !!
    أن كل من يدعي الأنتماء إلى القومية الكوردية في أجزاء كوردستان الأربعة المقسمة بين تركيا وأيران والعراق وسوريا أو إلى القومية الفارسية في أيران
    كان أحد أجداده في يوم من الأيام وعبر حقب التأريخ من أبناء الديانة الأيزيدية (المثرائية - الشمسانية) والتي كانت الديانة الرسمية للأمبراطورية الفارسية في عهد الأخمينيين والممتدة من أفغانستان وعبر أيران وسواحل الخليج والعراق وتركيا (بلاد الأناضول) وبلاد الشام (الأردن - فلسطين - سوريا - لبنان) وإلى مصر والسودان هذه الديانة سبقت ظهورها كافة ديانات الشرق القديم (الهندوسية - البوذية - الزرادشتية) وكذلك الديانات الأبراهيمية (اليهودية والمسيحية والأسلام)
    والأيزيدية قوم أصلاء أبرياء مسالمون ظلمهم التأريخ وجار السوء قاتلوا بكل شجاعة وأباء وكافحوا في سبيل البقاء على مر العصور ولا زالوا يخوضون مخاضا عصيبا وتعرضوا ألى القتل والتشريد والتهجير والترحيل فضلا عن عذابات الموت (جوعا وعطشا ونحرا وصلبا وحرقا وغرقا) وأهانات الشرف ورغم كل ذلك ورغم كل تلك المعاناة والآلآم كان هناك من قام ببطولات يعجز اللسان عن وصفها وتعجز الكلمات أن تدونها وشاركت المرأة الأيزيدية أخاها الرجل كفارسة مغوارة فاقته صبرا وجلدا والنتيجة أن الشخص الأيزيدي يمتلك طاقة هائلة من الرحمة وحب الخير للأنسانية جمعاء تخفي في طياتها أعاصير الأحساس والشعور بألآم الآخرين دون أي رياء أو نفاق وأنا هنا أكتب كأنسان قد أنساق ألى العاطفة لأنني قد عاشرت الأخوة الأيزدية عن قرب وخاصة في هذا الفرمان الأخير فاجعة العصر وكارثة الزمان في اليوم الأسود المشؤوم 3/8/2014 كل ذلك حفر في ذاكرتي حجم المأسآة وعمقت جراحات قلبي ومعي قلوب كل الشرفاء في هذا العالم الفاقد للأنسانية والضمير والوجدان لقد تعرضوا إلى حملات إبادة عبر حقب التاريخ المظلمة بدءا من الزرادشتيين الذين حاربوا الأيزدية قبل الميلاد وأنتهاءا بالفتوحات الأسلامية في عهد الخلافة الراشدة عام 16هج وما تلا ذلك من حملات في عهد الوليد بن عبدالملك بن مروان بقيادة أخيه مسلمة بن عبدالملك ثم في العهد العباسي والترك الأوغور والبويهبين والسلاجقة والحمدانيين والأمارة الزنكية والأمارة الدوستكية وأتباكية الموصل ثم المغول وبدرالدين لؤلؤ والجلاءريين وتيمولنك والحلواني والبختاني والشراكسة والمماليك البرجية ودولة آق قوينلو التركمانية ثم الفرس الأفشاريين ونادر شاه والصفوييين والعثمانييين والأمارة البهدينانية والأمارة المروانية وأمارة سوران والبدرخانيين وكان لأباطرة روسيا القيصرية ثم البلاشفة وتركيا الكمالية والعهد الملكي في العراق والعهدين الجمهوريين في سوريا والعراق دور لا يقل عن أدوار من سبقوهم وتمثل دورهم في التهجير والترحيل القسري عن وطن الآباء والأجداد ولكن للتأريخ نذكر أن العهد العثماني كان الأشد سوءا وقساوة عليهم من كل تلك العهود الآنفة الذكر وصدرت بحقهم أكثر من (26) فتوى دينية والتي تحلل قتلهم ونهب ممتلكاتهم وسلب أموالهم وأغتصاب نسائهم وحرق مساكنهم وأجبارهم على ترك ديانتهم بأعتبارهم من الفرق الضالة نذكر من هذه الفتاوي :
    (فتوى أبو السعود العمادي - فتوى الملا عبدالله الربتكي - فتوى الشيخ حسن الشيفكي - فتوى الشيخ عبدالرحمن الجلي الكويسنجقي - فتوى محمد أمين بن خيرالله العمري - فتوى ملا ياسين العمري - فتوى تاج العارفين الشيخ محمد الكردي - فتوى أبو ليث السمرقندي - فتوى محمد البرقعلي الكردي - فتوى محمد الخطي - فتوى ملا يحيى المزوري وأخيرا وليس آخرا فتوى أبو بكر البغدادي)
    وتعرضوا إلى أكثر من (350) حملة عسكرية تدخل ضمن نطاق الأبادة الجماعية مع حدوث ما يقارب (66) كارثة أنسانية حلت عليهم من مجاعة وغلاء وجراد وفيضان ومرض وطاعون
    واليوم نشعر بالخوف من أستمرارية هذه الويلات والمآسي ضدهم وعليه نستصرخ الضمير الأنساني في مختلف أنحاء العالم للمشاركة معنا وبكل لغات العالم في حملة :
    # أنقذوا المخطوفين والمختطفات
    محمود ماردين 8/12/2016
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 12-08-2016 الساعة 16:19

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك