+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الفرمانات عن الأيزيديين الجزء الأول سمير حيدر

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 24,825
    التقييم: 10

    الفرمانات عن الأيزيديين الجزء الأول سمير حيدر






    الفرمانات عن الأيزيديين الجزء الأول
    سمير حيدر
    --------------------------
    فرمان (نادرشاه) سود الله وجهه لسنة 1732
    الصورة من الابادة الارمن مشابه الابادة على الايزيدية
    ارجوا كل من ينشر الموضوع عدم تحريف الكتابة

    فرمان (نادرشاه) سود الله وجهه وباذن (طاؤس ملك )العضيم الجهنم ومزبلة التاريخ مثواه......كان هذا الفرمان سنة 1732م
    عهداً ان انبش تاريخهم الاسود
    نادر شاه ولد عام 1688م فى عائله رعويه تنتمى الى قبيلة كركلو المنحدره من قبيلة الافشار القويه والشهيره واغتيل فى سنة 1747.هذه حياة نادرشاه
    واليكم مختصر عن القزلباش هى من القبائل التركمانيه الوثنيه السبعه التى اتبعت الشيخ جنيدبن الشيخ ابراهيم عندما لجأ لمنطقه الاناضول اثر خلاف بينه وبين عمه جعفر حول المشيخه الصفويه واختلطت التعاليم الشيعيه مع بعض المبادىء الطوطميه التى كانت سائده بين تلك القبائل التركمانيه انذاك فاطلقو عليهم تسمية القزلباش (ذوى الرؤوس الحمر)
    كان اغلبية سكان غرب ايران من الايزيدين الا انه تم تشريدهم الى مناطق اخرى فى زمن القزلباش ولم يبق فردا ايزيديا فى تلك المنطقه ثم جاء نادر شاه افشار ليكمل ماقام به القزلباشيون.حيث تعرض الايزيديون مرة اخرى الى الى الهجمات العسكريه التى كانت تحرق الاخضر واليابس معاً ففى سنة 1732م هاجم نادر قولى (نادر شاه) الموصل والحق اضراراً كبيره بالايزيدين من جراء المعارك الضاريه التى وقعت فى المنطقه الممتده ما بين سورداش وكركوك حيث كان الايزيدون هم من يشكلون الغالبيه العضمى من سكان تلك المنطقه وقتل فى تلك الفرمان اعداداً لاتحصى من الايزيدين واسر اطفالهم وهتك اعراضهم ونهب اموالهم وكل مايمتلكونه حينها .
    ولم يمضى وقت طويل على الحمله الاولى التى شنها نادرشاه حتى تعرض الايزيديون فى عهده الى فرمان ثانى فى منطقه اذربيجانوالتى تولى قيادتها والى اذر بيجان (ابراهيم خان) شقيق نادرشاه حيث بدء الهجوم على الايزيدين فى مراعى وسلدوز وقتل جراء الفرمان عددً كبيراً منهم واسر حوالى (1500)عائله ونهب اموالهم واخذو كل امرءه اشتهوها.

    ودفع سياسة الشاه العنصريه الايزيدين الى القيام بالحركات المعاديه له فى مناطق سابلاغ (مهاباد)وسلدوز ومراغى واصدرالشاه من جهته الاوامر الى كل من محمد دوست بك قره اوغلو ومحمدقاسم خان افشارى اورمى وعلى تقى خان على موكريانى باخماد تلك الحركات للحيلوله دون التوسع الى مناطق اخرى
    فى سنة 1742 م تعرض الايزيدون فى مناطق سلدوز الى فرمان ثالث هذه المره على يد على تقى خان الموكرى التابع للشاه حيث لحق جراء الفرمان التى استمرت عشرين يوماً المزيد من الدمار والخراب
    بالايزيدين وقتل ايضاً الاف منهم واسر المئات منهم ونهبو كل شىْ وهتكو اعراضهم
    وفى عام 1743 م قاد نادر شاه كبيره متوجهاً نحو الموصل وعندماوصلت قواته الى مدينة التى كوبرى قام اهالى المنطقه باعلام نادر شاه بوجودبعض العشاير الايزيديه فى المنطقه وان جيوشه سوف تتعرض الى هجماتهم عند توجههم الى مدينة الموصل

    مع العلم كانت تهمه باطلبه فكيف للايزيدين الذين يبحثون فقط عن العيش والامان ان يها جمو اجيوشا جرارا ومجهزاً باحدث الاسلحه فى وقتها
    ممايدل هذا على تواجد الايزيدين فى اطراف كركوك حينها وتعتبر هذه الفرمان اعنف واشرس فرمان قادها نادر شاه على الايزيدين فاصدر اوامره الى على قولى خان بالهجوم على الايزيدين الفقراء وتدميرهم وحرق قراهم وبيوتهم والتعامل معهم كانهم ليسو بشر ولايستحقون العيش على الارض وتحت الشمس وان يذبحوا جميعهم وان لاينجو منهم احد سوى الفتياة الجميلات
    وبعد و صول الاخبار الى الايزيديه الباقين انجبرو على الدفاع عن نفسهم واخذو يستعدون وجمعوا اكثر من 10000 رجل من الفرسان والمشاة وكان جيش الشاه القزلباش مؤلف من اكثر 12000 مقاتل وبدءو بشكل مباغت على القرى الايزيديه من جهة (شبلان) من عدة جهات وتصد لهم الايزيدين فى معركه شرسه دفاعا عن الدين والشرف والاض والعرض رغم انهم تمكنوا من تحقيق بعض الانتصارات فى البدايه غير انهم كانو فلاحين وليسو مدربين على القتال ولم يكونو منضمين ووصول قوات ايضافيه لنجده قوات المجرم القزباشى ضعفت جبهة الايزيدين وبسبب فقدان التكافؤ بين الطرفين من حيث العدد والعده والتنضيم حسمت المعركه لصالح قوات الشاه المجرم واسر الكثير من الايزيدين وامر بقتل جميعهم واستمر العسكر بملاحقة فلول الايزيدين الى ان تمكن من القضاء على اخر بؤر المقاومه ثم بدء بالسلب والنهب واخذ النساء والفتياة الجميلات واسر الاف من العوائل والاطفال الايزيديه .((اخوانى انا ايضاً انسان لدى مشاعر واحاسيس ثقو اننى مرات لااستطيع الكتابه لبضعه دقائق ولااسيطر على اعصابى بما حل بنا فى التاريخ وينفطر قلبى من شدة الكوارث الذى حل بنا ولكنى عاهدت الله وطاؤؤس ملك العضيم ان امدو فى عمرى ان افضح تا رييخهم الاسود شر فضيحه )). وانهى المجرم نادر شاه بهذا الفرمان الوجود الايزيدى على اطراف كركوك فبقيه فقط من اعتنق الاسلام والنسو ه والفتياة الجميلات التى كانت تغتصب فى وضح النهار وعلى الملاء (الله اكبر ) لااريد ان اكتب بعض الكلمات لقساوتها ولكن هذه هى الحقيقه مع كل الاسف.وبعد سيطرته على كركوك واربيل امر قواته بالزحف نحو الايزيديه اينما كانوا فهاجموا القرى الواقعه على اطراف نهر الزاب الاعلى واقتحم بيوت المساكين الاهله واحرقوا ما يمتلكون من المحاصيل وقوتهم اليومى فقتلو رجالهم وشبابهم وتشرد الاطفال والنساء اللواتى لم يشتهوهابايدى القوات التى ارسلها المجرم شاه نادر سود الله وجهه وثم بعدها توجهوا الى القرى الايزيديه الموجوده فى الجهه الشماليه الشرقيه من الموصل وتم تدمير شامل لبعشيق وبحزانى ومن ثم الى قرى منطقه الشيخان
    وبعد تدميرها بالكامل وقتل وسلب ونهب وهتك الاعراض اخذ يلاحق الايزيديه اينما كانو وذهب الى سنجار وهاجمت قواته قرى الايزيديه ولكن اهل الجبل الابطال استبسلوا فى الدفاع عن انفسهم وعن دينهم وارضهم وعرضهم بقيادة (عاص )و (ايزد) ولكنه بسبب عدم التكافؤ انتصرت قوات المجرم شاه نادر عليهم فقد قتل (ايزد)بعد اسره اما (عاص ) قاتل الى اخر رصاصه يمتلكها ل
    حق با يزد وسنجار تعرضت للنهب والسلب حالها حال باقى مناطق الايزيديه
    المصادر.
    المصدر سمير حير
    المصدر حفيد هسن هويري


  2. #2
    Administrator
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 638
    التقييم: 10

    hasan_shekhani@yahoo.com





    الترحيل من أذربيجان الإيرانية لم يكن بسبب الدين الئيزدي فقط بل السبب الرئيسي بسبب الإسلام السني فالكورد كانوا سنيين وموالين للدولة العثمانية ,ولا يزالون والعداء كان شديداً وحتى اليوم بين العثمانيين السنة وبين إيران الشيعية ولو لم يكن الئيزديون كرداً ما رحلهم أي من شاهاة إيران ، والقزلباش هم أتراك شيعة فبعد كل مناوشة كان يُرحل عشائر من الكورد إلى خراسان ويهرب الئيزديون أشتاتاً ويًوطن مكانهم الأتراك الأذريين الشيعة حتى أصبحت شمال غرب إيران اليوم تركية بنسبة 75 % على حساب الكورد الأغبياء بمن فيهم خاني لةب زيرين ، همدان عاصمة الكورد هي الآن تركية ( قزل باش ) بالكامل وشكراً

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك