+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الهوية الايزيدية ماذا تعني ؟

  1. #1
    Moderator
    الحالة: خيري علو حكو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3471
    تاريخ التسجيل: Dec 2012
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 99
    التقييم: 10

    الهوية الايزيدية ماذا تعني ؟





    ردا على الباحث القدير د.خليل جندي: الهوية الايزيدية " ماذا تعني ؟

    بقلم: خيري علو حكو

    في مقال خاص للباحث خليل جندي نشر في موقع “ايزيدي جورنال” ضمن ملف “جدل القومية الإيزيدية”، قال الباحث “يجب ان نشير ايضا الى ان التاريخ لم يدلي لا من قريب ولا من بعيد على وجود قومية باسم الايزيدية “انتهى الاقتباس.

    نعم لم يكن هناك توجه سياسي او فكري يحمل في طياته الدفاع عن اصالة هذا الشعب فمنذ 1400 سنة نعيش حالة رعب واضطهاد وابادة تلو الاخرى. ولكن السؤال هنا هو: متى يسطتيع الانسان البحث عن استقلاليته… البحث عن ذاته… أو البحث عن قوميته؟

    القومية ليست بالضرورة أن تكون غائرة في التاريخ، وإنما يمكن لها أن تظهر وتتشكل مع مرور التاريخ أيضا. عندما تكون الاجواء مناسبة عندها يمكن الاعلان الهوية كما يريدها المنتمون إليها. وحين تتشكل الهوية الخاصة بنا كإيزيديين تميزنا عن غيرنا وتعبر عن إرادتنا واستقلاليتنا، حينذاك الهوية الإيزيدية او القومية الايزيدية لا تهمنا، وإنما ما يهمنا هو التخلص من “العبودية القومية” أو “العبودية الطائفية”، التي يتم التعامل بها مع الإيزيديين من قبل الأكثرية.

    وان نجح الإيزيديون في استغلال هذه الفرصة التاريخية، بزرع مفهوم الهوية القومية الإيزيدية، للتعبير عن القرار الإيزيدي المستقل، بالمفهوم الانساني لا القومي المتعصب، في عقول الناس حينها سوف تتغير خطط اعداء الايزيدية التي هدفها محو الإيزيديين وإنهاء وجودهم.

    اليوم، بعد تبلور مفهوم القومية الإيزيدية أو الهوية الإيزيدية، خصوصاً بعد الثالث من اب 2014، على الإيزيديين السير قدما نحو تحقيق استقلاليتهم في الإرادة لتمثيل أنفسهم بأنفسهم، وليس من حق أي جهة ايزيدية التلاعب بمصير الايزيديين أو رسم مستقبلهم بالضد من إرادتهم .

    ولعل ما جاء في بيان 20 جمعية ومنظمة أيزيدية في الداخل والخارج، مؤخرا، والذي طالب فيه الموقعون بدعم موقف النائب عن الكوتا الإيزيدية حجي كندور بتبيث “القومية الايزيدية”، هو خير دليل على حدوث تغير واضح في الوعي الإيزيدي بهويته بكونها هوية مستقلة. ولا يفوتنا هنا أن نذكر بإيزيديي روسيا وارمينا ايضا الذين يتضامنون وبشدة مع هذا الطرح القومي، حيث يؤكدون على كون الإيزيدية قوميتهم وشرفدين دينهم والإيزيديكية لغتهم.

    بالمختصر المفيد، هنا أريد أن أطرح على الباحث د. خليل، الأسئلة التالية: هل معلوم لديكم ان اقل من 2 مليون نسمة حول العالم يحملون اكثر من قومية واكثر من تسمية للدين نفسه واكثر من لغة ؟ هل تعلمون بان اقل من مليون نسمة في دول صغيرة منقسمين الى 100 جمعية ومؤسسة وحزب ؟

    دعن أذهب ابعد من ذلك.

    هل نحن ديانة ام مجموعة من الناس لهم عاداتهم وتقاليدهم الخاصة ؟.

    قبل كل شيء علينا ان نقرأ الواقع كما هو، لا كما نريد. هناك من يدعي بان ديانتنا هي”ديانة كردية” قديمة ،وهناك من يدعي بانها “زردشتية” وآخرون يقولون بأنها ” ارية “وهناك من يؤمن بانها “سومرية” وهي الأقرب إلى الحقيقة بمنظورنا .

    ولكن اين هم الايزيديون من التأرجح بين القومية والدين ؟

    هذا ما نريد البحث فيه، والحصول على إجابات شافية على الأسئلة أعلاها . من هذا المنطلق إرتأينا أن نلخص راينا كالتالي:

    ان الوجود الايزيدي في تركيا محدود جدا ولا يمكن ان يكون الايزيدي فيه ايزيديا لا قوميا ولا دينيا بسب الحملات العثمانية الدينية والسياسات القومية الكردية
    الايزيدية في سورية … لا نعتقد بانهم مروا بنفس المرحلة لان وجودهم في سوريا على المحك، فحتى بعد ما تسمى ب”الثورة” السورية فانهم محسوبون على الديانة الزردشتية وليس هناك اعتراف رسمي بهم، ولا لدينهم ولا لقوميتهم إلا شكليا .اذن فان وجودهم يتجه نحو التبخر وما تبقى منهم يتم تفكيكه قوميا وسياسيا ليس إلا .
    الايزيدية في العراق .. والذي يعتبر من أكثر البلدان الاسلامية تدينا ، وتطرفا بعد السعودية ، وبمذهبيه السني والشيعي وصل البلاد إلى ما هو عليه وفرضوا توجههم على الآخرين ليس قوميا فحسب وإنما دينيا ومذهبيا أيضا. ربما هنا نحتاج الى مراجعة التاريخ فحتى الامير كان يدعي بانه “عربي القومية” قبل سقوط صدام وبقت هذه الافكار حتى زوال حكمه اي بعد 35 سنة تحت حكم القومية العربية .في عام 2003 تغير العراق بقيادة الولايات الامريكية المتحدة وتغير مفهوم القومية. بعدها عشنا ما يقارب 14 سنة تحت حكم الأحزاب القومية الكردية ولم نحصد من هذا الحكم غير الابادة التي حل بنا في 3-8-2014 .
    السؤال الذي يطرح نفسه :هل من الممكن ان يكون اخوك في القومية السبب عبر التاريخ بتعرضك الى ابشع حملات الابادة الجماعية؟

    التاريخ يقول هذا الأخ في “القومية” هو الذي شن على “أخيه” الإيزيدي الابادات كلما سنحت له الفرصة .

    كيف يمكن ان نعتبر باننا من نفس القومية ، ونتعرض منهم وعلى أيديهم، وبهم إلى ما نتعرض إليه من قتل ، وموت ، ودمار ، كما حدث لنا مؤخرا وأمام العالم أجمع .

    قبل ظهور مفهوم القومية كانوا يحملون نفس الفكر باننا كفار ولم يحسبوا يوما باننا الاصل واننا نشاركهم القومية واليوم ايضا على منابر الجوامع يكفرون بنا ويحرمون الطباخ فينا قبل طبيخه . نحن لا نرى بان استقلال الايزيدية قوميا يهدد اي طرف اخر وانما ليس هناك بديل اخر يعطينا فرصة الاستقلالية .

    نعم نعرف بان هذا المفهوم قديم جدا ولكن انظر الى الدول المتقدمة، لماذا في سجلاتهم الرسمية عليك ان تختار القومية؟. بل يفرضون علينا اما العربية او الكردية ؟ .

    لماذا في وطننا العراق حتى الان يسموننا بالطائفة وليس المكون او الشعب او ما الى ذلك ؟. لأننا بالطبع اهدرنا فرصة تحديد هويتنا في زمن بول بريمر الذي أعطانا كامل الاختيار .

    ثم الا تعتقدون معي بان عدم تحديد القومية يسبب في ضياع حقوقنا المشروعة في كردستان وفي العراق والعالم اجمع؟.

    اذا كان مفهوم القومية ظهر مع الثورات الاوروبية لماذا لا نستحدث “ثورة ايزيدية” مثلاً، نستطيع من خلالها الجلوس على طاولة المفاوضات مع الاطراف الاخرى، لتثبيت حقوقنا ونصبح مواطنين مع أقراننا بالتساوي، ليكون لنا ما لهم وعلينا ما عليهم.

    أنا أنظر باستغراب شديد إلى رأي باحث قدير في قامتك، خصوصاً عندما تنظرون إلى الديانة الإيزيدية من باب الدين فقط دون القومية.

    لا شك أن رأيكم محل احترام، ولكن علينا أيضا أن نحترم رأي الشارع الإيزيدي في ما هو يريد.

    كيف لنا ان ننهض والكل يغني بان كل الطرق تؤدي الى لالش، ولالش في الحقيقة تحوّلت الى سلعة في بازار المزايدات الدينية والحزبية والشخصية ؟.

    كيف للإيزيديين أن يعرفوا أنفسهم أمام العالم بالتبعية للقومية الكردية حسب البعض، او التقوقع في الطائفة الايزيدية بحسب اخرين، أو الإنحلال في الوطنية كايزيديين عراقيين ؟ .

    ولا ننسى أن هناك في الضفة الاخرى دين ينتظر الإيزيديين ليعبدوه من جديد وهو الزردشتية التي ألصقوها كسياسة بهم، وربما يلاحق الإيزيدي مستقبلاً هويات اخرى لم نتعرف عليها حتى الان .

    أخيراً، أرى أن من الواجب على النخبة الإيزيدية المثقفة أن تقف أمام مسؤولياتها التاريخية وأن تكون بمثابة الشعلة لإنارة الطريق أمام الإيزيديين ليكونوا قرارهم المستقل وإرادتهم المستقلة. لقد أن الأوان ان يقرر الإيزيديون مصيرهم بأنفسهم، كما يريدون، لا كما يريده الآخرون. الإيزيديون أصحاب خصوصية دينية وقومية، على الآخرين الإعتراف بها، لأن ذلك هو إرادة الإيزيدي نفسه.
    التعديل الأخير تم بواسطة خيري علو حكو ; 12-15-2016 الساعة 04:24

  2. #2
    Senior Member
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 349
    التقييم: 10

    hasan_shekhani@yahoo.com





    الهوية الئيزدية ماذا تعني ؟ وهل هذا سؤال ؟ الهوية تعني الشعور بالأعتزاز في الإنتماء لمجموعة معينة ، وعندما تشعر بالإعتزاز بالأنتماء إليها ستكون مستعداً للتضحية في سبيلها ، وليس لدينا إستعداد للتضحية بأيّ شيء ولهذا بقيت سبياتنا في الأسر والتعذيب ، ولذلك أيضاً فليست لدينا أية هوية ومن العبث البحث عنها ، ما دمنا غير مستعدين لشرائها بعشرة يورو فقط ( أفتحوا كونتو خاص بإسم نادية يودع فيه كل بالغ في الخارج في صندوق خاص تحت تصرف ناديا فقط وبعد ذلك تكلوا عن الهوية المفقودة أو بالأحرى التي أنتم تخليتم عنها
    أما الإدعاء بالسومرية ، فلأن السومريون قد إنقرضوا وليس هناك سومريٌّ واحد يُكذّبنا في إدعائنا كما فعل الأخ أبو وجدان الصابئي قبل 20 عاماً في ردٍّ عنيف نشر في مجلة لالش على كاتب ئيزدي يدعي الصابئيّة ، كما ندعي الآن السومرية بدون رد ، السومريون قوم أقرب للترك من غيرهم وقد ذابوا في الساميين المتسلطين لقرون طويلة ولا علاقةللئيزديين الأكراد من قريب أو بعيد

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك