صديقي الايزيدي حسن قوال رشيد.


صديقي منذ ايام الدراسة يعتنق الديانة اليزيدية طيب القلب محب للجميع من عائلة بسيطة ليس بمسؤول او برلماني ترك العراق في تسعينات القرن الماضي كباقي العراقيين ليجد له فرصة عمل يعيش عليها ويعين اهله على مشقة الحصار الظالم الذي فرض على البلد.

قاصدا المانيا ليشق طريقة الصعب وسط صعوبة اللغة ومرار الحصول على الاقامة قبل ان يحظى بفرصة عمل شريف تؤمن له الحياة.

مرت الايام بثقلها وبدا الصبر ينفذ واخذ العوز يصاحبه والفاقة ترافقه اينما حل.

ولكن ارادته كانت اقوئ ولم يدع الياس ينفذ الى داخله.

شيئا فشيئا بدا الامل يلوح له والعسر يتحول الى يسر لينيط اللثام العابس لوجه الحياة ويستبدله بابتسامة التفاؤل. حين لقي فرصة عمل في احد المصانع واصبحت اللغة سلسلة.

لم يكتفي بذلك ولم يقتنع ان يكون نمطيا
وانما سعئ ان يكون مؤثرا في وسطه
ليحمل هموم طائفته ويوصل رسالتهم الئ الغرب عن طريق موقع (بحزاني) الاليكتروني
ليكون النافذة المرئية العاكسة لهموم وماسي الطائفة ولينقل مايدور ويخدم قضاياهم.
من خلالها استطاع ان يلفت نظر القراء من ابناء جلدته ويحظئ بتعاطف العدد الكبير من الالمان ويستقطب المنظمات والجمعيات الانسانية المتواجدة هناك.


وكانت باكورة اعماله هو ان يعبئ الراي العام الغربي للتعاطف ومناصرة قضية نكبة الايزيدين في اب الاسود 2014 حين دخل يترجم من العربية والكردية الئ الالمانية وسط مخيمات النزوح ليكون تارة مراسل صحفي وتارة اخرى مترجم فوري.

قدم ومازال يقدم الكثير لابناء شعبه وبدون مقابل.

الغاية من المقال الذي يريد ان يخدم ويقدم شيء لشعبه ليس بالضرورة ان يكون صاحب منصب او مسؤول كبير او انسان ثري. الاخوان في مجلس محافظة نينوى لاتاخذون الكلام على نفسكم ترى اني مااقصدكم.

ربي يوفقك اخي حسن.

المهندس.زغلول القدو 18/12/2016