-----حرب العراق طائفية بامتياز كبير-----------------------------------------------------------------------------------------------حرب العراق زاد فيه التخريب والتدمير حرب طائفية استغلت الدين بامتياز كبير لايخفى على احد وضع العراقيين في جميع المجالات اصبح كلش خطير الحرب اكلت الاخضر واليابس قتلت الصالح والطالح والكفيف والبصير الطيب والغير طيب الكبير والصغير خسر المتخاصمون والمتقاتلون من كل المكونات لكن لايمكن اخفاء خسارة ابناء المكون الايزيدي المساكين المسالمين انها فاقت التصور بكثير عرفوا في العراق باعدادهم ومناطق سكنهم وطرق عبادتهم وعاداتهم انهم مكون قليل العدد لاناقة لهم ولاجمل في هذا التغيير ليس لهم اي سبب في هذه الحروب التي حصل فيها تدمير وكلوا رب العالمين عنهم في مصيبتهم وانشاالله حقهم وخطيتهم ماتضيع عند الخالق الرب القدير ظلموهم الوحوش حثالات المجتمع بسبب ضعف الدولة ظلم كبير لم يتحسبوا لذلك اليوم المشؤوم كان هناك جيوش وقوات امنية تحرسهم غفلة اتى عليهم زمن قاسي مرير اتهموهم المجرمين الكفار زورا وبهتانا بالتكفير انهم اهل الحق والعدل والصدق عباد الخالق الرب خودي الله من اقدم الاديان يشهد لهم كل من قرأ التاريخ واصبح فيه عالما شهير لابد ان يأتي اليوم وتشرق شمسهم ولابد ان يأتي وتزداد قيمتهم ولابد ان ياتي اليوم ويجري الدم في عروقهم ويأتي اليوم يجري الماء في اراضيهم وبساتيهم ويعطي صوتا طيبا كأجمل هدير هم اصلاء بدون منافس هذا البلد الوطن عندهم عزيز هم جذوره العميقة قدموا له الكثير بنوا فيه ودافعوا عنه واستشهد من ابنائهم لاجله الكثير يستحقون الاحترام والتقدير بعد زمن عسير بعون الخالق العظيم اقتربت نهاية الدواعش اهل الفكر العقيم لصوص البشر وسراق الله ويتهمون غيرهم بالتكفير اقترب بهمة الابطال الغيارى المقاتلين من كل الفئات والصنوف ساعدهم الله يوم التحرير سوف تبقى ايام المحنة ذكريات حزينة يسردها الناس بعدما ذاقوا عذاب الجوع والقتل والسبي والتهجير وماعنيناه من الم مرير تجربة كانت قساوتها كبيرة بينت معادن الناس منهم الطيب والمخلص والاصيل ومنهم الخائن والمنافق والحقير على جميع الناس بعد الخلاص والتحرير والرجوع اعادة التفكير لايخدمنا الاختلاف والتعنصر والتسقيط والتخوين فيه تدمير للعمل معا الى زيادة المحبة والاتفاق والاعتراف الكامل باننا كلنا اولاد ادم وحواء خلقنا الخالق سواسيه وهو لكل شيء بصير لابد ان نتدبر امورنا ونبني مجتمعنا احسن بناء ونجيد التدبير علينا ان نتمسك بمبدأ الحوار والتفاهم وترك الاختلاف والاقتتال واحترام العلم والصدق في الايمان والعمل وان الله هو ملك الجميع وهو كفيل بالتغيير وهو مع الاتفاق ومع التعاون وله القدرة على ان نعيش اخوة على اختلاف انتمائتنا وعلى كل شيء قدير