اقرأوا التاريخ جيدا داعش حرب قومية لطرد الكورد من اراضيهم
------------
رحل اجدادنا وبعدها رحل ابائنا واليوم نحن رحلنا وغدا يرحل ابنائنا والتاريخ يشهد على شدة القساوة التي اتبعت معنا في كل المدن التي كان لنا فيها تواجد والاثار القليلة الباقية تشهد لنا في بابل والرمادي وبغداد والكوت وتكريت والحضر وجبل حمرين وتلعفر والموصل اخيرا كل مدن العراق كان تواجد للكورد فيها لم يبقى الا النزر اليسير وجاءت داعش اكذوبة العصر والتي لادين لها وكل الاديان بريئة منها الا ان حربها القومية هي تحت غطاء الدين ولنفكرا معا ونقراء التاريخ بعمق ونحلل ونفسر الحروب التي حدثت في المنطقة قديما وحديثا ونرى كثير من الناس يقول ان داعش هي نتيجة فكر قديم وعقيم ظهر حديثا والبعض الاخر يقول ان داعش هي نتيجة للفكر الاسلامي السلفي الوهابي واخرين يقولون انها افكار العرب قبل الاسلام ظهرت في الوقت الحاضر لتشويه صورة ا لاسلام واخرين يقولون داعش سني وهذا تفكير اتباع المذهب السني واخرين يقولون انها صناعة امريكية او صناعة اسرائلية لتشويه صورة الاسلام واخرين يقولون انها افكار البعث العقيمة ويقولون ويقولون --------- الخ لكن الحقيقة بانت وامام انظار الجميع ومن افعالها على الارض والواقع الذي عاشه العراقيين والقساوة الشديدة التي اتبعتها انها اكذوبة العصر وهي عصابات اجرامية وجدت لقيادة حرب قومية تحت غطاء الدين وبشكل خاص في العراق وسوريا لمحاربة الكورد والاستحواذ على اراضيهم ووممتلكاتهم وهي نابعة من افكار عروبية خالصة استغلها الاستعمار والدول الكبرى القوية لامتصاص اقتصاد الدول المتخلفة التي تؤمن بافكار بالية عفا عليها الزمن والمتضرر الاكبر منا هو الكورد واتباع القومية الكوردية لان العرب معروفين منذ القدم بخلق الحروب وبحجج مختلفة واستغلالها لغرض التوسع على حساب القوميات القريبة منها وواضح جدا للمتابع للتاريخ اين كان الكورد منتشرين في كل ارجاء العراق والى اين وصلوا حاليا حيث يطالبون فقط البقا ء بقرب الجبال وتناسوا الماضي الاليم الذي حصل لهم في كل مدنهم السابقة وتناسوا مساحة كوردستان الاصلية وتناسوا الظلم الكبير الذي حصل لشعبهم كما حصل اليوم لابناء شعبهم في سنجار الجريحة والتهجير الذي حصل لهم في كل المنطقة التي تسمى منطقة المادة -140-- من الدستور العراقي والتي يشهد التاريخ بان شعبها واراضيها هي جزء لايتجزء من شعب واراضي كوردستان وكما قال لي ابائي واجدادي راينا الموصل اغلب سكانها من الكورد وانا في بداية عمري رايت سكان الموصل نصفهم من الكورد و وفي شبابي رايت عملية التعريب الشديدة ماشية على قدم وساق ووصل التعريب الى حدود زاخو شمال دهوك والى احضان اربيل و--75%---- من كركوك والى اقرب نقطة من السليمانية , في زمن النظام السابق و بدون توقف وعند وصولي الى الستين من العمر رايت ربع سكان الموصل من الكورد وتشهد لهم نسبة التمثيل في مجلس المحافظة والان بعد مجيء داعش اصبح عدد السكان من الكورد صفر ولم تكتفي بذلك وانما ذهبت الى سهل نينوى لطرد سكانه ومسح اثار الكورد في جميع الاشكال كما مسحت الاثار في الموصل وكافة المدن التي سيطرت عليها وهكذا هي داعش تقود حرب مع الكورد على مسافة طولها اكثر من ---1150---- كم وهدفها النيل منهم وقتل وتهجير عدد كبير منهم وللعلم اغلب المهاجرين الى دول العالم هم من الكورد في سوريا والعراق لغرض تقليل نسبهم في البلدين وهكذا تعمل القومية الفارسية تحت غطاء الدين والمذهب على توسيع اراضيهم واستعباد ابناء القومية الكوردية والقوميات الاخرى القريبة منهم وكذلك يعمل الترك تحت حماية الدين لهم وباسمه والتاريخ ايضا يشهد على افعالهم الاجرامية ضد الارمن والكورد ولو استطاع الاتراك لمنعوا تواجد الارمن والكوردعلى اراضي تركيا والغاء كل القوميات واللغات والاديان ويلاحظ العالم كله تراجع الكورد خلال القرون الماضية بسبب الظلم الذي حصل لهم من القوميات الاخرى تحت غطاء الدين وبعد نهاية كل حرب يرتضون بالقليل بعد خسارة كبيرة في الابنا ء والاراضي والممتلكات وقد تم حصرهم في اقل من ثلث مساحة كوردستان الاصلية بعد تعريب وتتريك وتفريس اعداد كبيرة من اتباع القومية الكوردية وتم مسح تاريخهم وازالته في كافة المدن التي كان لهم فيها تواجد ا واثار- وهل يتعض الكورد وهل يفهمون ماهي داعش وماهي اهدافها ولماذا وجدت ولماذا صنعت ولمن تحارب وماهي غاياتها ولماذا تستخدم الشدة والقسوة واهانة الشرف الكوردي بسبي النساء في حروبها كما ماحدث في الحروب السابقة انها للتعريب والاستحواذ على اراضي الغير انها لغرض تهجيرهم وتقليل اعدادهم وخدمة لدول الاستعمار وتقوية اقتصادها واخيرا هل يستفاد الكورد من تجربة اسرائيل للعمل من اجل الاستقلال مع ضمانات دولية ومواثيق واتفاقيات استراتيجية مع الدول القوية التي تعترف بحق تقرير المصير للشعب الكوردي والتي تكن المحبة والاخلاص للكورد عليهم ان يعرفوا كيفية التفاهم معهم وعليهم ان يعرفوا كيفية التفاهم مع دول الجوار التي تكن الحقد والكراهية والبغضة لهم وعجبي على البعض من الاكراد عندما يقولون ان من لايتكلم اللغة العربية لايفهم شيء من الحياة والبعض من العرب عندما يقولون من يتكلم اللغة اكوردية لايفهم شيء من الحياة شيئان متناقضان وعجبي على من يتهم الكورد بانهم من الجن وهو كوردي الاصل --- اقول لنا الامل بالله في الانتصار وهو القادر على كل شيء الجبار و في الحفاظ على حقوقنا لان كوردستان جنة من الجنان واللهم احفظ لنا كوردستان بكل مافيها في هذا الزمان
سليمان عمر علي