+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حلم القومية

  1. #1
    Junior Member
    الحالة: هند مروان بايزيد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6449
    تاريخ التسجيل: Jul 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 2
    التقييم: 10

    حلم القومية





    حلم القومية

    بمجرد كينونة الانسان وا وجوده كفيل قيد نسبه و دينه وعرقه ثم تليه بلوحظة من الطبيعة البشرية قواعد وعرف وأسس فكرية متفق عليها من قبل مجموعات لتكوين وبلورة مجتمع اطلقت عليها بالمبادئ . ويشكل المبدأ هرما لتاتي الهوية (هوية المجتمع او القومية ) لتحتل حيز الصدارة والحجر الاساس لذلك الهرم الذي يبني كيان الفرد وكيان ذلك المجتمع الذي ينتمي اليه بسمات مشتركة ك وحدة اللغة والتاريخ والطموح ويسلكون عين
    الوسيلة والغاية والهدف و ماكان لفكرة القومية ان تنشأ في بدايتها
    في شرق القارة الاوربية في القرن الثامن عشر الا وكان الهدف منها وحدة التماسك بوجه حملات و الابادات التي تعرضت لها نتيجة التناقض بينهم وبين الاقلية الاثنية .بعد مرور قرون على تأسيس الدولة العراقية، برأي لم يمر وقت مناسب على مره مثل الان لتحديد الهوية الأيزيدية
    وخاصة بعد الابادة التي حلت بها وبعد ان اكتسبت القضية الأيزيدية تعاطفا من اغلبية الدول والمنظمات والاوربية وبعد ان ادرك الشارع الأيزيدي يمنيه من شماله بعد ما ان كان هائما في سبات الديمقراطية والتعددية .


    الهوية الأيزيدية الحلم الذي طالما كان يراودنا لانه كان ك اكثر سؤال نسال عليه بعد الكنية ،وهو المرتبط بالهوية وماهية القومية وانتمائها لدى الأيزيدين فكنا نجاوب ونحن مجبرين لكن كان دائما هنالك شعور خفي وكلام عالق كالغصة تخنق حنجرتنا !! وتقول ما ذا يحدث لو نطقنا بهذه
    العبارة(أن نستقل بقوميتنا ) ونملك قومية تخص بنا مثلما نشاطر فيما بيننا مصائبنا واحزاننا وحدنا ؟؟ في القرن الماضي لم نكون مخيرين حول تقرير بهكذا قرار مصيري وكان العراق تحت ضل احد اكبر الانظمة الدكتاتورية
    (النظام البائد) فالقومية كانت صفحتها منطوية حالها و سائر المقومات الاخرى.واصبح تعبيرنا عن القومية من حق مشروع الى حلم ،
    نجيب على العربي بأن قوميتنا عرب وامام الكردي نحن كرد دون وجود منفذ اخر ؟؟خيبتنا حينذاك كانت ليس تقليلا بالاكراد او العرب !! انما
    ضياعا لقضية مجتمع واهمالا لحقوق افراده لكي يواجه وحده اشرس الاعتداأت على مر التاريخ .فالعلاقة بين مكونات الشعب داخل الوطن ومع الاحزاب لاتختل بمجرد التقرير عن الهوية الأيزيدية ولاتؤثر قط على
    أي طرف ، مجرد أنه يحدد الرأي الأيزيدي المشتت وسبل التوحيد والحماية من المجهول .الان وبمنح ثقة الشارع الأيزيدي وبعيون عمياء لمن يمثلهم ويقرر بدلا عنهم قرار مصيري كهذا في وسط كثرة النزاعات
    الداخلية والخارجية للشأن الأيزيدي نأمل أن لايؤثر كل هذا سلبا على اصحاب الشأن نفسهم وان لاتأرجح وتعلوا كفة المغريات على ميزان القومية ويصبح حينها المجتمع بقوميته في مزاد السلطات .

    24/12/2016
    هند مروان بايزيد
    التعديل الأخير تم بواسطة هند مروان بايزيد ; 12-26-2016 الساعة 08:08

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك