+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: سرحان عيسى إلى برلمان كوردستان

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,466
    التقييم: 10

    سرحان عيسى إلى برلمان كوردستان





    إلى برلمان إقليم كوردستان،

    تحية وطنية كوردستانية لكل البرلمانيين

    مر ما يقارب عامين ونصف العام على تسلم سماحة الشيخ شامو شيخو مهمته كعضو في برلمان إقليم كوردستان وتأديته اليمين الدستورية. ومنذ ذلك التاريخ والمرء يزداد انبهارًا وتعجبًا من هذه الشخصية التي تملك من الحكمة والحصافة ما ينير للإيزيديين طريقهم. هذا الرجل الذي يتمتع بحسن التصرف والتدبير تشهد له جميع الساحات السياسية والعسكرية والاجتماعية والثقافية والتعليمية وحتى الدينية على حسه الوطني العالي وروحه المعطاءة. ولا يمر يوم على محبيه إلا ويسمعون عنه ما يسر الخاطر من أعمال ونشاطات وفعاليات ولقاءات ومواقف شجاعة تميزه عن الآخرين.

    بالرغم من حجم الفاجعة التي حلت على الكورد الإيزيديين في شنكال وثقلها على نفوس أي قائد يجد نفسه أمام مسؤولية تاريخية، إلا أن شيخ شامو تبصر بأسلوب أعمق وأوسع وتعامل مع مآلات الكارثة بقدرات تفوق طاقته وإمكاناته. ولكن العزيمة على دفع الظلم والقهر دفعت الشيخ شامو للمبادرة بالقيام بالأعمال التالية:

    ١- التواجد الدوري على ساحات القتال بجانب البيشمركة وفي المشافي مواسياً الأبطال الجرحى.

    ٢- الالتزام بواجباته تجاه النازحيين الإيزيديين.

    ٣- خدمة الطلبة الجامعيين.

    ٤- خدمة المهجرين والنازحين.

    ٥- زرع السعادة والابتسامة على وجوه الأطفال.

    ٦- تعزيز ثقافة المحبة والتآخي والتسامح عبر تخصيصه نصيب من نشاطاته لدور العبادة من المساجد والكنائس والمعابد. حيث يخرج من جامع ليدخل كنيسة، ويتوجه من لالش إلى البرلمان. ومن ثم يعود لساحات القتال بجانب أبطالنا.

    ٧- العمل بهدوء والتصرف بحكمة وحنكة سياسية.

    ٨- مد جسور التواصل بين المجتمعات الإيزيدية أينما كانت، بدءاً من إيزيديي العراق، ومرورا بإيزيديي سوريا، تركيا، أرمينيا وجورجيا، وهو الأمر الذي كان المكون الإيزيدي بحاجة إليه لتدعيم أواصر الأخوة والمحبة فيما بينهم.

    هنا لا يسعنا إلا أن ننظر إلى الفرق بين التضحيات الجليلة لسماحة الشيخ شامو وبين ما فعله الآخرين من:

    ١- مهاترات لا تخدم الإيزيديين ولا تنفعهم.

    ٢- التعاطي مع الأمور بمستوى ثقافي وأخلاقي متدن لا يخدم حساسية الوضع الراهن.

    ٣- تعصب أعمى ينزع نحو التدمير عوضاً عن التعامل بروح التآخي والتسامح لبناء مستقبل جديد.

    ٥- المتاجرة بالجرح الإيزيدي.

    ٦- التصرف بانفعال واستهتار والقيام بردود أفعال صبيانية متهورة لا تخدم القضية الإيزيدية.

    ٧- إثارة النعرات الطائفية ومعاداة كل من ينتمي للأثنية الكردية والدين الإيزيدي. وأيضاً نشر العداء ضد حكومة إقليم كردستان، والترويج لخطاب متشنج لا يخدم المجتمعات الكردستانية.

    تقف الكلمات عاجزة عن وصف ما يقدمه هذا الرجل الطموح، ولا مكافأة تستطيع رد الجميل إليه. وهنا لا يسعني سوى تقديم كل الشكر لتلك الأصوات التي اختارته في المهمة البرلمانية الناجحة. وأتوجه لزملائه في البرلمان بتساؤل يراود الكثيرين مثلي حول أحقية حصول هذا الرجل على تكريم من قبل برلمان كوردستان، فهل سيتم تكريم سماحة الشيخ شامو من قبل برلمان كوردستان؟؛ خصوصاً وأن الشيخ معروف بخدمته المتواصلة لحكومة الإقليم وللبرلمان، في آن واحد.

    برلمان اقليم كوردستان مدين لتضحيات الأبطال الذين بذلوا جهودا هائلة مثل البيشمركة وسماحة الشيخ شامو وغيرهم الآلاف من أبناء شعبنا الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن والمواطن، والمجتمع الإيزيدي مدين أيضًا لقادته وجنوده المجهولين الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم فداءً له.

    سرحان عيسى
    23.12.2016
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 12-25-2016 الساعة 10:19

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك