فلنقف إلى جانب الايزيديين في محنتهم!




د. كمال سيدو

الصراع الحزبي الكردي يزيد من مأساة الايزيديين، هذا المجتمع الضعيف أصلا. تعرض الايزيديون عبر التاريخ لحملات إبادة جماعية من قبل إخوة لهم في اللغة و التاريخ و الأرض.
الجينوسياد الأخير في أب 2014 كانت ضربة قاصمة لأخر منطقة كان فيها أكثرية ايزيدية بعدما تم اسلمة المناطق التاريخية الايزيدية الأخرى على مر التاريخ. عليه يجب العمل على كشف كل خفايا ما حدث في 3 أب 2014. لماذا و من المسؤول عما حدث؟
يجب مساعدة الايزيددين بنكران ذات بدون أن نعاملهم كالأخ الصغير. يجب أن يكون الايزيدي سيد نفسه أينما كان، في عفرين أو عامودا أو ويران شهر أو شيخان. أما في سنجار فيجب إعادة الإعمار و إبعاد الصراع الكردي الكردي السيء الصيت عنه. يجب أن يكون لسنجار نوع من الإدارة الذاتية ضمن اطار كردستان. يجب مواصلة العمل على تحرير المختطفين والمختطفات السبايا لدى "الدولة الاسلامية". يجب أن نعمل على إعادة الثقة بكل الوسائل لمن فقد الثقة بالكرد المسلمين كجيران أو كأخوة، يجب إيقاف الاسلمة في سنجار مع تجميد بناء و ترميم المساجد و الحسينيات في سنجار لمئة عام على الأقل.
طبعا لكل ايزيدي الحق أن يقرر بنفسه هل هو كردي أم عربي أم فقط ايزيدي. ولكن التاريخ و اللغة و المظلومية التاريخية تجمع كردستان بالايزيدية. الصراع على الهوية الذي يخوضه الايزيديون في كردستان منذ قرون يجب أن ينتهي بانتصار الايزيدية على قوى التطرف الذي يلغي الأخر و خاصة الإسلام المتطرف. انتصار الايزيدي في هذا الصراع هو بالأخير انتصار للكرد جميعا و لكردستان، هذه الجغرافية المتنوعة دينيا و قوميا و لغويا...
د. كمال سيدو، مستشار شرق الوسط في جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة