جريمة تعذيب الاطفال

الباحث / داود مراد ختاري

الطفلة (هاين نشوان نايف – عمرها 3 سنوات ) نجت من براثن الدواعش مع والدتها قبل أيام وحينما زرت العائلة كشفت والدتها عن جسم هذه الطفلة وعليها آثار التعذيب بما لا يمكن التصديق، ولكن كيف استطاع هذا الداعشي أن يعذب هذه الطفلة يومياً وهو يصغي الى صرخاتها وبكاءها ؟.
وقالت والدتها (سحر خدر): كان الداعشي التونسي يعلقها من قدميها ورأسها الى الاسفل، ويضربها كما يتدربون الملاكمين على الاجسام المطاطية، فهي تبكي وتصرخ حتى أن تفقد الوعي ويخرج الدم من فمها فينزلها ويضع الفلفل الحار على جسمها كي تفيق من غيبوبتها وتتعذب من شدة الالم، ودامت الحالة مدة ثلاثة أشهر .
وأضافت الوالدة : حينما كنت اتوسل به كي يكف عن ضربها يزيد من ضرباته عليها ويقول انها ولدت من أب كافر، لذلك حلال تعذيبها وقتلها .
ملاحظة : لم أنشر الصور المروعة لآثار التعذيب على جسد الضحية، أحتراماً لمشاعر القراء .