+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: "عواقبْ ألآقتتال ألآيزيدي ألآيزيدي " سرهات شكري باعدري

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 22,519
    التقييم: 10

    "عواقبْ ألآقتتال ألآيزيدي ألآيزيدي " سرهات شكري باعدري





    "عواقبْ ألآقتتال ألآيزيدي ألآيزيدي "

    سرهات شكري باعدري

    لمن تسّنَى له بمتابعة الشأن ألآيزيدي عن كثب في الفترة الوجيزة ألآخيرة يشعر بنوع من عدم ألآطمئنان بمجريات ألآمور والى ما سوف تؤول اليه العواقب الوخيمة من تلك التكهنات المتشائمة حول المواجهة بين ألآيزيديين أنفسهم في أراقة الدماء ليس لشيء يذكر سوا للآختلاف والجدل في المسميات التي كانت ومازالت موضوع السجال القائم .
    يقول المثل بأنه ليس هنالك دخان من دون نار وحسب التصريحات ألآخيرة حول شنكال والجدل القائم في المسميات فأن كلْ الدلائل تشير الى التصادم المحتمل بين ألآيزيدية المنتمين الى الحزب الديمقراطي الكردستاني والطرف الثاني من ألآيزيديين المنتمين الى الحزب العمال الكردستاني وفصائله المتمركزة في شنكال وتوابعها منذ ألآحتلال الداعشي للمناطق ألآيزيدية الحيوية في صبيحة الثالث من أب 2014 بعد انسحاب البيشمركة .
    أن شئنا أم أبينا فانه هنالك أمرين وحقيقتين ساطعتين تبلورتا من جراء الغزو الداعشي على المناطق ألآيزيدية والتي تم تفسيرها بسيناريوهات عديدة منها يقال بأن الدول العظمة أرادت من خلال هذا السيناريو بأن تستخدم ورقة ألآقليات للحيلولة عن كشف وجه ألآسلام الحقيقي للعالم من خلال انتهاكات وجرائم الدولة الاسلامية في العراق والشام بحق هذه ألآقليات والتي تعد داعش صنيعتها و ليتخذوا منها حجة مقنعة للدخول الى سوريا والعراق . والسيناريو ألآخر يقول بأن الجهات السياسية في ألاحزاب الكردية أرادت بأن تلقن ألآيزيدين درساً حتى لا يخرجوا عن شورها و طوعها بعد أن حاولوا الخروج عن توصيتهم ويقال أيضاً بأن لتركيا وسيدها السلطان أردوغان له الضلع في هذه المجريات ولاسيما فأن للاجداده السلاطين العثمانين كان لهم الدور الاذع في ما أصابنا من ألآبادات في الحقبة الـتأريخة المنصرمة .
    ألآمر ألآول :ـــــ يَكّمن في فقدان الثقة بالمنظومة الدفاعية التي كانت تحافظ على أمن ألآقلية ألآيزيدية والمتمثلة بالبيشمركة نتيجة ألآنسحاب المفاجيء وعدم أطلاق طلقة واحدة وعدم أصابة أصبع واحد من أصابع تلك القوات بجرح بسيط وترك أفواجاً من الفتيات ألآيزيدات بعمر الزهور لقمة سائغة في أفواه الذئاب الضالةللتنتهك حرماتهم وتسبى النساء وتتاجر بهم في سوق النخاسة والعبودية الجنسية و أبادة مجموعة بشرية على بكرة أبيها من الشيب والرضع فمن الصعب جداً التئام ذالك الجرح النازف بفترة قصيرة للآعادة الثقة بينهم وبين تلك الجهات التي تحاول خلق الدسائس والتناحر بينهم.
    ألآمر الثاني :ـــــــألآعتراف بواقع الحال أو التحصيل الحاصل فبعد سويعات من صبيحة الثالث من أب المشؤوم يوم ألآبادة ألآيزيدية في شنكال وهنا أؤكد ذالك وللآمانة التأريخية بأن السيد صالح مسلم أتصل هاتفياً مع المرجع الديني ألآيزيدي با با شيخ وطلب من سماحته بأنه قواته جاهزة للدفاع عن ألآيزيديين ضد قوة البغي والظلام المتمثلة بداعش وكانت ألآجابة من ألآمير والمراجع الدينية حينذاك أنه ليس لدى المراجع الدينية اي ممناعة أو رفض وأننا نبارك بكل مساعدة تبذل بأتجاهنا للانقاذ ألآيزيديين من هذه ألآزمة التي أصابتنا في عقر دارنا ومن هذا المنعطف لبي النداء وهنا نتدارك بأن هذا لم يكن تدخلاً سافراً حسب ما يترددمن قبل جهات معينة بل بموافقة المرجعية الدينية ألآيزيدية. ونقيظاً عن تلك القوات التركية المرابطة للحدود ألآدارية لمنطقة بعشيقة.
    والشطر ألآهم في هذا المنعطف أن هذه القوات لم تعد قوات أجنبية خارجة عن نطاق الحدود الجغرافية بل هي من صلب المنطقة وغالبية المنتمين لصفوفها من أبناء أيزيدية شنكال أباً عن جد حالهم مثل حال بقية أخوتهم المنتمين الى ألآحزاب ألآخرى من ضمن رقعة الجغرافية لحدود شنكال فلم تسطيع اي قوة من ممانعتهم من ألآنخراط في العمل السياسي لابلْ هؤلاء هم ألآبلى منهم لآنهم أبلوا بلاءاً حسناً يوم الشدائد والصّعاب.
    اليوم بدء عدد المنتمين الى تنظيمات هذه الحركات السياسية بالتزايد بالعدد مقارنة بالحركات السياسية ألآخرى المهيمنة على ألايزيديين في شنكال لوأجرينا مقارنة أو فرضاً جدلياً بسيطاً بين المنتمين الى الحزب الديمقراطي الكردستاني و ألآتحاد الوطني وبين حركة حماية الشعوب فنجد المنتمين الى الحركة ألآخيرة اكثر من الحزبين السابقين لربما يقول البعض بأن هذه ألآحصائية خاطئة لكن يجب أن لا ننسى هنا الفترة الزمنية لتنظيم هذه ألآحزاب في المنطقة والتي تجاوزت أكثر من نصف قرن وناهيك عن شراءهم الذمم بالدعم المادي يقيناً لو مكث الحزب العمال الكردستاني نفس فترتهم وله امكانيات مادية شبيهة بأمكانياتهم لفاقهم العدد ويجب ان لا ننسى بأن تنظيم ألآيزيديين الى هذ الحزب تزامن مع ألآعتدء الوحشي الداعشي وجاءت وليدة ألاحداث في بداية أب من عام الفين وأربعة عشر و بأمكانيات ماديةضئيلة جداً وحضيت بهذه المكانة والشعبية .
    أن الجدل القائم اليوم في الشأن ألآيزيدي حول ألآنتماء القومي والديني والذي نحاول التسليط عليه من ضمن مقالنا هذا لقد فاق هذا الجدل ألآمر الذي حير العلماء والبايولوجين في التوصل الى رأي موحد من هي ألآصل الدجاجة أم البيضة .
    ألآيزيديون هم أكراد أمن بالله الواحد لكن اليس من المستوجب عليكم بأن تعترفوا بحقوقهم وتعتبروهم مواطنيين من الدرجة الثانية على أقل تقدير، هل هناك يزيدي يتسنم منصب قيادي مرموق في صفوف تنظيماتكم الحزبية او ألادارية او الوظيفية حافظوا عليهم من التهديدات التي تنتهك وجودهم من قبل ملالي الشر واالرذيلة التي توصفهم بالكفار ولا تبرؤهم مثل ما حصل للامام اسماعيل مع ألآخوة الكاكائين حينما برئته هولير وأين وصلت دعوة الشؤون ألآيزيدية ضد ملا فرزندا . لا تستهينوا بهم في ألآعلام مثلما حصل مع العجوز الايزيدي واحدى القنوات ألآعلامية الكردية حيث شاهدنا قبل فترة وجيزة لقاء لروداو مع عجوز ايزيدي في السبعينات من العمر وذو لحية وشوارب كثيفة وطوق يزيدي أبيض يعلوا صدره وهو يلهث أنفاسه بصعود المرتفع الجبلي حاملاً جعبة من الماء من اسفل الوادي وقد تفاجيء بالمراسل وسؤاله وهنا قبل الدخول في تفاصيل السؤال عزيزي القاريء ماذا تتوقعن من السؤال الموجه الى هذا الكاهل العجوز هل تعتقدون بعد ما شاهد المراسل العجوز في هذه الحالة التي يرثى لها بأنه طالب من سلطات ألآقليم بتوفير ماء صالح للشرب هل طالب الجهات الرسمية بحفر بعض ألآبار ألارتوازية للتخفيف عن كاهلم لشراء الماء ، هل طالب بتوفير التيار الكهربائي عوضاً عن التيارات السياسية المنتشرة مقراتها في كل دربونة وزقاق لابلْ ذهب مراسلنا بسؤاله القيم الى أبعد من هذا لقد كان سؤاله للعجوز الطاعن في السن( عمي الله يساعدك هل أنت كردي أم يزيدي ) فأجابه العجوز بأنه يزيدي وأستغل المراسل هذه الثغرة وكبر الموضوع ونفخ في بالون القومية وقال بأن ألآيزيديون يقولون بأنهم ليسوا أكراد بلْ يزيديون .هنا أقف برهة وأوجه السؤال الى المراسل وأقول له أذهب وأسأل السيد مسعود برزاني والسيد جلال طالباني نفس السؤال هل انت مسلم أم كردي فكيف ستكون اجابتهم يا ترى على سؤال من هذا المنوال هل تعتقدون بأن اجابتهم سوف تكون أنهم أكراد وليس مسلمين . لاأظن ذالك .
    وهناك مواقف أستفزازية اخرى كثيراً ما نشاهد في اللقاءات التي تجري مع أخواتنا الناجيات وتلك الاسئلة ألآستفزاية التي يقشعر البدن عند سماعها ندرك جميعاً معنى ألآغتصاب وأظنّ بأن القاصي والداني يفهم معنى هذه المفردة لكن نجد المحاور يتعمق بعض الشيء بأسئلة يفقدها الحياء . يسئل الناجية هل كانت الممارسات الجنسية تجري معكم من قبل الدواعش في النها ر أم في الليل هل كان الدواعش يجبروكم على الجنس الفموي وبقي أن يسئلها بكل وقاحة ماذا عن الواقي الذكري هل كان يستخدمها الدواعش يا لها من اسئلةأستفزاية غايتها التشهير ماذا تتوقع ان يفعلوا بهم وان لم يكن هذا المراسل منحطاً خلقياً للاكتفى بكلمة ألآغتصاب فقط لكن يريد بها تجريح ألآيزيدية .
    إذن في ظل كل هذهِ الصراعات على الايزيديين اعادة النظر في حساباتهم و أخذ الحيطة والحذر من مرحلة ما بعد داعش حيث تشير كل التوقعات أن سيناريو بعد هذه المرحلة سوف يكون ألآقتتال ألآيزيدي ألآخوي والذي سيكون الايزيدية حطب ووقود هذه المعركة وهذا ما لانتمناه جميعاً ولم يستفاد من هذا العراك غير جهات معادية للايزيدية لكن يجب ان يتذكروا ألآيزيديون على أختلاف أيدولوجياتهم بأنهم أبناء عقيدة واحدة وتجمعهم صلة الدم الواحد .يجب ان يكون هناك حوار ايزيدي ايزيدي على طاولة واحدة كخطوة اولية و تقيم الفترة الحالية و مراعاة المستقبل و الوصول الى خطاب ايزيدي موحد عسى ان لا يكون المكون الايزيدي ضحية لصراعاتهم كما سبق ويستوجب عليهم بأن يتخذون درساَ وعبرة لما جرى لهم وأن يضعوها بمثابة ترجية في أذنهم .
    أن ما تبذله يزدا اليوم في حواراتها المجدية لتقارب وجهات النظر بين الخصوم السياسية ألايزيدية اليوم في شنكال ما هي ألا جهود أستثنائية تلقي هذه المنظمة ألآيزيدية على عاتقها المسؤلية الدينية للحيلولة وأيجاد افضل الحلول للتفاقم ألآيزيدي الذي التي عجز عنها ألآمير والمجلس الروحاني والمسؤولين ألآيزيديين أن الشيء المدهش في ألامر غياب القيادة ألآيزيدية من المشهد الذي يحصل للايزيدية بعد معركة الموصل ونهاية داعش القريبة الم يستوجب عليهم المطالبة بحقوق أبناء جلدتهم أن نسبة 90% من ألايزيديين يقطنون محافظة نينوى الم يأتي ألاوان لعودة ألامير الى أرض الى متى لا تسمح له ضروفه الصحية ولا يعطيه الطبيب ألآذن بالمغادرة الى ابناء جلدته الذين يعيشيون في أتعس الضروف في المخيمات تحت رحمة برد الشتاء القارس و ليشارك أبناء جلدته السراء والضراء وما نفع ألايزيدية من أميراَ في المنفى الكل بدء في ترسيم قطعته من كعكة الموصل بعد داعش الكل بدء يرسم خارطة أبناء جلدته من المسيحين والكاكائين والسريان والشبك وحتى الغجر في سهل نينوى ألآ أن الايزيديون لم يحركوا ساكن ازاء أبناهم الذين أتخذوا الهجرة ملاذاً امناّ لهم بعد تركوا أرضهم على طبق ساخن من الذهب وحينها لا ينفعهم الندم و يصبح حالهم في الغد كحال ذالك البدوي الذي رجع بخفي حنين .؟
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 01-01-2017 الساعة 20:47

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك