صرخة كافر من تحت انقاض همجية داعش ..

خالد تعلو

لست كافرا ..
لست ملحدا ..
انما انا ايزيدي متحزب حتى النخاع ..
شجاعا في مدح الاخرين كذبا ..
انتقد الخيرين زيفا وبهتانا ....
وهل انا كذلك .... ؟؟؟
لا اعلم ....
....................
العنوان الأبرز هذه الايام ....
يزدا تموت في قفص الاتهام كذبا ....
لا لا لا ... يزدا حرة وستبقى حرة ... هكذا يقولون... !!!!
ولماذا جفت الأقلام لنصرة المظلوم ....
أليس لنا الحق في الدفاع عن منظمة عملت الكثير من أجل إعادة الروح الى أجساد غادرها الروح والشرف....
ولكن ... نحن نقول منظمة إنسانية... اذا كيف بين ليلة وضحاها انقلبت موازين الإنسانية فيها الى سياسة مميتة لذاتها ...
يزدا تموت لأنها اقحمت انسانيتها في مستنقع السياسة التي لا يفهمها حتى ملائكة السماء ...
مرارا وتكرارا انتقدت عملها .... لعدم شموليتها في اختيار وفودها او انها تجاهلت المثقفين وأصحاب خبرة أبناء الضحايا ..
بل اقتصرت في اختيار الاقرب أولى...
ولكن دعونا نعيد ترتيب سطورنا بشكل آخر ..
أن ماتت يزدا مات أبرز منظمة إنسانية..
وايضا ..
أن اعيد لها الحياة واقحمت نفسها في دهاليز السياسة ستموت مجددا ونخشى إعادة الروح إليها من جديد ...
أتذكر... كيف أن احد موظفيها ... قد أخذ ام وبناتها الثلاث معه الى مقر يزدا ... طبعا كانوا من الناجيات ... من عائلتي ...
لساعات قليلة جدا اعادو لهم بصيص من الأمل في مواكبة التجدد والحياة ...
هناك أصوات تنادي في إعادة الروح الى يزدا ..
في الوقت نفسه هناك أصوات نكرة تتقهقه فرحا في موتها ...
نحن لسنا طرفا سعيدا لموتها ولن نكون طرفا يتباهى في موتها بهذه الشاكله...
الوقوع في الخطأ قد يسبب في موتها مجددا ...
على يزدا أن تعيد ترتيب اوراقها وان تفهم أن موتها يعني موت قضية برمتها...
ربما قد يتهمونني .. بازدواجية.. المنطق ..
لا لا لا .. مرات ومرات كنت ومازلت أقول...
موت يزدا ... إهانة بحقنا جميعا ...
خاصة ... الأقربون فرحون ....
لا يفهم البعض سطوري ... ولكن يكفي انني افهم ما اريد قوله ....
اتمنى بصدق إعادة الروح الى يزدا كما اتمنى ايضا بصدق أن تبقى يزدا بلباس انسانيتها التي عشقناها حتى النخاع ...
الحرية لها... ليس مجاملة او تسجيل موقف ..
والحرية للمخطوفين من سجون الدواعش الأنذال....