+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: حرية عمل يزدا ... من حرية ايزيدخان .

  1. #1
    أداري
    الحالة: ابو خالد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 140
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الأهتمام: شؤون ايزيدية ,وسياسية
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 1,289
    التقييم: 10

    حرية عمل يزدا ... من حرية ايزيدخان .





    ( لا لدساتير وقوانين ديمقراطية , نعم لشعب مؤمن بالديمقراطية).
    غلق ابواب منظمة يزدا انموذجاً ايزيدياً .

    الشعب الايزيدي مكون عريق , وصاحب الارض , والتاريخ , والجغرافية في بلاد ما بين النهرين .. وهم دعاة الديمقراطية والحرية , والتعددية في ذلك الارض , ومن حقهم ممارسة حقوقهم في تلك الارض , وانتقاد اية ظاهرة خارجة عن القيم الانسانية .

    ان إغلاق مكاتب وايقاف جميع فعاليات , وانشطة منظمة يزدا دليل واضح على ازدواجية المعاير في ممارسة قيم الديمقراطية , وقبول الاخر وقيم الانسانية ..ان كان عمل منظمة يزدا يؤثر كما فُسّر من قبل مصادر القرار في الاقليم على الامن القومي الكردستاني من خلال مماسة انشطة , وفعاليات انسانية جميعها تدخل ضمن معالجة اثار الافعال الغير انسانية من قبل عصابات تنظيم الدولة الاسلامية " داعش " ..؟.!.

    هناك في الاقليم العشرات بل المئات من ساندوا تلك العصابات.. وهناك العشرات من رجال الدين الذين لا يختلف نهجهم , وخطبهم من على المنابر الدينية في الاقليم , ومن خلال الوسائل المرئية , والمسموعة , والمقروءة عن الخطاب الارهابي . حقاً , ان غلق مكاتب يزدا استفزّ مشاعر الشارع الايزيدي , وجعل الخيرين ان يقفوا مذهولين من هذا التصرف الغير مسبوق . ليس عيباً على اية منظمة مجتمع مدني ان تطالب , وتدافع عن مظلومية ابناء الشعب , وليس ارهاباً عندما تقول الحق , والحقيقة بأسلوب حضاري ديمقراطي . ان منظمة يزدا اصبحت منظمة عالمية لها مناصروها , والشارع الايزيدي المستقل بل حتى السياسي المنصف ينظر لها بأنها تمثل الغالبية من ابناء الأيزيدية , ونتيجة لضغط الشارع الايزيدي , وحاجته الى من يستطيع توحيد الصف والرأي قامت يزدا , بفتح حوار أيزيدي ... أيزيدي من اجل بلورة الافكار نحو التوحيد بما يخدم مطالب , وحوارات الشارع الايزيدي , وخاصة بعد " جينوسايد الايزيدي " .. وان يزدا ليست منظمة سياسية , أو تعكس وجهة نظر جهة سياسية - بل هي منظمة انسانية جعلت من أصوات المثقفين ان تهدأ أمام جهدها الانساني النبيل , والتي تقدمها لمحنة أكثر من نصف مليون انسان مشرّد نازح كسور نفسياً , من حجم الكارثة والإبادة التي تعرّض لها ابناء الأيزيدية أمام أنظار العالم , ان اغلاق مكاتب يزدا لا يكتم الصوت الايزيدي الصادق الامين على قضية شعبه ابداً – بل سوف يعزز من قوته في داخل كردستان وفي خارجها .
    كنا نتمنى من حكومة الاقليم انتهاج اسلوب لا يتعارض وحرية الرأي , وقبول الاخر على عين المعاير , والاسس , ومبادئ حقوق الانسان .

    ان حرية الشعب , وكرامته تقع على مسؤولي القرار في اربيل .
    من يريد كردستان حرة ديمقراطية امنة , عليه ان يبني شعب على اسس الديمقراطية , والحرية , وحقوق الانسان , وقبول الاخر , وقلع الفكر التكفيري , دون ذلك لا تجدي القوانين , والدساتير الديمقراطية المكتوبة على الورق .

    رسالة أيزيدية صادقة الى الاخوة في يزدا الكرام :
    عليكم الابقاء على مشروعكم الايزيدي الوطني الانساني , وعدم الوقوع في فخ السياسة على حساب قضيتكم .
    كلنا امل بأن تعيد سلطات الاقليم فتح مكاتب , وانشطة منظمة يزدا لإكمال مشوارها الانساني في مخيمات التهجير القسّري .
    الحرية ليزدا .
    والله وراء القصد .
    المهندس والكاتب .
    اسماعيل جعفر / المانيا .
    ‏الخميس‏، 05‏ كانون الثاني‏، 2017
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو خالد ; 01-05-2017 الساعة 21:43

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك