يزدا لاتمارس السياسة وإنما تُمارس العمل الإنساني

هذا ما أكده اليوم مدير فرع يزدا في العراق جميل غانم جومر في حديث له اذا كان المركز النفسي لدعم اكثر من 1100 ناجية من البنات والنساء نفسيا واجتماعيا وماديا عملا سياسيا فان يزدا تمارس العمل السياسي.
اذا كان تأهيل الاطفال الناجين من معسكرات داعش لاعادة اندماجهم في العائلة والمجتمع يدخل في خانة السياسة فان يزدا تمارس العمل السياسي.
اذا كان تقديم الخدمات الصحية لاكثر من 18000 فرد في مخيم ايسيا والقرى المجاورة يصنف بانه عمل سياسي فان منظمة يزدا تمارس النشاط السياسي.
اذا كان فتح مراكز للمحافظة على الارث الثقافي والديني الايزيدي (تيريزا روزى) في عدد من مخيمات النازحين وعلى سفح جبل سنجار سياسة فان يزدا تمارس العمل السياسي.
اذا كان تأهيل طلبة الجامعات والمعاهد ثقافيا واكاديميا عبر برنامج ( قه له ما زيرين ) سياسة .. نعم فان يزدا لا شك تنشط في العمل السياسي.
اذا كان تقديم العلاج الطبي لاكثر من 30 قرية مهملة منسية في شنكال لا تصلها ايدي المنظمات بل بعيدة ومخفية عن انظارها عمل سياسي فان يزدا تمارس السياسة .
اذا كان توزيع المئات من اطنان المواد الغذائية والملابس والمواد الاخرى مثل المواشي وخلايا النحل وماكنات الخياطة وفلاتر تصفية المياه على النازحين والعائدين الى شنكال وبدون تمييز يدخل في خانة العمل السياسي عندها فان يزدا تمارس السياسة .
اذا كان حث الاطراف المختلفة المقاتلة المتواجدة على الارض في شنكال على تجنب اقتتال ايزيدي _ ايزيدي في هذه المرحلة الحرجة من الصراع السياسي في شنكال . اذا كان ذلك يعد سياسة فان يزدا سياسية حتى العظم والنخاع.