سيناريوهات عودة منظمة يزدا الأيزيدية للعمل في كوردستان؟

بعد القرار المجحف الذي اصدره حكومة اقليم كوردستان بأغلاق منظمة يزدا الايزيدية ، يأتي هذا القرار بعد سلسلة من القرارات التي اعتدنا عليها وبإستمرار من سياسات ونهج من ظلم و تهميش و كتم اي رئة يتنفس منها شعب الأبادة ، وقفَ حكومة الاقليم بهذا القرار الباطل بوجهه عدد من مشاريعها الأنسانية التي كانت يعمل عليها منظمة يزدا من تاهيل النفسي للناجيات بعد رجوعهنّ من براثن داعش الاجرامي ، و مساعدات للقاطنين من الايزيدية في مخيمات اقليم كوردستان والكثير من والمشاريع الاخرى التي من خلالها كانت تععل على تخفيف من معانات على كاهل النازحين في تلك المخيمات ، يزدا التي انبثقت من رحم الأبادة الايزيدية بعد 3اب 2016 و التي اصبحت منبراً للصوت الأبادة الى العالم بروح ايزيدية خالصة لهذا يتم محاربتها من قبل هذة الاحزاب والحكومات .

عودة يزدا الايزيدية مرهونة بخياران لا ثالت لهما !!!

1 _ بماَ ان يزدا تمتلك قاعدة كبيرة من العلاقات مع مختلف الدول وعلى كبره المستويات والشخصيات التي لهم ثاثير كالولايات المتحدة الامريكية مثلاً ، والتي تعتبر موطن ولادة يزدا ، ربماَ يزدا تلجأ الى علاقاتها مع هذة الاطراف عن طريق ممثلين امريكيين الذين كانوا يعملون مع يزدا كالسيد ماثيو الذي كان يشغل منصب المدير التنفيذي سابقاً في يزدا وكان متواجداً في فرعها في العراق قبل فترة ليست بالبعيدة ، او ربماَ يزدا تستخدم ورقة الناشطة نادية مراد بحكم موقعها في الامم المتحدة وعلاقاتها مع الكثير من الدول و الروساء والبرلمانات العالمية التي الٔقت بهم بفترة اعلانها لرسالتها و قصتها في الابادة 3اب التي اثرت وابكت عيون الملايين وكسبتَ تعاطفهم ، اذا يزدا نجحت واستغلت هذة النقاط الايجابية والخيارات التي تمتلكها لصالحها وفازت بدعم دولي ضد هذة الابتزازات الغير مبررة لحكومة كودرستان فستكون ضربة قوية وموجعة في ظهر هذة الاحزاب والجهات وستحرر من ظلم وضغوطات تلك الجهات التي تقف من الضد منها ، وهذة الخطوة ايضاً ستعطي ل يزدا دفعة معنوية عظيمة لتعود للساحة وتعمل بحرية و جهود و سلاسة اكبر من السابق ، ولاشك هذا طموح وانتصار ايزيدي خالص للوضع حد لهذة الممارسات المتكررة التي تقف ضد المؤسسات و الشخصيات الايزيدية .

هنا أود الاشارة الى نقطة مهمة ايضاً ، الكل يعلم بأن منظمة يزدا اسست و ازدهرت بجهود نخبة مميزة من الطاقات الشبابية داخلياً ، اذا على اصحاب القرار في يزدا اعطاء دور اكبر وعدم اهمال هذة الطاقات الشبابية و دعمهم لتكون سنداً لها في مثل هكذا مواقف ، والدليل تضامن الشبابي بمختلف توجهاتها مع يزدا بعد قرار أغلاقها على عكس بقية الجهات كالمجلس الروحاني مثلاً او المسؤولين الايزيدية الذين لهم نفوذ و علاقات حميمية مع حكومة الاقليم والاطراف السياسية ولم يظهروا بموقف واضح وصريح بغلق وايقاف عمل يزدا الايزيدية والتي كانت ربماَ تعول عليهم وتنتظر منهم الوقوف الى جانبهم في مثل هذة الظروف الحرجة ولكن هولاء بقوا في سبأتهم المزمن .

2 _ تكرار سيناريو القائد حيدر ششو عندما تم اعتقاله من قبل سلطات الاقليم بمجرد فكره بتشكيل قوة ايزيدية مستقلة من اجل حماية ارض و عرض الايزيدية بعد فشلهم في ذلك وانسحاب التكتيكي لمنظمومتهم الامنية دون اي مقاومة تذكر وتركهم ديانة بأكملها تحت رحمه وحوش العصر 'داعش' وحدث ما حدث للايزيدية في وقتها من قتل واغتصاب وتهجير ووو الخ ، حيث الكل تفأجىٔ بعد التصريحات الغير متوقعة من القائد ششو وربماَ تنازلات التي قدمها القائد حيدر ششو التي كانت مشروطاً عليه حسب المؤشرات بعد ذلك القوة اصبحت تحت السيطرة حتى وإن كانت جزئية من قبل حكومة الاقليم مقابل حرية القائد حيدر ششو .

اذا على يزدا ان لا تقع في هذا الفخ المظلم لانها بمثابة الواجهة التي ينظرايزيدية بكل ثقة وأمل للسير بالقضية وان تكون صوتاً حراً مستقلاً صادقاً للقضية الايزيدية .

فأذا يزدا قدمت تنازلات مقابل اعادة حرية فروعها في كوردستان ستكون كارثة حقيقية وبمثابة رصاصة الرحمه على بقايا أمال الايزيدية لكونها تمتل الصوت الاوحد التي اجمع علية الايزيدية وبكل عزيمة ، فعليهم ان يفكروا جيداً قبل الاقدام على اي خطوة لان يزدا هو ملك لكل ايزيدي وليس لجهة او شخصية معينة .

الافضل ان تخسر فروعها داخلياً في كوردستان وعدم التنازل عن اي شيء متعلق بالقضية الايزيدية والقضاء علي احلام الايزيدية وتحويلها الى كابوس .

الحرية ل يزدا الايزيدية

حيدر الاداني