+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: سندس سالم النجار :"ما قصة الوفود الايزيدية التي تجوب العالم من الجهات الأربع"

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 24,639
    التقييم: 10

    سندس سالم النجار :"ما قصة الوفود الايزيدية التي تجوب العالم من الجهات الأربع"





    "ما قصة الوفود الايزيدية التي تجوب العالم من الجهات الأربع"

    سندس سالم النجار
    ما حكاية الضياع الايزيدي ، والفوضى والحيرة الطاغيتين على كل شيء ؟
    هل يجيبني احد ممن يدعون تمثيل الايزيدية في المحافل المحلية والدولية ، لماذا نحن عاجزون عن القيام بانجازات جماعية ايزيدية بحتة تبني لنا مكانة رفيعة بين الشعوب والأمم ، وبشكل مستقل عن الافراد والانتماءات والأحزاب كباقي العالمين ؟
    ما قصة الوفود الايزيدية التي تجوب العالم من الجهات الأربع ؟
    وما الأسس وما الغايات التي تبنى عليها مشاريعهم ؟
    ماهي الأسس التي يطمح الايزيديون ان يقيم عليها قضيتهم وأين تكمن حلولها الناجعة ؟

    حين تكون الخطة جزءا من خطط الاخرين ، وعندما لا تكون هناك جهة واضحة تقصدها تتساوى جميع الاتجاهات ، وجميع الأبواب تؤدي الى ذات المكان ، فتُفتقد ، ولن يكون لها قيمة ووزنا يذكر، والنتيجة ليست اكثر من الإخفاق المنظم .
    ليس الشعب الايزيدي ينقصه العقل ولا الكفاءة ، لكنه يفتقر للفكرة الجامعة والغاية الواضحة ووحدة الصف.
    فبعد ان خرجت المانيا من الحرب العالمية الثانية وتم تدمير البلد عن بكرة ابيه ، لكنها عادت للمنافسة اقتصاديا وصناعيا على مستوى العالم من جديد وخلال سنوات قليلة .
    الحقيقة هي ان ، الرصيد الضخم في الأفكار التي اجتمع عليها الشعب الألماني التي جعلت من جهوده كلها الاتجاه باتجاه واحد وغاية واحدة وليست الإرادة فقط ، فالارادة وحدها لا تصنع المستحيل .
    والايزيديون ها هنا ، وان يجمعهم دين واحد ولغة واحدة ، لكن من المؤسف لا يجمعهم الفكر والغاية الواحدة ولا وجهة واحدة يتفق عليها ، وذلك هو الضياع ، فالايزيديون اليوم واكثر من كل الأزمنة العصيبة التي مرت عليهم من دمار وابادات جماعية وانتهاكات الأرض والعرض والتهميش الرسمي ، تجدهم اليوم مقسومون راسيا الى عدة اتجاهات ومشاريع محلية وعالمية وسياسية . والبعض ينكر حتى تاريخه وهويته ودينه ناقما على الجميع دون الوصول لاي غاية إيجابية تذكر.
    والمغزى من بيت القصيد هاهنا :
    ما الضير حين يعتمد الايزيديون على انفسهم بمعزل عن انتماءاتهم واحزابهم للوصول الى غاياتهم والانخراط في المجتمعات العالمية وبناء مكانة مرموقة وعلاقات دبلوماسية مع الحكومات والامم بمفردهم ؟
    ما الضير من زيارة مجموعة من النشطاء الايزيديين الى جمهورية ايران الإسلامية الدولة الاقليمية الهامة جدا على مستوى العالم ،
    التي طرحت عليهم باب الدعم والتعاون الفعلي لعلها تكون المنقذ الأمين لمخطوفاتنا من جحيم داعش ومستنقعات الخيم والحياة الذليلة للنازحين ، ولا سيما السؤال الذي يطرح نفسه بشدة على حكومة الإقليم ، وممثلي الايزيدية هناك ، لماذا اعطى الجميع ظهره للمختطفات الاسيرات في جحيم داعش وهن يعشن الويل الأسود ، في حين يمكن شراءهم بالمال مثلما تم شراء الالف ناجية بالمال ؟
    والسؤال ذاته الذي يطرح على منظمة يزدا أيضا :
    منظمة يزدا للإغاثة الإنسانية التي لم تدخر جهدا اتجاه الايزيدين من خدمات ودعم على جميع المستويات ، وتمكنت من بناء تعاطف و مكانة تذكر للايزيديين في العالم ، وحصلت على كثير من الجوائز العالمية لمعتمدتها الناجية الطاهرة ناديا مراد ومساعدات لا تحصى من المال وهذا يسعدنا بلا حد بطبيعة الحال ،ولكن السؤال الموجه ليزدا وارجو الإجابة عليه :
    لماذا رغم كل هذا الدعم المادي والمعنوي لم تتمكن يزدا من تحرير مختطفة واحدة مع ان تحرير المختطفات له الأولوية والاهم في جميع مشاريعهم التي يخدمون بها المتضررين ؟
    والغاية من كل ما اشرت ، الايزيديون ليس لهم منقذ سوى ( الفكرة الجامعة ) التي ستوحد جهودهم نحو غاية واحدة وطريق واحد ، والا سينتهي المطاف بهم الى : اما يطغى الأقوى على الأضعف ويستبد الناس ببعضهم ويبقون عبيدا للناس بواسطة احزابهم طبعا ، او ~ قد تتساوى قوتهم ليست الفردية وانما التابعة ، فتعارض اتجاهاتهم فيبقون متبعثرين ضعفاء مستجدين النعمة من الاخرين وسيبقون ابد الدهر بين الحفر والمستفيد جهة واحدة وهم الأعداء ..
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 01-27-2017 الساعة 17:00

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك