حكموني بالسجن معه لكون السبية تعتبر من ضمن ممتلكاته .... (قصة 146)

الباحث/ داود مراد ختاري.


نقلونا من مزرعة الوالد في مفرق كر عزير بعد ان ابادوا عائلتنا الى سيبا شيخ خدر ثم الى بعاج والموصل، بعد شهر وزعونا، بقيت سنة ونصف مع شخص.
وقالت الناجيةعيشان :اختارونا نحن (23) فتاة من مجموعة كبيرة في قاعة كلاكسي / الموصل، الى معسكر في المدينة، جاء مجموعة كبيرة من الدواعش واختاروا لهم.
كنا خائفين ونتباكى الذي اختارني أمير في الدولة الاسلامية اسمه ( رسول عبدالله علي) الملقب (المهندس) من قرية (سيتا) غرب الموصل، كان يعاملني بوحشية وكذلك عائلته، اعلم ان هؤلاء هم من قتلوا والدي وأعمامي وايتموا اخوتي ونالوا من شرفي، لذا كنت انظر اليهم نظرة البغض دائماً .
اخذني الى دار كان مقره للمحاسبة وله حارسين، لمدة ثلاثة أيام، في ليلة الاغتصاب حاولت الدفاع عن نفسي بشتى الوسائل لكنه ضربني كثيراً حتى فقدت الوعي، وحينها لم اعلم شيئاً، لكن حينما استيقظت من غفوتي رأيت الدم على جسمي لذا ادركت انه اغتصبني .
هربت منه عندما كنت في المقر وحينما خرجت لم اقفل الباب الرئيسي ورائي خوفا من اصدار صوت منه ويحس بي الحراس، تجولت في الشوارع ولم أكن أدرك أنا في اية منطقة في الموصل لأني لم أزور المدينة سابقاً واجهل مناطقها، بعد ساعة من التجوال في الشوارع القي القبض علي من قبل الحراس .
كان محاسباً لدى الدواعش، طلبت من زوجته ان تبعده عني، لكنها رفضت وقالت : هذا حلال في ديننا، اخذتني ذات مرة الى الطبيبة النسائية كي احمل من زوجها .
بالرغم من دخولي الى ديانة الاسلام لكنه كان يعاملني معاملة الكفرة والسبايا،
هربت للمرة الثانية من عائلته في دار مسيحي استغلها له مسكناً في الحي العربي/ الموصل، مشيت لمدة ثلاث ساعات وطرقت العديد من الدور لكن بعد معرفتهم باني ايزيدية هاربة رفضوا ايوائي، وأخيرا فتحت امرأة الدار لي وادخلتني الى الغرفة، وفي الصباح الباكر جلبت مفرزة للدواعش والقي القبض علي وانهالوا علي بالضرب ... سلموني الى المهندس وزوجته وهما بدورهما لم يقصرا بضربي وتعذيبي .
تبين انه يسرق الأموال من الدولة الاسلامية لكونه محاسب مالية لهم وعندما اكتشف أمره القي القبض عليه، وحكم عليه بالسجن ومصادرة كل امواله (وهنا تعتبر السبية من ضمن ممتلكاته) لذا دخلت معه السجن لمدة شهرين لكن كنت في غرف النساء وهو في سجن غرف الرجال لكن في نفس البناية للسجن، كنت اراه عند المحاكمة، وتم اهدائي الى مجاهدي الدولة الاسلامية في سوريا بأمر من المحكمة، وبعدها أدركت بانهم حكموا عليه بالقتل لاختلاسه أموال الدولة الاسلامية .
أصبحت من حصة (ابو عبيدة الانصاري) في الميادين، بعد ثلاثة أيام باعني الى أميره (أبو خطاب العراقي – مسؤولا عن بيع النفط - ) كان يقيم في الميادين وله زوجتين احداها في الميادين والثانية في الرقة ويمتلك (4) سبايا من الإيزيدية أيضاً (عاصمة من تل قصب، ايناس – حنان - من تل بنات وجميلة من الصولاغ) وكان وحشياً مع الجميع، يبيع ويشتري بالسبايا، وخلال تواجدي عنده اشترى حوالي (100) سبية ايزيدية اغتصبهن وباعهن الى أقذر الناس، وبعد شهر ونصف باعني الى ابو عبيدة مرة أخرى، بعد شهر اعادني الى ابو خطاب مرة أخرى .
بعد شهرين باعني ابو خطاب الى ابو مشعل الجزراوي لمدة اسبوع باعني الى ابو رباح الجزراوي وبعد عشرة ايام باعني الى ابو جهاد الجزراوي وبعد مضي شهرين الى باعني الى ابو خالد الجزراوي وبعد ثلاثة ايام باعني الى ابومازن وبعد اربعة ايام باعني الى ابو صالح بعد (10) أيام باعني الى ابو أحمد وهو باعني الى أهلي ..
سمح لي الاتصال باهلي وتم الاتفاق على مبلغ البيع .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ