أنثى شنكال

سفيان شنكالي
حبيبة العمر
يجمعنا إرث الآباء
المقدس بقاءه
دعينا ننجدُ الصنفَ المخلّد وجوده
لقد خلِقنا شمساً وقمر
حقاً .. نشتركُ العمرَ
ولا أضمن مُلكيّته
يقاسمكِ الخليفة دمهُ !
بات بقاؤه عسيراً
على قيد الأجساد المُطاردة
يبتغيهِ مسخاً هذا الكيان
الشاهد بعزّة نور شمسنا الدافئة .
شريكةٌ ..
أخذلها منذ الأزل
فتجلّني مستضعفةً
وفي معصمي أنوثتها
أصفاد ذكورة
تقوِّض بانفصامها
وهج الجمال، وقيم الكمال
سيدة الدهر ..
أغفرِ جرم استملاك
وجور تلقين ٍوتشويه
شمسُ جبلنا تدينهُ
إله الحرب الذي غلبني
ألحدْتُ بسيوفهِ
بعد تخبّطهُ بدمعك
عن غريزةٍ وقوة ..
تدفع للاستشهاد بالدمع
والإيمان بألا حقٌّ إلا للضعفاء
ولفحات أنوثة وعطاء .
...ونحن في القطب الموحش
العالم الأقرب إلى الله والموت
أقبِلي عليّ مقتولة اليأس
مبتلّة الرمادَ من حولكِ
اندفعي بشراهة الجائع للخبز
ليغيثنا الليل الرحيم
فنتشبّع حباً عن قدسية اللُّحمة .
لنا أن نضيء نهارنا
ونطفئ ظلام إيمانهم
يجب أن تتفجّر البراعمَ
بغزارةِ دماءنا المسفوكة
مادمنا نوفّر الضرورة
لشريعةِ الغاب
لأننا ملّةً تتوفّر للموت
المقدّر لأجل المستضعفين
بمحض إرادة تسوّق بولاءٍ خارجيّ .!