أسئلة واجاباتها حول عمليات الترحيل إلى خارج ألمانيا وكيف يتم حظر الترحيل





مئات الآلاف من اللاجئين، تستقبلهم ألمانيا ومعها تثار تساؤلات بشأن مصير الذين ترفض طلباتهم للجوء، وعبر الأسئلة التالية نستعرض حقائق وملاحظات بشأن الموضوع الذي يحظى باهتمام بارز من قبل السياسيين الألمان.– ماذا يعني الترحيل؟
يكون الحديث عن الترحيل عندما تجبر السلطات والشرطة مواطنين لا يملكون جواز سفر ألماني على مغادرة ألمانيا. وطالبو اللجوء المرفوضين الذين لا يحصلون على حماية في ألمانيا تتم إحاطتهم علما بأنه يجب عليهم مغادرة البلاد في غضون ثلاثين يوما، وبأنهم سيُجبرون على ذلك إذا رفضوا المغادرة، في حين يتعين على طالبي اللجوء من البلاد التي تعرف بـ”الدول الآمنة” المغادرة في غضون أسبوع.
– ماذا يحصل عند عملية الترحيل؟
يتم غالبا الحديث عن أن الشرطة تباغت الناس في الصباح الباكر وهم نيام وتطلب منهم جمع أمتعتهم الشخصية ثم تصطحبهم مباشرة إلى المطار. ويراد من ذلك تأمين عدم اعتراض المعنيين على الترحيل وأن يصلوا في وقت مبكر إلى بلد الاستقبال حتى تتمكن السلطات المعنية هناك من الاعتناء بحالاتهم.
غالبية عمليات الترحيل تتم عبر الجو. وعندما يتعلق الأمر بشخص واحد فيكون ذلك على متن رحلة طيران عادية. أما في الترحيل الجماعي الذي يشمل ما بين 50 و150 شخصا، فإن السلطات تستأجر طائرة خاصة لنقل المرحلين إلى بلدانهم الأصلية. وغالبا ما تُنظم عمليات ترحيل تشارك فيها عدة بلدان من خلال وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتيكس”.
– متى يتم حظر الترحيل؟
إذا رفض المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين طلب لجوء شخص ما، فإنه يتحقق من مدى وجود “خطر ملموس واضح في بلده الأصلي يهدد سلامة جسم أو حياة أو حرية” الشخص المعني. وهذا ينطبق أيضا على الشخص الذي يعاني مثلا من مرض لا يمكن معالجته أو تمويله في البلد الأصلي، وعلى الأطفال الذين يرجح أن يواجهوا وضعا حرجا يهدد حياتهم.
ويمكن رفع قضية مستعجلة لايقاف القرار كذلك الشكوي للمحكمة الاوروبية وجمعيات حقوق الانسان
وفي حال حظر الترحيل يحصل الشخص المعني على تصريح إقامة لمدة سنة، يمكن تمديد صلاحيتها عدة مرات. غير أنه من النادر أن يتم الإعلان عن حظر ترحيل.


– ما هو دور الولايات الاتحادية التي يقطن فيها طالب اللجوء؟
الولايات الاتحادية (الألمانية) الـ16 وإدارات شؤون الأجانب فيها هي الجهة المسؤولة عن الترحيل.
تؤكد الولايات الاتحادية التي تترأسها حكومات من الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن عمليات الترحيل ليست هي الوسيلة الوحيدة، وتراهن في المقابل على تقديم الاستشارة لإقناع الشخص المعني بمغادرة ألمانيا طواعية. أما ولاية بافاريا التي يحكمها الحزب المسيحي الاجتماعي فهي تؤكد خلافا لذلك أنها تنفذ بحزم عمليات الترحيل.
– ما هي الوجهات التي يتم الترحيل إليها؟
الترحيل شمل في السنوات الماضية أشخاصا من بلدان البلقان بصفة خاصة، أي صربيا ومقدونيا وكوسوفو وألبانيا والبوسنة والهرسك. وبالنسبة إلى سوريا، تفاهم وزراء الداخلية الألمان على وقف الترحيل، وتم تمديد العمل بهذا الاتفاق .
– كيف تراقب عمليات الترحيل؟
كانت ألمانيا منذ 2001 سباقة على المستوى الأوروبي في إقامة مركز مراقبة مستقل للترحيل في مطار دوسلدورف. ويسهر المراقبون هناك على احترام حقوق الإنسان…