9 لاجئين اغتصبوا فتاة ألمانية ” جماعياً ”





بدأت في فيينا (النمسا) جلسات محاكمة تسعة لاجئين اغتصبوا ألمانية في ليلة رأس السنة 20152016.
وفي تفاصيل الحادثة التي نشرتها صحيفة “دي فيلت”، وترجمها عكس السير، فإن المدرسة الألمانية (28 عاماً)، ذهبت إلى فيينا للاحتفال برأس السنة مع صديقتها، وعند منتصف الليل قابلت 4 رجال في إحدى الحانات، ما لبثوا أن قاموا باختطافها عند توجهها للخروج من الحانة، وعادوا بها إلى منزلهم.
ونقل عن أخصائي جنائي قوله إنها كانت تحت تأثير الكحول (2 ميليغرام / ليتر)، وكانت عاجزة عن الكلام.
وفي المنزل كان يتواجد 5 رجال آخرين، وكانوا جميعهم (تتراوح أعمارهم بين 23 و 47) قد أرسلوا نساءهم لمكان آخر ليحتفلوا دون إزعاج.
وتناوب الرجال على اغتصاب المدرسة لمدة ساعتين، وقاموا بتصويرها وهي عارية، وقد حاولت مقاومتهم دون جدوى، فيما أكدت صحيفة بيلد الألمانية أن أحدهم خاطبها باللغة الإنكليزية قائلاً: “استمعي إلي .. بقي القليل فقط”.
وقام المعتدون بعد ذلك برمي ضحيتهم بالقرب من محطة حافلات، لتقوم باللجوء إلى فندق قريب وتتصل بالشرطة التي استطاعت تحديد مكانهم عبر تتبع موقع هاتف الضحية، وألقت القبض عليهم.
وتبين من خلال التحقيقات، أن الجناة هم لاجئون عراقيون، قدموا إلى النمسا عما 2015، وقد استطاعت الشرطة العثور على آثار الحمض النووي لستة منهم عبر فحص جسد الضحية التي قضت وقتاً في مصحة نفسية جراء ما حصل لها.
ووجه الادعاء النمساوي تهمة الاغتصاب من الدرجة الأولى وإيذاء شخص أعزل، للتمورطين، واعترف أحدهم (31 عاماً) بفعلته وأبدى ندمه الشديد وأشار إلى أنه يخجل من نفسه ومن عائلته بسبب ما فعله، فيما أنكر الباقون التهم الموجهة إليهم، وقالوا إنهم كانوا تحت تأثير الكحول، وأن الألمانية قدمت إلى منزلهم بموافقتها.
ومن المتوقع، بحسب ما ترجم عكس السير، أن يصدر الحكم في آذار المقبل، وينتظر الجناة عقوبة سجن قد تصل إلى 15 عاماً.