خفافيش الليل وصلوا للسويد ومعهم نفس معاول تخريب بلدانهم






منبر الكومبس: مع كل نجاح تحققه “الكومبس”، يخرج في كل مرة، عدد من “الملثمين” في الفيسبوك، عن صمتهم وطورهم، ينشرون تارة الأكاذيب، ويهددون تارة أخرى، ويتوعدون بشكل هستيري، باستهداف هذا المشروع الإعلامي الهادف، في لغة خشبية ميتة، لا تليق إلا بخريجي مدارس النميمة والمخبرين السريين، الذين جلبوا أمراضهم وعقدهم معهم الى السويد.
نقول للأسف أن هؤلاء، ممن ساهموا بشكل قطعي بتخريب بلدانهم يحملون معهم نفس معاول الهدم والتخريب بعقولهم المريضة، ليجربوها هنا في السويد وفي أوروبا إجمالاً، ومع أنهم قلة لكن للأسف، وفي حال عدم الانتباه لهم سيكون مفعول عملهم التخريبي كبير، وكبير جداً.
فمع انطلاق الموقع الجديد للكومبس، وتجاوز عدد متابعينا على الفيسبوك حتى اللحظة أكثر من مليون وخمسين ألف متابع، واستحداث خدمات جديدة فيه، تخدم كل المتابعين من الناطقين بالعربية، خرج بعض الطارئين على مهنة صاحبة الجلالة (الصحافة)، عن طورهم، وسلكوا طريق أشخاص “ملثمين” آخرين، قبلهم انتهجوا نفس الطريق قبل عدة سنوات، واختفوا بعد أن تحطمت محاولاتهم على صخرة نجاح الكومبس.
“الملثمون لا يقتصرون على دين أو طائفة”
أصحاب عقلية الدمار والتخريب هذه لا يقتصرون على دين أو طائفة أو مجموعة عرقية محددة، بل يخصون حالات فردية.
وعلى الرغم أن هؤلاء الأشخاص، يعيشون في السويد، التي قدمت لهم فرص وظروف إنسانية للتخلص من ثقافة الشعور بالنقص، والحسد، والمنافسة غير الشريفة القائمة على عقلية النميمة والتلصص على الآخرين، وكتابة التقارير كمخبرين، إلا أن عمق التشوه الفكري والاجتماعي، الذي يعانون منه، تمنعهم من بناء حياة جديدة لهم، لذلك تراهم يستمرون في ممارسة نفس الثقافة المُقرفة التي يقابلها الكثير من الناس باشمئزاز.
في هذا السياق، تتعرض شبكة الكومبس من حين لآخر لحملات كراهية وتشويه، للأسف كلها من صفحات فيسبوكية عربية، تعتقد أن شبكة الكومبس في معركة منافسة معهم!!
ومع أننا نرحب بل ونؤمن بقوانين المنافسة الشرعية، إلا أننا وبكل صدق وأمانة لا نرى بأي صفحة إلى الآن من هؤلاء الذين يتطاولون علينا أي مقوم من مقومات التنافس معهم، خاصة بما يتعلق بالشأن الإعلامي والصحفي.
نحن ومنذ مدة طويلة نتجنب الرد المباشر على هؤلاء المتطفلين والحاقدين، لأن هذه الحملات الوضيعة والأكاذيب المضحكة، تعكس مستوى من ينفذ هذه الحملة، وثقافته وأخلاقه.
لا يتجرأون عن كشف أنفسهم
المثير للانتباه أن لا أحد من هؤلاء، حملة معاول الهدم والتخريب وبث الإشاعات الكاذبة، تجرأ أن يُعلن عن نفسه، أو عن اسمه الصريح، أو أن يُزيح الستار عن وجهه، فهم يفعلون تماما كما يفعل “بلطجية” مخابرات وأمن الأنظمة الدكتاتورية!!
فبينما الكومبس هي مؤسسة إعلامية سويدية مسجلة، ولها مكاتب رسميّة معلنة، وأسماء وهويات من يعمل فيها ويديرها، معلنة ومنشورة إلى جانب صورهم، إلا أن أصحاب هذه الحملات، “الملثمين” يدخلون في الفيسبوك بأسماء مستعارة، ويُطلقون صفحات تنشر مواد مسروقة ورخيصة، بوقاحة منقطعة النظير، يطلقون اسم السويد ومشتقاتها على صفحاتهم، وهم لا يستطيعون لفظ جملة واحدة باللغة السويدية.
هذا الكلام نحن مسؤولون عنه، ونتحدى أن يكشف أحد من المواقع التي تشن علينا حملات رخيصة أن تكشف عن أسماء العاملين فيها.
في إطار كل هذه الممارسات التي لا قيمة لها، ترد أحيانا تجاوزات تصل إلى حد “التهديد”، خصوصا للزميل رئيس تحرير شبكة الكومبس د. محمود آغا.
لن نُعلن ما نتخذه من إجراءات قانونية
إن الكومبس التي تود التأكيد أنها لا تعطي أية قيمة لهذه الحملات، تشدّد في ذات الوقت، أنها تثق بالقانون والقضاء السويدي، ولا تُعلن عن الإجراءات القانونية التي تتخذها عند تعرضها أو أحد العاملين معها إلى تهديدات أو خروقات يحاسب عليها القانون.
الكومبس وجدت لتبقى! وما تتعرض له من تهديدات وحملات تشويه، لا ننظر لها سوى انها ممارسات ولى زمنها، ولا مكان لها في عصرنا هذا! خصوصا في زمن المنافسة الصحفية الشريفة.
الحوار مع القراء، والاستماع إلى ملاحظاتهم وانتقاداتهم، هي واحدة من ممارسات العمل اليومي في الكومبس، لذلك من الضروري التأكيد أننا لا ننظر إلى كل ملاحظة أو نقد يأتينا من زاوية التآمر علينا، بل يسعدنا جداً ان يكون هناك من ينتقدنا بأسلوب موضوعي.
الكومبس وُلدت لتكون منصة إعلامية وأداة ثقافية ومساحة حرة للرأي والرأي الآخر ولكل الناطقين بالعربية ليس في السويد وحدها بل في كل أرجاء المعمورة، وهي تملك ثقة عالية جدا انها ماضية في عملها، لأنها تستمد قوتها من ثقة المتابعين ومصداقية ما تقدمه لهم، وسوف تتطور وتواكب العصر لتثبت للجميع أن الناطقين باللغة العربية في السويد وأوروبا مجموعة تستحق أن يكون لها صوت مسموع ومرئي وإعلام مقروء، تتمتع بالمهنية وقوة الحضور.
نحن دائما نرحب بالمنافسة المهنية الشريفة ونعتبرها قوة لنا وليس ضعفاً لأننا نتجنب منافسة خفافيش وحملة معاول هدم وتخريب.
نزار عسكر
سكرتير تحرير شبكة الكومبس