+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المجتمع الايزيدي يعانى من شيزوفرينيا في المنظومة القيمية دكتور سعيد بير مراد

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 3,088
    التقييم: 10

    المجتمع الايزيدي يعانى من شيزوفرينيا في المنظومة القيمية دكتور سعيد بير مراد





    المجتمع الايزيدي يعانى من شيزوفرينيا في المنظومة القيمية

    دكتور سعيد بير مراد


    الانفصام (الشيزوفرينيا ) :هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهنية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع والهلوسه والاوهام وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك الأرتدادي ويميل إلى التدهور إجتماعيا أو وظيفيا في بعض الحالات .وينتج عنه اضطراب فى التفكير والمشاعر وضعف الادراك وتباين فى السلوك وخلل فى الجملة الكلامية . وذلك كله على مستوى الفرد الى الان . وقياسا يستزيغه المنطق من القاعدة الاجتماعية ان الطباع يسرق بعضها بعضا , وان الامراض المعدية والمتفشية تنتشر فى محيطها فيتحول الداء فى الفرد الواحد الى غثاء فى المجتمع , ومن هنا تتأتى العلاقة بين الشيزوفرينيا التى هى فى حقيقة الامر مرض يصنفه علم الطب على انه مرض نفسى ودماغى يصيب خللا فى وظائف العقل وبين المجتمع الذى يعد كيانا سياسيا وقانونيا منظما يعيش فى اطاره الفرد يؤثر ويتأثر.

    ان ما يحدث اليوم في المجتمع الايزيدي وخاصة ما يتعلق بموضوع موقفه من الامير تحسين بك اثناء كارثة سنجار وبعدها وموقفه منه اليوم يتوصل الى استنتاج واحد لا غير الا وهو ان هذا المجتمع بات يعاني من خلل كبير في المنظومة القيمية، بحيث أصيب باضطراب نفسي في التفكير والمشاعر وضعف الادراك وتباين في السلوك وخلل كبير في وظائف العقل. كل هذا يقودنا الى سؤال أخر، هل الناجيات من يد داعش وحدهم بحاجة الى معالجة نفسية ام المجتمع الايزيدي برمته؟

    قد يستغرب القارء الكريم كيف توصلت الى هذا الاستنتاج قبل بيان الادلة والبراهين على صحة هذه النظرية، الا انني على يقين كامل بان كل مهتم بالشأن الايزيدي ليس بحاجة الى شرح وتقديم براهين وادلة من اجل الوصول الى هذه النتيجة.

    فالمتتبع للشأن الايزيدي سمع وقرء موقف هذا المجتمع بمثقفيه وشيوخ عشائره والحزبيين منهم، وعامة الشعب من السيد تحسين سعيد بك اثناء وبعد كارثة سنجار. ويمكن تلخيص ردود افعال الايزيدين بالاتي:

    1. راجعوا تصريحات شيوخ عشائر سنجار اثناء وبعد كارثة سنجار.
    2. راجعوا تصريحات الطبقة المثقفة والمتنورة من سنجار وقضاء شيخان وبعشيقة وبحزاني اثناء وبعد كارثة سنجار.
    3. راجعوا مواقف المواطن الايزيدي العادي اثناء وبعد كارثة سنجار.
    1. راجعوا تصريحات وبيانات ومواقف المركز الاكثر تاثيرا في كردستان والعاملة في الشأن الايزيدي الا وهي مركز لالش.
    2. راجعوا تصريحات الايزيدين من اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن الامير بعد مقابلته مع قناة العربية.
    3. راجعوا تصريحات نجل الامير الذي وصف والده باوصاف لا نعيد استخدامها لانها مهينة ومعيبة.
    4. راجعوا موقف اقارب الامير منه اثناء وبعد كارثة سنجار.
    بعد مراجعة كل هذه الموافق ومقارنة ذلك بالاستقبال التاريخي للامير سوف يصل القارء الى نتائج خطيرة، واترك التقييم للقارء الكريم.
    هنالك سؤال اخر ملح جدا الا وهو: كيف أدار الامير الايزيدية بعد 2003 وما كان موقفه اثناء وبعد كارثة سنجار.
    من المعروف ان الامير رجل اعمال اكثر مما هو رجل دين وسلوكه يخضع الى حسابات الربح والخسارة للعائلة الضيقة، وكل تفكيره يتمحور بمعادلة الربح والخسارة ومستعد ان يدفع كل شيء من اجل الربح. لذلك فان استراتيجيته في ادارة الايزيدية بعد 2003 كانت تستند على هذا المبدء. حيث قام بتسليم شعبه كقطيع من الغنم الى الحزبين الكرديين مقابل رواتب ثابت من كلا الحزبين له ولنجله وهدايا مالية وعينية كسيارات وقطع اراضي ...الخ. وكان يلعب دور المتفرج لكل ما يحصل لشعبه من كوارث وويلات، واذا اتخذ موقف ما فكان يراد منه ابتزاز الحزبين للحصول على اكبر قدر ممكن من الاموال، والادلة على ذلك لا تعد ولا تحصى منها مثلا: 1. تم شراء موقفه عند زيارة السفير بريمر، 2. تم شراء موقفه بعد احداث شيخان في 2007،
    3. تم شراء موقفه بعد حادثة استهداف محلات التجار الايزيدين في دهوك وزاخو، 4. تم شراء موقفه بعد الخسارة الكارثية التي مني بها الايزيديون في الانتخابات الاخيرة.
    ووووووو...الخ. وثمن السكوت كان مخجلا ومضحكا في بعض الاحيان اما 50 الف او 100 الف دولار او سيارة مونيكا.
    اما اثناء وبعد كارثة سنجار فكان موقفه مخيبا للامال كل الايزيدين وغير الايزيدين من اصدقائنا، حيث لم يحرك ساكنا رغم مطالبتنا له ولعدة مرات بان يرجع الى العراق لمتابعة موضوع الكارثة من مكان الحدث، الا انه كان يتحجج بالمرض، ولكن عندما تكون هنالك سفرة الى روسيا او بريطانيا او ايطاليا فكانت صحته تتحسن بقدرة قادر!!!.
    بل اكثر من ذلك طلبنا منه توجيه رسائل الى رؤساء دول العالم والمسؤولين العراقيين وقمنا بصياغة الرسائل (اقصد: هيئة اغاثة سنجار) له وكان يرفض التوقيع عليها تحت مبررات وحجج واهية وغير منطقية، كما رفض ان يذهب مع الوفد الذي ذهب الى امريكا للدفاع عن القضية الايزيدية وخاصة سنجار وحاول منع رئيس القوالين والبشيمام من مرافقة الوفد، ووافق في اللحظات الاخيرة وحصل ذلك تحت تهديد الشيخ احمد اسماعيل مطو له. واتذكر بانه طلب من سماحة بابا شيخ عدم الذهاب مع الوفد ايضا فقال سماحته حينا مقولته التي لن انساها: (اذا طلب الايزيدون مني ان اقفذ من الطابق السابع من هذه البناية وكان ذلك يدفع بقضيتنا الى الامام، فسوف افعل) استهزء الامير بسماحته حيث قال له (اقفذ ونحن سوف نصفقك لك). وكان لكلامه هذا وقع كبير على سماحة بابا شيخ والحاضرين.
    اليوم وبعد مرور ثلاث سنوات على كارثة سنجار والقضاء على داعش بات قاب قوسين رجع الامير و بصحة جيدة، وذلك لانه سوف تبدء لعبة المساومات والاتجار بما تبقى من هذا الدين، حيث تم استقباله بحفاوة حزبية وجماهيرية كبيرة، اسباب الحفاوة الحزبية معروفة للداني والقاصي اما الحفاوة الجماهيرية من المجتمع الايزيدي لم ارى لها تفسير غير حالة الشيزوفرينا التي ابتلي بها هذا المجتمع.
    وفي الختام اقول بان صيحات واهات بناتنا من السبايا اللواتي يغتصبن يوميا على يد عصابات داعش الاجرامية، سوف تطاردك في كل مكان، كما سيطاردك شبح ابنائنا الذين ذبحوعلى ايدي تنظيم داعش الاجرامي ولم يتم دفنهم واكلت الحيوانات البرية اجسادهم.
    الافضل لك ان تجلس ما تبقى من حياتك دون اي تدخل في الشأن الايزيدي واترك ابناء هذه الديانة لكي يقرروا مصيرهم، لكي تحافظ على ما تبقى لكم من احترام في المجتمع.

    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 03-02-2017 الساعة 06:56

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك