+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: " عودة ألآميرّ عادَ بألآيزيدين الى المَربعّ ألآولْ "

  1. #1
    Junior Member
    الحالة: سرهاد باعدري غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3770
    تاريخ التسجيل: Feb 2013
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 29
    التقييم: 10

    " عودة ألآميرّ عادَ بألآيزيدين الى المَربعّ ألآولْ "





    " عودة ألآميرّ عادَ بألآيزيدين الى المَربعّ ألآولْ "

    سرهات شكري باعدري
    وأخيراً عاد سمو ألآمير تحسين سعيد علي الى أحضان الوطن بعد فراق دام اكثر من عامين عجاف اللذان ذاق أبناء جلدته الويل والفرمان الرابع والسبعون من قبل جلاوزة داعش والمنظمين تحت لواءه . ليطمئن على أحوال رعيته المتشردين من بين أنياب داعش والقابعين في الخيم و العراء وهم بحالة يرثى لها بعد أن فقدوا أبنائهم وبناتهم وفلذات أكبادهم بعد أن أصبحت كرامتهم تباع وتشتري في أسواق الرق والنخاسة والعبودية الجنسية بعد أنتهكت أعراضهم وغنمت ممتلكاتهم وهدمت دورهم.
    ماذا يقول سموه الى هؤلاء ألآطفال من أبناء جلدته الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم وماذا يبوح الى تلك ألآرامل التي فقدت أزواجهنّ لا بلْ ماذا يقول الى ذوي المختطفات اللواتي مابرحن في أيدي داعش و ماذا سوف يقدم الى هؤلاء المتشردين والقابعين في ظروف نفسية صعبة تحت تلك الخيم الهزيلة في قسوة برد الشتاء ورمض حر الصيف وهم بحاجة الى أبسط أمور المساعدة من المأكل , الملبس والعلاج ..
    ماذا يقول الى زريفة وعدلانة اللواتي فقدن أكواخهم الطينية و بأي مقابلة يقابل بيزار ونوفة وكَورى اللواتي فقدن أفراد عوائلهم عن بكرة أبيهم ماذا يقول الى خلف ورشو وكبعو الذين أصبحوا بدون ملجأ وفقدوا عوائلهم و وأريجَ هيل قوتهم الصباحية وذكريات وحنين تراب الوطن الذي صّمد أجدادهم والذود عنها في ملاحم بطولية يشهد التأريخ لها بالبنيان والمفخرة , أنها عودة متأخرة عن رعيته والتي كان يستوجب روحياً ودينياًعلى سموه بأن يزورهم ويزور جبل شنكال ألابي أيام المحنّ والشدائد أيام الموت الزوئام أيام كان ألآطفال والرضع بحاجة الى رشفات من الماء لانقاذ حياتهم أيام كان رعيته بحاجة الى الرجال للذود عن الكرامة أيام كانوا بحاجة الى دعواته وتبريكاته أيام كانوا بأمس الحاجة الى تمرير يده المباركة على جروحهم وآلآمهم ليشفوا منها روحياً وجسدياً فلا جدوى من العودة بعد أن تلاشت تلك السحب السوداء المليئة بالحقد الداعشي ليعود على سجاد من الحرير القرمزي . كان ألأولى ان يحّط الرحال أمام مزار شرفدين الذي صمد أمام الدواعش وكتب حياة جديدة لابناء جلدته الذين لولا قدسيته وعزيمة رجاله لكان ألآيزيديون ألآن في خبر كان وأخواتها معتذراً لهم عن تأخره وليس في دهاليز السياسة ويقيناً انها كانت عودة أقصمت ظهر ألآيزيدية ليس الى نصفين بل الى أشلاء ممزقة . وعادت بهم الى المربع ألأول وجعل من القوس ألآيزيدي قابين وأدنى منه , أنه اخفاق جديد آخر يضيف الى الاخفاقات وألآرهاصات القديمة التي لم يستفاد منها الايزيدية بقيد شعرة أوانملة , وذهبت كل التضحيات الجسام لهذه الملة المغلوبة على أمرها في هباءاً وسؤدد واثبت المرجعية بفشلها الذريع وأمام مرئ الجميع هذه المرة وبدون منازع والا ماهي استنتاجاتكم ؟ هل بأستطاعة ألآمير ان يطالب بحقوق ألآيزيدية ؟ ألم يكن هو ألأمير نفسه قبل الفرمان ألأخير لماذا لم يلاقي هذه الحفاوة ؟ سموه كان يقدم الطلب لملاقاة المسؤولين في حكومة ألآقليم و يحتاج الى أسابيع وشهور لترتيب لقاء أو موعد معهم.
    حفاوة التكريم وبدعة سجادة التشريفات لم تكن ألا فبركة سياسية وذر رماد في وجه ألآيزيدية لكي يظلل عنهم ما أقترف بحقهم من المعاناة وتدنيس الكرامة لهم بعد أن جعلوهم لقمة سائغة بين أنياب الذئاب الضالة في يوم الثالث من آب المشؤوم والتي سوف تبقى علامة سوداء في جبين مرتكبيها والمتواطيئن معهم .حفاوة ألأستقبال كانت بمثابة جرعة تخدير ليعيق المطالبة بالملفات ألآيزيدية المتراكمة عليها الغبار على رفوف حكومة ألاقليم على سبيل المثال وليس الحصر ،عدم أعتراف البرلمان الى هذا اليوم بألابادة الجماعية ألآيزيدية , محاسبة المقصرين والمتخاذلين في قضية شنكال , التحقيق والبحث عن الجناة في مقتل الشبان ألآيزيدية في السليمانية أين صفى الدهر بمحاكمة ملالي الشر والرذيلة في جوامع كردستان الذين أعطوا الفتاوي بقتل ألآيزيدية ما مصير قانون ألأحوال ألآيزيدية التي أصبحت مجرد حبر على ورق فقط ، هذه الملفات وهنالك المزيد والمزيد منها أهملت واغلقت الى أشعار آخر وقيدت ضد مجهول الى متى لربما الى حين بعد ألاستقلال (بالمشمش) .
    عندما نرجع عقارب الزمن الى الوراء برهة ونستلهم من ألآحداث مابغاه نتأنى في مجرياتها وتطوراتها نجد فرقاً شاسعاً بين ألآمس واليوم. إبان ألابادة الآيزيدية الجماعية في بداية شهر أب المشؤوم صرح سمو ألآمير لقناة العربية تصريحه الناري المتلهب وقال بأن ألآيزيديون قومية بحد ذاتها وعدم تلبية دعوة السيد دلشاد بارزاني لمقابلة وفد ايزيدي من اوربا في برلين بعد ألآحداث , بدأت تأخذ ألآمور منحاً آخر ومن حينها تكالب عليه نفس مستقبليه ذوي السجادة الحمراء اليوم وحاصروه حصاراً شديداً وجرى قطيعته من قبل أبسط الكوادر ألآيزيدية المنتمين الى حزب البارتي ودامت هذه القطيعة الى أن تم لقائه مع ممثلين من الكوادر الحزبية في لجنة دسلدورف للحزب الديمقراطي الكردستاني وأخصهم بالذكر السيد سعدالله البروراي مسؤول اللجنة وبعد مساومة ألامير على جملة من الامتيازات ومنها ارجاع رواتب حمايته الخاصة التي تم استقطاعها , أضطر ألامير الى التراجع عن موقفه ازاء ذلك وقال بأن ألآيزيديون هم أصل ألاكراد وليس بأسطتاعتنا أن نخالف مقولة السيد مسعود بارزاني ( ألآيزيديون هم أكراد رسن ) في لقاء مع كردستان تيفي على الرغم من أن السيد مسعود بارزاني اتخذ موقفاً من ألأمير اثر تصريحه لقناة العربية ومازال هنالك نوع من البرودة والذي يتابع عن كثب لقاءات السيد مسعود بارزاني مع النخب ألايزيدية في أجتماعاته يجد ذلك , فأنه يشيد بدور المرجع الديني بابا شيخ من دون اشارة الى ذكر ألامير مرة واحدة و يقول أكثر من مرة بأنه لم ينسى دموع بابا شيخ أبداً وحقاً أثبت المرجع الديني موقفه ازاء قضية أبناء جلدته المتشردين على أقل تقدير قاسم وشارك معهم المعاناة.
    والشي ألآخر الذي زاد من طين ألآيزيدية أكثر بلة وجعلهم يترنحون ويتراوحون في مكانهم و يعودون الى المربع ألآول أيضاً هو الموقف ألاخير للسيد حيدر ششو الذي جعل الاحباط في نفوس ألآيزيدية وعلى وجه التحديد مقاتليه الذين أنظموا الى صفوفه بمبدء ألآيزيادتي, يجري الان المساومة على هذا المبدء انه تطور خطير سوف يكون هنالك عواقب وخيمة في المنظور القريب لا يتحمل عقباه فقط السيد ششو نفسه لابل ألآيزيديون جميعاً لانها كانت النواة ألآولى لانطلاقة تكتل أيزيدي موحد بعد كارثة شنكال التي كان من ألآولى بألآيزيديين أن يتخذوا درساّ مفعماً ومفيداً منه وألآن يتم أحباطها بهذه السهولة . فأن هذا ليس بألامر الهين ويحتاج الى أعادة النظر فيها قبل أتخاذ موقف وقرار من السيد ششو نفسه .
    في نهاية المقال نود أن نشير الى التصريحات والبيانات ألأخيرة الصادرة ليس من المجلس الروحاني لا بلْ من أولياء عهده وورثة المجلس الروحاني المستقبلي نجل الامير ونجل سماحة بابا شيخ الذين أثبتوا بأن المجلس الروحاني سياسي أكثر مما هو روحاني وكلمة الروحاني مجرد أبهام وأبعاد الشك عن المجلس وهنا عادت بمخيلتي نادرة من نوادر جحا حيث يقال بأن جحا أشترى كيس من السكر وطلب من البائع بأن يكتب عليه بخط عريض ملح ولما سأله البائع لماذا تفعل هذا يا جحا فكانت أجابته أنه يفعل هذا حتى يخدع النمل و لا يقترب من كيس السكر ضناً منهم بأن محتوى الكيس هو مادة الملح .
    أظن هذا هو مبغى مجلسنا ايضاً روحاني في الظاهر وسياسي في الباطن حيث صرح نجل ألأمير بأنه ليس هنالك من يمثل ألآيزيدية غير سيادة مسعود بارزاني قبل سويعات من وصول والده معاوداً من خلال هذا التصريح بأن يضع كل بيوض ألآيزيدية في سلة البارتي مرة اخرى . اي أحتكار في التمثيل ألآيزيدي هذا ؟ وهل أصبح ألآيزيديون بيارق شنطرج بأيديكم لكي تحركوهم مثل ما شئتم وتصرحوا على هواكم ومزاجكم . في حين يقول سيادة البارزاني في مقابلته ألآخيرة حول وضع ألآقليات مع السفير ألآميركي في بغداد بأن ألآيزيديون هم يمثلون أنفسهم ويقررون حق تقرير مصيرهم "صدق الشاعر حينما قال( نعيب الزمان والعيب فينا) "وبيانات نجل سماحة بابا شيخ المخجلة والتي يتوسل بها الى جهات معينة بأن لا تلحقوا ألآذى بنا اننا ارتكبنا خطئاً وهو الذي رافق الوفد ألآيزيدي الى طهران بكامل وعيه وليس تحت تأثير مخدر فلماذا هذه ألازدواجية هل كانت المشاركة خطيرة الى هذه الدرجة ليجرى لك التسقيط بهذا الشكل اليس هناك يومياً وفود كردية في طهران هل حراماً علينا وحلال عليهم ؟
    اذاً هذه هي قيادتكم المستقبلية الحكيمة يا أيها ألآيزيدون ، والسؤال المطروح هنا هل سوف يكون مستقبل ألآيزيدية أكثر إشراقاً وإبهاراً من حاضره أم يتجه نحو الهاوية ؟؟ و(كما يقال أن الخبر اليقين عند جهينة)..؟
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani4 ; 03-01-2017 الساعة 18:26

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك