قصر الامارة
سليمان عمر علي

وصل بسلام وامان الى قصر الامارة بعد غياب دام قرا بة الثلاث سنوات من الزمان الامير تحسين سعيد بك وعاد الى ارض الوطن العزيز كوردستان ويتواجد كل يوم في الديوان العامر بالضيوف والزوار في كل الاوقات من كل القوميات والاديان وكلمة حق يجب ان تقال الشمس لايحجب ضوئها بغربال اكتب ماشاهدت عيني وسمعت اذني بعد ان وطأت اقدامه ارض المطار في اربيل عاصمة اقليم كوردستان حصل له استقبال مهيب وفي الشارع الرئيسي لمجمع مهت قرب قضاء الشيخان كان في استقباله تجمع جماهيري حاشد واعداد غفيرة من الناس والسيارات من ابناء الايزيدية ومن كافة المسؤولين ومن مختلف الناس والقوميات والاديان استقبال يليق بالامراء ورؤساء البلدان كان يمشي بينهم واثق الخطى يحيي هذا ويسلم على ذاك ومصافحا من يمد يده بكل امان لايحرسه سوى الخالق خودي او يزدان وكنا سابقا نقرأ ونسمع بعض الاصوات التي تغرد خارج السرب وبدون استئذان يتكلمون عن الامير ودوره بكلام غير صحيح فيه كثير من الكلام الفا رغ والتهم الكيدية و الاباطيل وفي كل مكان لكن للحق نقول يتمتع بحب كبير وتقدير واحترام بين ابناء المجتمع كأعز انسان ولو سمحت الظروف لتجمع في انتظاره واستقباله الاف اخرى لكن الحرب مع الدواعش الانجاس المجرمين وسكن ابناء المكون الايزيدي في تجمعات كنازحين وضعف الحالة الاقتصادية للكثيرين حالت دون تواجدهم في المكان انه فعلا للايزيدية رمزا وعنوان ونقول كفى للكلام الذي ليس فيه اية فائدة ويؤخر وحدتنا يااخوان وليعلم الجميع النعاج التي ترعى وتنفرد عن القطيع سوف تأكلها الذئاب ويصبحون لاشيء كخبر كان حاولوا جهد الامكان ان تتوحدوا ياابناء المكون الايزيدي بعد هذه المحنة بمحبة الاخوان والوحدة هي اول خطوة للانتصار على الاعداء والظلام اهل العدوان وكفى للاصوات النشاز والكتابات الغير صحيحة وحدوا ارائكم واصواتكم وحددوا مطاليبكم وهاهو الامير معكم في ارض كوردستان وهو القائل وزوجته المرحومة ( دادي تركو ) رحمها الله واسكنها الجنان ان رقبتنا واولادنا واموالنا والغالي والرخيص هم فداء امام ملتنا ملة ايزيدخان وللعلم يجلس في الديوان العامر ويسمع لكل من يريد ان يعمل بهدف النجاح والانتصار وله راي او اقتراح صائب لخدمة المجتع بشكل صحيح في هذا الزمان وصحيح ايضا هناك اخطاء في الاعمال والتشكيلات واللجان تقدموا وساهموا في التصليح والتغيير والتصحيح بدور واضح للعيان ونقول لنا خودي او الله وبه نستعان