+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قلق ايزيدي حول الاقتتال في خانصور

  1. #1
    اداري
    الحالة: bahzani4 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 3
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 21,859
    التقييم: 10

    قلق ايزيدي حول الاقتتال في خانصور





    قلق ايزيدي حول الاقتتال في خانصور

    دارت اليوم مواجهات مسلحة بين بيشمركة روج افا وقوات البككة في خانصور فكان لعدد من الناشطين الايزيديين وجهات نظر حول ما يحدث هناك .
    مراد اسماعيل المدير التنفيذي ليزدا: قد يحدث ما كنا نخشاه وما حذرنا منه لأكثر من سنتين. بقى الوضع في شنكال تحت الخطر لفترة طويلة دون طرح للحلول من قبل أحد والمجتمع الدولي أيضا لم يعطي جهدا لحل الخلاف. الصراع كان واضحا ويعرف الجميع بذالك. لو سمح لمبادرة يزدا لما حدث ما يحدث الآن. وربما كنا توصلنا إلى نتيجة يخدم جميع الاطراف وبالأخص يخدم مصلحة شعب تعرض الى الابادة.ليس متأخرا أن يعود الجميع إلى المنطق، فليس من مصلحة أحد نشوب حرب دموي بين الاخوة.

    الحل في شنكال ليس بفوهات المدافع والسلاح إنما بالاحتكام إلى العقل وإلى التوازن.

    الايزيديون تعرضوا الى إبادة، واليوم على ابواب موطنهم الأم يحدث صراع آخر لن تحمد عواقبه. المنطقة تعاني من مأساة حقيقة بكل شعوبها وعلى الجميع البحث عن حياة كريمة لهذه الشعوب وليس زجها في حروب أخرى.


    اما الناشط خدر دوملي فكانت وجهة نظره ما يلي :

    من الضروري ان تتجه جميع الجهود للحد من حصول اية اشتبكات اخرى تودي بحياة الناس هنك - سنجار خانصور، لان المنطقة لاتحتمل مزيدا من التصعيد،،، لابد ان يكون هناك حوار والاستماع الى صوت العقل، واذا ما كانت هناك ثقة بالتوجه للحل والحوار على اساسه، اعتقد ان الجميع سيكون رابح، خاصة ان العدو الاكبر للاطراف المتصارعة ( تنظيم داعش والذين يرفضون منح الكورد حقوقهم ) لايزال نشطا في تلك المنطقة وما يجمع الاطراف المتصارعة في الطرف الاخر اكثر بكثير مما يفرقهم ... فليكن صوت العقل والحوار هو السائد، وعدم التصعيد الخطوة الاولى لذلك سواءا تصريحات سياسية او عبر الصحافة الاجتماعية ومختلف وسائل الاعلام ... اذا ما بدرت من الاطراف المختلفة ( القوات العائدة لاقليم كوردستان - البيشمركة والقوات المتحالفة معها والاطراف السياسية المختلفة مع الطرف الاخر - اي يتم اشراك الجميع في مبادرة الحل مع ممثلي اهل سنجار ايضا ) توجهات للبحث عن الحلول بأمكانها التوصل أليه .. واعتقد ان المناشدة بالحماية الدولية ليست من مصلحة اهل سنجار والايزيدية والمكونات الاخرى في تلك المنطقة وحدهم بل لمستقل المنطقة ورسم الحدود الفاصلة و العمل لكي تكون منطقة آمنة على المدى الطويل هي في فائدة جميع الاطراف السياسية قبل البسطاء من اهل سنجار ..

    اما الناشط الدكتو ميرزا دناي فكانت وجهة نظره مايلي :
    السيناريو البسيط للقتال في خانصور ..

    المشهد: بيشمركة روژاڤا - التابعة لتركيا- يهاجمون أنصار العمال الكوردستاني في معقلهم الحالي على جثث الايزيديين الضحايا في سنجار.
    تتبعها نداءات رسمية من مسؤولين وشخصيات ورجال دين ايزيديين في كوردستان لإخراج الطرفين من المنطقة درءاً للفتنة.. ومطالبات بإبعاد العمال الكوردستاني واجهزته وقواته من جبل سنجار.!!!

    النتيجة:
    1. من وجهة نظر العمال الكوردستاني: ان من الغباء ان يوافقوا، ويتنازلوا بسهولة عن معاقلهم بعد ان قاموا بدمج الآلاف من أهل المنطقة لصالحهم
    2. من وجهة نظر الاقليم: استمرار القلاقل وازمة النازحين واضعاف آمال العودة
    3. من وجهة نظر الأعداء: فرصة لاضعاف الايزيديين أكثر وتدمير سنجار، ومنع وصول أية ميزانيات مستقبلية لإعادة الإعمار بحجة الأمن. وبالتالي تتجه كل ميزانيات الإعمار للدواعش السابقين - الضحايا السنة الان-.
    4. من وجهة نظر الضحايا الحقيقيين: تسكب دماء الايزيديين على أرضهم بتخطيط الآخرين، فتضيع الارض والارواح معاً.

    الحل الوحيد:
    توفير حماية دولية ومنطقة محمية بإدارة ذاتية لمدة عشرين سنة، والضغط الدولي على الحكومة بدعم هذه المنطقة من جانب المركز والاقليم، ودمج كافة القوات الموجودة على الساحة من أبناء المنطقة بمنظومة دفاع وطنية مشتركة بين الاقليم والمركز وبإشراف دولي مباشر. مع ضرورة انسحاب القوات التي يتكون قوامها من غير الايزيديين العراقيين.

  2. #2
    Senior Member
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 414
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    والله ليست هناك خيارات لم يكن هناك حق على مدى التاريخ ولن يكون أبداً ، على الئيزديين أن لا يُعوّلو على أحد وان يتوصّلو إلى حل ممكن ولو كان مرّاً ، طيلة ثلاث سنوات لم يُغثنا أحد ، والعمال الكوردستاني المشكور أيضاً لا يستطيع مقاومة تركيا التي خلا لها الميدان وكثر لها الأنصار ممن كان المفروض أن يكونو معه ، ما العمل ؟
    إذا نفذ ترامب وعده بدعم الأكراد في سوريا ضد تركيا فذلك يسهم في دعم مركز الكورد في كل مكان . واللجوء إلى الحكومة المركزية لن ينزع فتيل القتال الذي سيكون بين الئيزديين وعلى رؤوسهم . نرجو أن يتصرّف الجميع بمسؤولية بغض النظر عن الحق الذي يدعيه كل طرف إنما الأرواح التي ستزهق يجب أن تكون الموجه لكل خطوة

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك