بيان من نادية مراد بخصوص احداث اليوم في شنكال



بعد الاحداث الاخيرة في سنجار أكدت سفيرة النوايا الحسنة في الامم المتحدة نادية مراد أنها تتابع بقلق كبير مستجدات الأوضاع في سنجار (شنكال)، الْيَوْمَ، بعد اندلاع صراع مسلح بين الفصائل المتخاصمة في بلدة خانصور. حيث سمعت بانه يوجد قتلى وجرحى من الطرفين وهناك نزوح للمدنيين في ظل موجة من الهلع والخوف فيما بينهم، حيث انها تذكرهم بأحداث الثالث من اب عام 2014 .
الايزيديون يعيشون في إبادة مستمرة لحد الان، أكثر من 3 آلاف امرأة وطفل لازالوا في أسر داعش ناهيك عن بقاء كافة مناطق الايزيدية جنوب سنجار تحت حكم داعش، حيث انه شيء يدعو الى الأسف الشديد ان نرى ضحايا الابادة الجماعية وهم يصبحون ضحايا لحرب داخلية، انه شيء مؤلم ان نرى المرأة الايزيدية وهي تعيش في حالة رعب وخوف مرة اخرى بعد كل الذي حدث لها.

من هنا ادعو الجميع الى ضبط النفس والاحتكام الى العقل والكف عن الصراعات الداخلية التي لا تخدم ضحايا الابادة، كما ادعو الجميع للوقوف في صف واحد لمواجهة الارهاب الذي لم يميز بين شنكال وكوباني، بين كركوك وبغداد، هذه المنظمة الإرهابية تريد القضاء على شعوب المنطقة واندلاع شرارة اي صراع داخلي يخدم مصالحهم كثيرا.

كما أوجه ندائي الى كافة الايزيديين ان لا ينجروا خلف الصراعات القائمة في المنطقة مهما كان نوع هذا الصراع، لان عدونا هو داعش لا غيره.

ختاما ادعوا الطرفين الى وقف الصراع الدائر فورا والاحتكام الى لغة الحوار المبني على أسس عقلانية بعيدة عن تصرفات غير منطقية لا تخدم مصلحة ضحايا الابادة الجماعية وشعوب المنطقة والحرب على داعش.

كما وادعو جميع القوى الصديقة الى الوحدة ضد داعش والمجاميع الإرهابية وعدم التركيز على صراعات أخرى جانبية.