+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صرخة عاجلة من المكون الأيزيدي الى رئيس الوزراء العراقي سندس سالم النجار

  1. #1
    Administrator
    الحالة: bahzani غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1
    تاريخ التسجيل: May 2010
    الاقامة: Germany
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 9,371
    التقييم: 10

    صرخة عاجلة من المكون الأيزيدي الى رئيس الوزراء العراقي سندس سالم النجار





    صرخة عاجلة من المكون الأيزيدي الى رئيس الوزراء العراقي السيد حيدر العبادي المحترم ( هل نحن رهائن ام اهل الدار والوطن ) "

    تحية عراقية خالصة :
    سيادة الرئيس :
    كما تعلمون ، على ارض الرافدين تتعايش اديان واقوام عراقية اصيلة وكثيرة تحمل في ميراثها الروحي للعراق بمدنه وانهاره وجباله ووديانه واهواره . وأحد تلك المكونات هم ( اتباع الديانة الايزيدية ).
    ويتعرض اليوم هذا المكون الذي يكوّن احد موزاييك شعبكم العراقي الأصيل كما تعرض على مدى العقود الماضية من لدن الأنظمة الشمولية التي حكمت العراق عبر حقب الزمن المتتالية ، لانتهاكات صارخة لحقوقهم وخصوصيتهم الدينية وانسانيتهم التي شملت حرمانهم من حق المواطنة وتعرضهم للتقتيل والتهجير الجماعي والحروب النفسية المتواصلة بممارسة اذلالهم في شتى أمور الحياة .
    وكذلك ما تعرض له أبناء هذه الديانة في حقبة الدولة العثمانية البربرية ابان القرنين الثامن والتاسع عشر من مذابح وأِبادات جماعية وانتهاكات شتى بهدف اجبارهم للتخلي عن دينهم واعتناق الإسلام قسرا . ولكنهم كما ترونهم صامدون محافظون على هويتهم الدينية والوطنية والسلمية .
    واليوم سيادة الرئيس ـ كما تشاهدون ، ومنذ عام 2014 بعد ما تعرض له الأيزيديون على ايدي التنظيم الإسلامي الدموي ، من ( نحر وتقطيع اوصال وفصل رؤوس والرقص بها على أجساد أصحابها، وبيع الشرف الأيزيدي في أسواق العبودية والمزاد العلني وممارسة النخاسة البخسة ،وتحويل اطفالهم الى انتحاريين ومجرمين على غرار مبادئهم المجردة عن أي كود أخلاقي ولا انساني .
    وما زالوا يعيشون ذات الجحيم حيث اكثر من 3000 أسيرة ايزيدية واكثر من 4000 رجل وطفل في سجونهم والبقية ما زالوا كلهم يعيشون في قسوة ووحشية المخيمات في إقليم كردستان ، وبعضهم اضطروا للعودة الى منازلهم الخربة المجردة من كل الخدمات . ابسط
    ورغم كل هذا ، يتواصل الجحيم من نوع اخر وهو الاقتتال
    الكردي الكردي على ارض سنجار المنكوبة ليكون المكون الأيزيدي مرة اخرى ضحية اجندات سياسية منظمة ،
    والحقيقة هي ليست حرب كردية كردية بل هي حرب تركية كردية حزبية ضد الايزديين. هذه الحرب أصلا بين الحزب الديمقراطي الكردستاني و بين حزب العمال الكردستاني لأطماع ومصالح سياسية عامة ،و هدف الاطراف المهاجمة جميعا انهاء الكيان الايزيدي على وجه الخصوص..
    سيادة رئيس الوزراء اناشدكم بالله ~
    باي حق يقوم الحزب الديمقراطي الكوردستاني بتسليح اللاجئين الكرد في سوريا و ارسالهم الى منطقة سنجار لقتال الايزديين؟ و باي حق تقوم تركيا بأحتلال منطقة بعشيقة التي يسكنها أيضا الايزيديون و اليوم تنتشر في سنجار بهدف احتلالها أيضا . و الذين يُقتلون هم من الايزديين أولا ، كقوات حماية سنجار هم من أهل المنطقة طبعا ، و هبّوا لحماية انفسهم بعد أن تخلى بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن الأيزديين و تركوهم بيد داعش.
    كلنا يعرف أن الحكومة العراقية و مدينة الموصل كانت تحت أحتلال داعش و لكن اليوم ،الجيش العراقي يحقق انتصار تلو الاخر لاستعادة أراضينا جميعها بعون الله ، وبالتأكيد انكم تمتلكون سلطة المبادرة لأنقاذ الايزيديين من هذة الحرب و تسليم مناطقهم الى الايزديين أنفسهم أيا كانت ميولهم السياسية ..
    و كما تعلمون أن ارض سنجار تابعة إداريا لمحافظة نينوى و الحكومة العراقية التي سيادتكم على رأسها اليوم ، مسؤولة عن ارواح الأيزيديين و ابعاد تلك القوات السورية المدعومة من حكومة انقرة ومن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يعتبر نفسه حامي حمى هذا المكون والذي ينعتهم ب ( الكرد الاصلاء ) ! و كذلك أبعاد قوات حزب العمال الكوردستاني الذين لا ينتمون للمنطقة ..
    وأخيرا سيادة الرئيس :
    نناشدكم باسم العراق العزيزوشرف الوطن الغالي بالتدخل العاجل لأنهاء تلك الازمة التي يعيشها شعبكم المنكوب ،وان يكون تدخلكم انتصارا لقناعتكم بشعب يشارككم همومكم ومأساتكم كما افراحكم ..
    واسالكم بالله وروح الحسين رضي الله عنه
    (هل نحن رهائن ام اهل الدار والوطن ؟ )
    ودمتم ذخرا ابوياً للوطن وأهله ...
    الشاعرة والناشطة العراقية
    سندس سالم النجار

  2. #2
    Senior Member
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 434
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    الإثنين, 06 آذار/مارس 2017 14:10 أرفق حاجي علو إلى هذا الحد كنا نبرر إخفاقات العبادي بالعجز ، لكن بعد الآن لا مجال لتفسير سوى الخيانة ، الخيانة تجاه واجبه في الحفاظ على جميع العراق ، وإنذارٌ له ، إن هو تهاون مع سنجار فستتبعها تلعفر ثم الموصل ثم كركوك ثم العودة إلى حدود الهدنة العثمانية البريطانية قبل 100 عام بالضبط ، وسيخسر الكورد أيضاً كل أحلامهم

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك