+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الذكرى المؤلمة لمرور(185)عاماً على مجزرة ختارة(9 -3– 183م)الباحث/ داود مراد ختاري

  1. #1
    أداري
    الحالة: bahzani-3 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 6456
    تاريخ التسجيل: Aug 2016
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 2,351
    التقييم: 10

    الذكرى المؤلمة لمرور(185)عاماً على مجزرة ختارة(9 -3– 183م)الباحث/ داود مراد ختاري





    الذكرى المؤلمة لمرور (185) عاماً على مجزرة ختارة (9 - 3 – 1832م)

    الباحث / داود مراد ختاري


    منذ ظهور الديانة الايزيدية والى يومنا هذا تتواصل معها تاريخياً سلسلة الفرمانات (حملات الابادة) دون انقطاع وخاصة حينما انتشرت الأفكار الصحراوية في مناطقنا التي تدعو الى القتل والنهب والسبي، وتعرض أبناء هذه الديانة الى أبشع الحملات البربرية وكانت أكثرها دموياً حملة أمير إمارة سوران الأمير محمد باشا الراوندوزي الملقب (ميري كور – الامير الأعور) حيث قتل وسبي حوالي مائة الف إيزيدي وابيد جميع الايزيدية في منطقة (كلك) القريبة من أربيل، ومنذ ذلك اليوم لم يعد للإيزيدية وجوداً في هذه المنطقة وتغير جغرافية مناطق الايزيدية بعدما كانت كلك في الشرق أصبحت قرية مهد هي نهاية الشرق لخارطتهم، وقتل جميع أهالي بعشيقة وبحزاني ولم يبقى منهم إلا من كان خارج القريتين، وقتل أكثر من مائة الف كردي من مناطق بهدينان أيضاً لانه كان حاقداً على الكورد كقومية وعلى الايزيدية كدين، وقتل 375 مسيحياً في القوش وقتل أعمامه وجميع ابناءهم وكان دموياً يقتل كل من يخالفه.
    هجم على قرية (ختارة) التابعة حالياً لقضاء تلكيف ((36 كلم شمال الموصل في يوم الخميس المصادف 9-3-1832م وأبيدت القرية عن بكرة أبيها وتعدادها كانت حوالي (10000) عشرة الاف نسمة قتل كل الرجال وسبي النساء والفتيات والأطفال، وفي ذلك اليوم كان الطبل والزرنة يدق في سبع أعراس نظراً لكبر حجم القرية، ولم يبقى حياً في القرية الا من كان خارجها، ولكن بعد فترة ثلاث سنوات هربت العديد من النسوة مع أطفالهن.

    شكرا لمطرانية دير الربان هرمز في القوش لتوثيق الفرمان في حينها بشكل مفصل، وتم تزويدي بنسخ من تلك الوثائق وترجمتها الى العربية وبامكان القراء الاطلاع عليها في كتابنا (الايزيدية في المخطوطات الكلدانية) المطبوع في بغداد سنة 2010.
    واليوم قد وصلت القرية الى ما كانت عليها يوم الكارثة رغماً عن أنوف الأعداء.
    في ذكرى هذه الفاجعة الأليمة.. الرحمة والغفران للشهداء الذين ضحوا بدمائهم..... والخزي والعار للقتلة.
    ورسالتنا الى أعداءنا: لن تستطيع أية قوة في العالم (الأعوريون يوم أمس ودواعش اليوم و ؟؟؟ في المستقبل) إنهاء هذه الديانة مهما حاولوا بشتى طرق الإبادة.
    التعديل الأخير تم بواسطة bahzani-3 ; 03-12-2017 الساعة 20:27

  2. #2
    Senior Member
    الحالة: حاجي علو غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 1526
    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 414
    التقييم: 10

    hasan_shekani@hotmail.de





    تحية طيبة
    وشكرا جزيلاً على جهودك في كشف تاريخنا ، لكن لا تقل منذ ظهور الديانة الئيزدية ، هذا يعنى تبرئة الدواعش من الدم الئيزدي في التاريخ وما حدث الآن حدث طارئ تؤيد فيه مزاعم من يدعون أن داعش ليس من الإسلام في شيء ، لأن الديانة الئيزدية لم تكن قبل ظهور الشيخ عدي ، فأذن يجب إتهام الشيخ عدي بسبب هذه الفرمانات وليس الإسلام ولا العرب ولا المسكين البريء خالد بن الوليد ولا بن غنم ولا الحجاج الثقفي ولا غيره ممن أبادوا الشعب والإسم الحقيقي السابق للئيزديين ( المزداسني ) .......... , خالد بن وليد ( رض ) وحده ذبح من السنجاريين سكان جنوب العراق وفي معركةٍ واحدة سبعين ألفاً من الرجال والحجاج رضي الله عنه وأرضاه ذبح كل عراقيٍ وصلت إليه يداه وهارون الرشيد أعانه الله على الكفار ، ذبح كل من تنفس من سكان الموصل ومنع لغتهم الكوردية بقص اللسان والآن هم بحزانيون عرب كما تعلمون ....... هكذا نحن نضيع تاريخنا فتنعكس الحقائق وندور في حلقةٍ مفرغة والسلام

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك