بيان من الشرطه الالمانيه عن هجوم دوسلدورف




أصدرت الشرطة الألمانية بيانا قالت فيه إن الشخص الذي تم اعتقاله على خلفية الاشتباه بتنفيذ هجوم بفأس في مدينة دوسلدورف غرب البلاد يبلغ من العمر 36 عاما من يوغوسلافيا السابقة ويبدو أنه مضطرب عقليا، وأنه تصرف بمفرده، وذلك بعد أخبار أولية قالت إن عددا من الأشخاص نفذوا الهجوم معا، كما أكد بيان الشرطة ارتفاع حصيلة المصابين إلى سبعة بينهم ثلاثة حالتهم خطرة.

أعلنت الشرطة الألمانية أنها اعتقلت رجلا يعاني على ما يبدو من "اضطرابات عقلية" إثر تنفيذه مساء الخميس هجوما بواسطة فأس في محطة القطارات الرئيسية في دوسلدورف (غرب) مما أسفر عن سبعة جرحى في حصيلة جديدة.
وقالت الشرطة في بيان إن "المشتبه به الموقوف والمصاب بجروح هو رجل يبلغ من العمر 36 عاما ويتحدر من يوغوسلافيا السابقة ويعاني على ما يبدو من اضطرابات عقلية".
وأضاف البيان أنه قبيل الساعة 20:50 (19:50 ت غ) ترجل المهاجم من أحد قطارات الضواحي مسلحا بفأس وانقض على من في المحطة في هجوم أوقع "سبعة جرحى بينهم ثلاثة إصاباتهم بالغة وأربعة طفيفة". وكانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط خمسة جرحى في الهجوم. وأوضحت الشرطة أن المهاجم حاول الفرار بأن قفز من أعلى جسر إلا أنه أصيب لدى سقوطه بجروح خطيرة.
وكانت الشرطة قد أعلنت في بادئ الأمر أن الهجوم نفذه عدد من الأشخاص مسلحين بفؤوس، إلا أنها عادت وقالت إن "الفرضية الأولية هي أن المهاجم كان وحيدا".
وأدى الهجوم لتعليق الحركة في محطة القطارات قرابة أربع ساعات، إذ إنها لم تستأنف إلا قرابة الساعة 00,45 (23,45 ت غ). وإثر الهجوم فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول محطة القطارات ونشرت عناصر من قوات التدخل السريع.
وقال شاهد تحدث لصحيفة بيلد طالبا عدم كشف اسمه "كنا على رصيف المحطة ننتظر قطارا. وصل القطار وخرج منه فجأة شخص يحمل فأسا وضرب الناس به".
وفي نهاية شباط/فبراير، قام ألماني عمره 35 عاما قالت وسائل الإعلام أنه كان يعاني أيضا من اضطرابات نفسية، بصدم مارة بسيارته في هايدلبرغ بجنوب غرب ألمانيا، موقعا قتيلا وجريحين.
وقوات الأمن الألمانية موضوعة في حالة تأهب بسبب التهديدات الجهادية التي تواجهها البلاد وبخاصة منذ الاعتداء الذي نفذه في برلين في كانون الأول/ديسمبر سائق شاحنة اقتحم بشاحنته سوقا ميلادية ودهس المتسوقين في اعتداء أوقع 12 قتيلا وتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية". وتلزم السلطات الألمانية التأهب بسبب الخطر الجهادي الذي يهدد ألمانيا، ولا سيما منذ هذا الاعتداء. وشهدت ألمانيا في السنتين الماضيتين تناميا للتيار الجهادي. وتقدر الاستخبارات الداخلية عدد الإسلاميين المتطرفين في البلاد بعشرة آلاف بينهم 1600 يعتقد أنهم قد ينتقلون إلى تنفيذ أعمال عنف.
تأهب
وأكد بيتر ألتماير رئيس المستشارية والمقرب من المستشارة أنغيلا ميركل في المساء دعمه الكامل للضحايا. وكتب على تويتر "مهما حصل في محطة دوسلدورف المركزية، نتوجه بتعاطفنا وأفكارنا إلى الأبرياء الجرحى".
وتوجه رئيس بلدية المدينة توماس غايسل إلى موقع الهجوم وقال بحسب صحيفة بيلد "إنها ضربة قاسية لدوسلدورف. ثمة كثيرون في حال الصدمة. أود أن أشكر الشرطة وفرق الإغاثة. وأتوجه بأفكاري إلى الضحايا وأقربائهم".
وإلى جانب هجوم برلين الذي استهدف سوقا ميلادية، تبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" عام 2016 عملية قتل في هامبورغ واعتداء بالقنبلة أوقع 15 جريحا وهجوما بالفأس تسبب بإصابة خمسة أشخاص.
كما وقع هجوم آخر بواسطة فأس في قطار لكنه تبين أنه كان من فعل شخص يعاني اضطرابات عقلية.