واشنطن: ملتزمون بمحاسبة «داعش» وإنصاف ضحاياه




جددت السفيرة الاميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، عزم حكومة واشنطن الكامل على محاسبة عصابات «داعش» وتحقيق العدالة لضحاياه، فيما حثت مختصة في مجال حقوق الإنسان الدولي، الحكومة العراقية على السماح للأمم المتحدة بإجراء تحقيق في الجرائم التي ارتكبها «داعش».وبحسب بيان اصدرته وزارة الخارجية الاميركية، فقد اجتمعت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، بالعراقية الناجية من الإبادة الإيزيدية على أيدي «داعش» نادية مراد ومستشارتها القانونية أمل كلوني.وأعربت السفيرة هايلي في اللقاء، عن «شكرها لمراد على شجاعتها واستمرار استفادتها من منصبها كسفيرة للنوايا الحسنة لمشاركة قصتها وتسليط الضوء على الفظائع التي يرتكبها داعش».وأعربت السفيرة هايلي عن دعم الولايات المتحدة الكامل لمحاسبة «داعش» بما في ذلك تحقيق العدالة لضحاياه، مؤكدة تصميم بلادها على القيام بكل ما يلزم للتغلب على المخاطر التي تشكلها المنظمات الإرهابية.وشددت على التزام الولايات المتحدة المستمر في الدفاع عن حقوق الإنسان والفئات الأضعف في العالم، بما في ذلك الأقليات الدينية والعرقية مثل الإيزيديين.بدورها، حثت كلوني، المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان، الحكومة العراقية على السماح للأمم المتحدة بإجراء تحقيق في الجرائم التي ارتكبها «داعش».وتعكف بريطانيا على إعداد مشروع قرار لطرحه على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقضي بإجراء تحقيق دولي بشأن الجرائم التي ارتكبها افراد «داعش» لكن كلوني قالت: إن «على الحكومة العراقية أن تبعث برسالة تطلب فيها رسميا إجراء التحقيق قبل تصويت مجلس الأمن على مشروع القرار».