+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ورقة عمل عن السبايا الايزيدية في تونس

  1. #1
    Senior Member
    الحالة: حسو هورمي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 67
    تاريخ التسجيل: May 2010
    علم الدولة: Users Country Flag
    المشاركات: 214
    التقييم: 10

    ورقة عمل عن السبايا الايزيدية في تونس





    ورقة عمل عن السبايا الايزيدية في تونس

    حسو هورمي

    اليوم 9 مارس 2017 في الندوة الفكرية الدولية عن النساء العربيات والارهاب التي نظمت ضمن مظللة فعاليات صفاقس عاصمة الثقافة العربية باتنسيق مع الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات , قمت بتقديم ورقة عمل تحدثت فيها عن السبايا وداعش والتي اصبحت محل اهمام الحضوروعليه اجريت معي لقاءات اعلامية عن الموضوع .
    هناك نقطة مهمة جدا بان السيدة مباركة عواينيه براهيمي النائب في مجلس النواب الشعب التونسي قدمت الاعتذار للناجيات الايزيديات وكافة ضحايا داعش بعد ان قدمت في ثنايا محاضرتي بوجدود اسماء دواعش تحمل الجنسية التونسية .

    هنا انشر نصر ورقة عملي .
    __________________
    السبايا الايزيديات ....
    وجه جديد لأزمات إنسانية مؤثرة

    السيدات والسادة الحضور المحترمون
    طاب يومكم واسعدت اوقاتكم

    في البدء اود ان اشكر القيّمين على هذه الندوة , للجهد الذي يبذلون والهدف الذي يرمون اليه واشكر الاستقبال الكبير من الاخوة والاخوات في تونس الخضراء وسيما نحن نشارك في فعاليات صفاقس عاصمة الثقافة العربية وايضا التقدير الكثير للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات على هذه الدعوة الكريمة واخص بالذكر المناضلة صبرية فريخة والشكر موصول للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان واثمن دور الاستاذ فتحي همامي لفتح وتاسيس هذا الباب كي نلتقي بكم واتمنى للجميع التوفيق والسؤدد .

    قبل الخوض في متن ورقة عملنا التي تبحث موضوعة المختطفات الايزيديات من قبل تنظيم داعش الارهابي اود ان القي الضؤ بعجالة الديانة الايزيدية ومن هم الايزيديون ؟
    تعد الإيزيدية واحدة من أعرق الديانات الشرقية القديمة، إذ ظهرت في ميزوبوتاميا قبل آلاف السنين، وهي من الديانات التي تدرجت في مراحل متعددة بدأت من العبادات الطبيعية ووصلت إلى الوحدانية ولها معتقدات وطقوس خاصة بها ,اي انها ديانة قائمة بذاتها وليست طائفة منشقة من اية ديانة اخرى وتعتقد بالله وبالثواب والعقاب والتسامح والمسالمة هما الاساس بل العمود الفقري لعقيدة هذا الدين و النصوص الدينية المقدسة هي باللغة الكوردية ومعبدهم المقدس لالش يقع في قضاء شيخان – اقليم كوردستان العراق
    عن الاسم اقول بانه عندما تسأل الإيزيدي عن كلمة «الله» بالكردية، سيقول لك «خودا» أي من خلق نفسه، اما مصدر كلمة ازداي المكونة من كلمتي «أز» و«داي» الكرديتين، أي «من خلقني»، وكلمة " ايزي" حسب النصوص الدينية المقدسة لديهم تعني الخالق اي الله و وبهذا يكون معنى الاسم «إيزيدي» و«يزيدي» هو "عبدة الله" أو هكذا يصفون على أنفسهم.
    ويبلغ عدد الايزيديين نحو 550لف شخص، يعيش معظمهم في العراق بمنطقة سنجار وشيخان ، وكذلك ينتشر ابناء هذه الديانة في تركيا , سوريا ,جورجيا , ارمينيا , روسيا ، ألمانيا، روسيا، الولايات المتحدة. وفي تقدير أممي، فان اجمالي عدد الايزيديين يقدر بـ1.5 مليون حول العالم
    ولمعرف المزيد عن هذه الديانة يرجى الاطلاع على ماتم توزيعه عليكم من كراس خاص بعنوان " الديانة الايزيدية " اعده الاستاذ خيري بوزاني المدير العام لشؤون الايزيدية في حكومة اقليم كوردستان العراق,حيث فيه تعريف كامل بطقوس ومعتقدات واعياد والعبادات اليومية الخاصة بالايزيدية اضافة عن تاريخهم ونظامهم الكهنوتي الطبقي ونظرتهم للحياة والاخرة .

    رحلة العذاب
    بعد احتلال موصل من قبل الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) في 2014.06.10 تعرضت الاقليات العراقية ( المسيحيون والتركمان الشيعة والأيزيديون والشبك الشيعة والكاكائيين ) في محافظة نينوى الى القتل والاختطاف والسبي والتهجير وهنا سوف اركز على موضوعة السبي الحاصل بحق الايزيدية.
    الارقام الواردة ادناه هي مؤكدة ومسجلة في احصاءات المديرية العامة لشؤون الايزيديين في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كوردستان العراق ، ومن مصادرها المعتمدة ، حيث كان اخر تحديث في 21-02-2017 كنتائج مؤسفة لما اقترفته ارهابيي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) بحق الايزيديين ، منذ 03-08-2014 .
    - كان عدد الايزيديين في العراق نحو 550,000 نسمة .
    - عدد النازحين من جراء غزوة داعش نحو 360,000 نازح .
    - عدد الشهداء 1293 شهيد .
    - عدد الايتام التي افرزتها الغزوة كما يلي :
    - الايتام من الاب 1759
    - الايتام من الام 407
    - الايتام من الابوين 359
    - الاطفال الذين والداهم بيد داعش 220
    - المجموع الكلي للايتام 2745
    - عدد المقابر الجماعية المكتشفة في شنگال حتى الان : 30 مقبرة جماعية . إضافة الى المئات من مواقع المقابر الفردية .
    - عدد المزارات والمراقد الدينية المفجرة من قبل داعش : 68 مزار ومرقد .
    # عدد المختطفين 6417 منهم :
    الاناث 3547
    الذكور 2870
    # أعداد الناجيات والناجين من قبضة ارهابيي داعش السيء الصيت كالاتي :
    المجموع : 2908 منهم
    النساء : 1054
    الرجال : 325
    الأطفال الإناث 765
    الأطفال الذكور 753
    # عدد الباقين : 3509
    الاناث : 1724
    الذكور : 1785
    وحسب تصريح لمدير مكتب شؤون المختطفات بمحافظة دهوك بان 90 % مِن مَن استطاع الفرار من مدينة الموصل اما بجهودهم الفردية او بجهود مكتب شؤون المختطفات وبالتنسيق مع الجهات الامنية في حكومة اقليم كوردستان او بمساعدة بعض الاصدقاء والخيرين الذين يبذلون جهودا طوعيا في هذا الملف.

    المختطفات
    ( داعش تقتل رجال الايزيديين وتجبر الاحداث والصغارعلى اعتناق الاسلام مع احتجاز النساء كإيماء يمكن بيعهن والتصرف بهن وممارسة الجنس معهن ).
    الاغتصاب المنهجي والعنف المبرمج وسوء المعاملة والزواج القسري والاسلمة الاجبارية ويلات تعرضت لها نساء وفتيات من الأقلية الإيزيدية الدينية على يد مقاتلي تنظيم "داعش" حيث تتعرض السبايا الى الاغتصاب والاهانة والضرب والشتم والاجهاض وهناك قصص حقيقية يندى لها جبين الانسانية ، أن معظم النساء والفتيات والطفلات تعرضن للاغتصاب المبرمج مرات عديدة في اليوم الواحدة ومن قبل مجموعات كاملة من ارهابيي"داعش"
    قاصرات يبلغن من العمر مابين 8 الى 12 عاماً تم اغتصابهن مع أمهاتهن من قبل مقاتلي هذا التنظيم، بعد أن تم تمزيق وتفريق عائلاتهن بين القتل والخطف والتهجير، والقيام بتصنيفهن إلى مجموعات حسب (العمر ودرجة التعليم، والباكرة والمتزوجة ، كما يتم التمييز بين الفتيات اللواتي سبق أن تم شراؤهن من قبل مقاتلين).وحسب شهود عيان وافادات الناجيات من جحيم داعش وايضا بموجب تقارير مؤكدة فإنه يتم بيع الفتيات في سوق النخاسة وبالمزاد العلني، مقابل مبالغ زهيدة جداً تصل إلى 25 دولاراً فقط، وبعضهن يتم تقديمهن كهدايا أو جوائز للمقاتلين ويجبرن على ممارسة الجنس وهذا يعتبر أكبر عار يغطي وجه القرن الجديد والعالم كله اطلع وشاهد وسمع عن عشرات الحالات لفتيات استطعن
    الخلاص من قبضة التنظيم الارهابي وجميعهن تعرضن للعنف والاغتصاب المتكرر وهذا يتنافى مع أبسط المعايير الإنسانية والقيم الأخلاقية و تحاول الكثيرات من السبايا الهرب، وتلجأ إلى تشويه نفسها أو الانتحار طلبًا للخلاص في حال فشلت المحاولة ,لذا تجد بين المختطفات الكثير من حالات الانتحار والانهيار النفسي والامراض واليأس .....الخ استمرار الاعتداءات الجنسية اليومية ، والاسترقاق، والتزويج القسري والاسلمة الاجبارية وفرض الدروس الدينية والصلاة ...الخ ,هذه هي باختصار حالة الأيزيديات فكثير منهن طفلات يبلغن من العمر مابين 8 الى 12 عاماً تم اغتصابهن مع أمهاتهن من قبل ارهابي التنظيم ، بعد أن تم تمزيق وتفريق عائلاتهن بين قتل وخطف وتهجير، والقيام بتصنيفهن إلى مجموعات حسب (العمر ودرجة التعليم، والباكرة والمتزوجة ، كما يتم التمييز بين الفتيات اللواتي سبق أن تم شراؤهن من قبل المسلحين).

    داعش والموت وجهان لجريمة واحدة
    تنظيم داعش يجرّ الموت وراءه أينما حل ومكيال الغدر والخيانة والظلم لا يزال محاطا بضلال فكرهم الظلامي اينما وطأت اقدامهم، فقد تفننوا في القتل والتخريب والدمار وهتك الاعراض ، بحيث لا يراعي طفلاً أو إمراة او مسن ,فهُم وحوش لا يعرفون الرحمة ولا الشفقة وهناك من يُشَبْه اسلوب مسلحي داعش بأساليب المغول المعروفة في القتال بإحداث الصدمة النفسية وإتّباع سياسة الأرض المحروقة، ونشرهم القتل والذبح والتدمير في المُدُن التي يقتحمونها وكانوا يتفنون في جريمة اغتصابهم للسبايا فقد ياخذون مجموعة من الفتيات وبعد ممارسة ابشع انواع الجرائم معهن وافراغ شهواتهم القذرة في اجسادهن ,يتم ارجاعهن الى نفس المجموعة بغرض نشر الرعب والاهانة بين الاخريات , حيث تتعرض السبايا إلى الأهانة، والضرب، والشتم والإجهاض وفي هذا المنحى هناك قصص حقيقية يندى لها جبين الإنسانية، أن معظمهن تعرضن للاغتصاب المبرمج مرات عديدة في اليوم الواحد ومن قبل مجموعات كاملة من مجرمي (داعش).

    المرأة المسلمة هي المعيار
    تعاني المرأة بصورة عامة في المناطق التي يسيطر عليها داعش من انتهاك حقوقها الأساسية في الحياة منذ العام 2014، بحيث يُفرض على النساء اتباع نظام حياتي قاسي كفرض ارتداء الحجاب واللباس المتشدد كالنقاب والزواج ببعض عناصره عندما تقضي الحاجة بذلك وفي بعض المناطق ضيّقت داعش على المرأة التسوق مع رجل إلا إذا كان زوجها أو والدها وبهدف تحضير المرأة لدورها المحوري في قلب الأسرة حسب وجهة نظر داعش وعليها ان تدرس المناهج الدراسية التي تركّز إلى حد كبير على الدراسات الدينية الإسلامية، واللغة العربية القرآنية، وتعلُّم قواعد الطهو الأساسية والخياطة ومهارات أخرى. وبحسب بيان رسمي لداعش تحت عنوان "المرأة في الدولة الإسلامية : بيان ودراسة حالة " ، تُحظَر عمليات التجميل حظراً مطلقاً، وكذلك الثقوب في الجسم أو "تدلّي أشياء من الأذنَين"، ويُمنَع حلق الشعر في بعض الأماكن. أما متاجر الأزياء وصالونات التجميل فهي من عمل إبليس اما السن الشرعي لزواج الفتاة هو تسع سنوات. الفتيات الأكثر طهارة يتزوّجن بسن السادسة عشرة أو السابعة عشرة، فيما لا يزلن يحافظن على شبابهن ونشاطهن . لا نريد الخروج عن الموضوع الاصلي والتحدث عن العقوبات والانتهاكات الفاضحة بحق المرأة من جهاد النكاح الى منع المرأة من العمل في جميع المجالات مثل التعليم والصحة وغيرها من الدوائر الخدمية العامة بحجة أنها تختلط مع الرجال ونستطيع القول بان حياة النساء اليومية تحت حكم داعش اشبه بالجحيم. اذا كان وضع المرأة المسلمة سيئا وبهذه القتامة في دولة الخلافة الاسلامية فتصوروا حال السبية الايزيدية في تلك الدولة المريضة !. مأساة ما بعدها مأساة ومعاناة بلا حدود يوثق تقرير صدر في 16/4/ 2015 عن منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان جرائم ارتكبها تنظيم داعش بحق فتيات قاصرات ونساء أيزيديات وقعن في قبضة مقاتلي التنظيم. وتتصدر التقرير الجرائم المتعلقة بالاعتداء الجنسي ممارسات مقاتلي داعش في حق مئات الأيزيديات، فأغلب اللواتي اختطفهن التنظيم المتشدد كـ"سبايا" تم اغتصابهن أو تزويجهن قسرا، وأكثر من ذلك تبادلهم مقاتلو داعش كـ"هدايا" لإشباع رغباتهم الجنسية، وتم بيعهن في "أسواق النخاسة".

    الانتحار..... الملاذ الأخير
    تفاصيل حوادث انتحار مؤلمة بين المختطفات السبايا الايزيديات لدى داعش ، تناقلتها وسائل إعلام دولية ومحلية مستشهدة على ذلك بشهادات الناجيات وافادات الشهود وتقارير دولية لمنظمات انسانية وحقوقية وهي تؤكد على ان حدَّة حالات انتِحار السبايا في عمر الزهور قد تزايدت بشكل ملفت للنظر, والقاصرات لهن حصة الاسد في هذا المنحى لانه لا حول ولا قوة لهن امام وحشية وراديكالية هذا التنظيم المتطرف, حيث يفضلن قتل انفسهن والانتحار بدلا من اجبارهن على الزواج من ارهابيي داعش الذين يستبدلوهن فيما بينهم كلما ملوا من واحدة منهن, وذلك للخلاص من هذا المصير المهلك والمظلم وتوزيعهن كغنائم حرب بين مقاتلي داعش ،واجبار الفتيات الصغيرات على العبودية الجنسية والاسترقاق . اعلنت منظمة العفو الدولية في تقرير لها بان النساء والفتيات الايزيديات يقدمن على الانتحار او يحاولن القيام بذلك، بعد تعرضهن للسبي على يد تنظيم داعش الذي فاخر باستعبادهن بعدما سيطر على مناطق تواجد هذه الاقلية الدينية في العراق, فقد فضلنّ الموت على العيش تحت الاستعباد الجنسي الأشد وحشية وعنفاً في التاريخ المعاصر. وبحسب نفس التقرير, قيام تنظيم "الدولة الإسلامية" بسبي النساء والفتيات الأيزيديات يدفع بضحاياه إلى الانتحار أو الإقدام على محاولة ذلك، فبعض المخطوفات يلجأن إلى الانتحار خوفاً من العادات الاجتماعية السائدة بعد خطفهن من قبل إرهابيي "داعش" وايضا كي لا يعبث بأجسادهن, بالإضافة الى التفكير في نظرة المجتمع السلبية اليهن والبعض الاخر منهن بسب اليأس والإحباط والأزمات المتلاحقة وفقدان البوصلة وعدم التوصل الى قرار ايجابي. باحثين في علم الاجتماع يوضحون بأن السلوك الإنساني بصورة عامة لا يتشكل بين ليلة وضحاها، وأن الانتحار ليس سلوكا عابرا وعرضياً بل هو رد فعل طبيعي لشخص يعاني من الاكتئاب و الوحدة و الضيق في اقسى درجاته ولا يجد اي الهام في الحياة يدفعه للأمام وهذا الفعل مرتبط بتغير رؤية المرء لذاته وللآخرين نتيجة إحباطات كثيرة وضغوطات كبيرة تفوق طاقته في التحمل والاستعاب وهذا ما تحس به المختطفة كونها لا تلمس وجود اي فسحة امل وضوء في نهاية نفق مظلم مؤسس على لحايا النفاق والدجل. كثيرا ما نقرأ في مانشيتات الاعلام اقدام فتيات أيزيديات اسيرات لدى تنظيم داعش الارهابي على الانتحار للتخلص من جبروت التنظيم المتطرف بعد ان نفذت كل السبل في الفرار منهم فلم تنجح محاولتهن فاصبن باكتئاب عميق وخيبات أمل متواصلة , وطغيان الشعور بالعزلة والوحدة فيلجأن للملاذ الاخير. وتباينت عدد وطرق حالات انتحار المختطفات، والتي غلب عليهن قطع أوردة الرسغ، أو استخدام الحجاب الإسلامي المفروض عليهنَّ، في صنع مشنقة لهنّ أو رمي أنفسهنّ من سيارات التنقل الخاصة بالتنظيم او رمي أنفسهن من سطوح المنازل أو الصعق بالكهرباء او حرق انفسهن أو غرقا ولكن هناك تقارير تشير ان العدد قد تجاوز180 ضحية من أعمار مختلفة واغلبهن قاصرات ويروى ان جثث بعضهن اي المنتحرات قد رميت للكلاب وهذا مثبت وحالة انتحار الشهيدة البطلة جيلان برجس نائف مؤكدة من قبل داعش نفسها , هذه الفتاة ذات الـ17 ربيعاً، الفتاة الحسناء بعيونها الخضراء وشعرها الأشقر النادر، قطعت أوصال معصمها بنفسها في يوم 20-8-2014 ، في المعتقل بمدرسة في قضاء تابع للموصل التي يُسيطر عليها التنظيم الإرهابي ، وألقي عناصر تنظيم داعش الإرهابي ، جثة " جيلان برجس نايف " ، في النفايات وتركوها لقمة سائغة للكلاب الضالة وهناك العشرات من هكذا حالات . التحرر و الهروب للنجاة بالرغم من تعدد الاساليب والطرق والسبل في التخلص من براثن داعش, لكن تبقى النتيجة واحدة هي التحرر والنجاة ولا نريد التحدث هنا عن تفاصيل طرق الهروب وسبل الخلاص, لأنه لايزال هناك المئات من المخطوفين والمخطوفات بيد داعش .

    مكتب انقاذ المختطفات والمختطفين الايزيديين
    تم فتح ملف انقاذ المختطفات والمختطفين الايزيديين من قبل مكتب السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان، وتسليمها للسيد خيري بوزاني المدير العام للشؤون الإيزيدية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة إقليم كوردستان، وافتتح مكتب خاص لهذا الغرض وله آلية عمل خاصة لتحرير المختطفين والمختطفات ومتابعة امورهم بعد التحرير والمكتب لا يتعامل مع تنظيم داعش بصورة مباشرة لتحرير المختطفين بتاتا، بل يتم تناول الموضوع من خلال الوسطاء ( وهم يسكنون اقليم كوردستان وعملهم يقتصر على التوسط والتنسيق بين المكتب والمنقذين ) والمنقذين (هم الأشخاص الذين يشترون المختطفين من الاشخاص أو العوائل اللذين اشتروهم ( السبايا والاسرى ) من اسواق النخاسة – تلك الاسواق التي ينشئها داعش بين الحين والاخر في المدن والقصبات الكبيرة التي تحتلها في العراق وسوريا, اذن فالتنظيم يبيع النساء في سوق النخاسة، وهناك من يشتريهن منه، ويتاجر بهن لمرات عدة، أما المبالغ المدفوعة لهؤلاء الأشخاص مقابل تحرير شخص واحد من المختطفين فهي تتراوح بين ألف دولار إلى خمسة عشر ألف دولار أو أكثر أحيانا، حسب تصريحات السيد بوزاني ، والذي اشار ايضا الى عائدية هذا المكتب الى رئيس حكومة الإقليم السيد نيجيرفان بارزاني، وقال ان سيادته قد تبنى هذا المكتب بنفسه وبجهود ذاتية منه، ولا توجد لحد الان أي جهة أخرى تعير اهتماما جدياُ بهذا الموضوع سواء كان على مستوى الحكومة العراقية او المنظمات الدولية . الجدير بالإشارة انه هناك مَن يهرب من قبضة داعش بطريقة واخرى ولكن المكتب يقوم بإحالتهم إلى اللجان المختصة لتسجيلهم وإيوائهم والاهتمام الصحي بهم من قبل الجهات المختصة. وأيضا يقوم المكتب بمساعدتهم لإصدار وثائقهم الشخصية من جديد وذلك من خلال التنسيق والمتابعة مع الدوائر المعنية كدائرة النفوس والجنسية العراقية والجوازات والمكتب يواصل عمله بشكل يومي، وعملية التحرير تعتمد على الظروف والإمكانيات المتوفرة لدى المكتب.

    ماذا بعد النجاة
    تبدأ رحلة المعاناة لدى الناجيات لمواجهة الضغوطات النفسية، والصحية، والاجتماعية، والاقتصادية بالإضافة إلى فقدان الهوية وخاصة ان كانت الناجية او الناجي تحت سن الرشد وضعهن يرثى له، صحيح انه من الناحية الاجتماعية والدينية ليس لديهم معوقات وتم احتضانهن من قبل العائلات والمجتمع الايزيدي بكل تقدير واحترام.
    لكن الناجيات بحاجة ماسة الى رعاية خاصة بهدف اعادة التاهيل واعادة دمجهن في المجتمع بعد الصدمات والويلات التي تعرضن لها خلال فترة احتجازهن لدى ارهابيي داعش والجدير بالذكر انه الى الان لم يتم فتح سوى مركزين لإعادة التأهيل من قبل المديرية العامة لشؤون الايزيدبة بالتنسيق مع بعض المنظمات الامريكية في اقليم كوردستان، طبعاً هذه الجهود مشكورة ولكن اين دور الدولة العراقية والمنظمات الدولية في هذا المنحى؟ الاطفال الناجين والنساء والفتيات الناجيات , حالهم حال معظم الإيزيديين العائدين من الأسر، يعيشون في مخيمات تفتقر الى أبسط مقومات الحياة تحت ظروف معيشية قاسية، وإهمال كبير, وغياب الرعاية الصحية او الطبية وقلة العناية التأهيلية لإعادة ادماجهم في المجتمع . لقد حذر خبراء في علم النفس من أن عدم تقديم الرعاية النفسية الكافية للناجين والناجيات من قبضة عصابات (داعش) الإجرامية سيؤدي إلى انتشار معدلات العنف والجريمة بينهم كونهم يشعرون بجرح نفسي عميق نتيجة ما عايشوه من فقدان الشعور بالأمان الذي يحتاجه الإنسان في الحياة واغلب الناجيات الآن يتعرضن لاضطرابات عصيبة ونفسية سيتحولن إلى مصادر للمشكلات ما لم ينجحن في تجاوز هذا التجربة بالشكل الصحيح بإزالة كافة العناصر المضطربة من مخليتهن كصور القتل، والجرح، والعنف الجسدي، والاغتصاب والاعتداء النفسي والإكراه الجنسي، والمعاملة السيئة من الإهانات ,الشتم، السبّ، وتغيير الدين جبرا وذلك من خلال برامج منتجة للمنظمات الإغاثية التى من المفروض ان تكثف من جهودها لتقديم الرعاية النفسية لهن وبالسرعة القصوى . وجود العديد من المشاكل تعاني منها النساء والفتيات، وكذلك الأطفال الناجين من (داعش)، حيث لديهن(الناجيات) معاناة صحية جمة، ونفسية كبيرة، وكذلك اقتصادية بالإضافة الى معاناة مختلفة في المسكن والمأوى كما تعاني أغلب الناجيات من كرب انفعالي حاد، وصدمات مستمرة، وقلق مستمر جراء العنف الذي تعرضن له، كل هذا ولّدت لدى بعضهن ميول انتحارية . تم رصد حالة انتحار واحدة لفتاة تبلغ من العمر 12 سنة عندما تم اختطافها في 3 اغسطس 2014 وبقيت في الاسر لمدة ثمانية اشهر ونجت من براثن هؤلاء الوحوش في الشهر الرابع من 2015 ولكنها مع الاسف التجأت الى الملاذ الاخير وهو الانتحار في3 /4/ 2015

    أيتام في خطر
    "أيتام سنجار بؤس أفرزته غزوة داعش وكرسه الإهمال الحكومي" !
    جراء هجوم تنظيم دولة الخلافة الاسلامية على سنجار خلف في المجتمع الأيزيدي عدد من الايتام قد وصل إلى (2745) طفل وطفلة,كما نلاحظ فبينهم من فقد أحد والديه، أو كليهما أو هناك من فقد احد الوالدين والآخر أسير لدى داعش أو مفقود وحالتهم الحياتية صعبة جدا ويعيشون في المخيمات والغالبية العظمى من هؤلاء اليتامى يعانون بؤساً، وهم في عداد المفقودين بشكل أو آخر سواء انجرارهم للطريق الخاطئ أو من خلال افتقادهم للمدارس والمحاضن ويمكن وصف الحالة بالمأساة التراجيدية ،فليس هناك مساعٍ وأنشطة لحماية هؤلاء الأطفال ولم يقدم لهم لحد الان اي شيء يذكر، القلق يسود المهتمين بالموضوع حول ظهور بوادر انحراف لدى بعض من الأطفال الأيتام ، بسبب فقدهم لأحد الوالدين وانشغال الآخر عنهم من جهة و انعدام الاحتياجات الحياتية الضرورية لهؤلاء من جهة اخرى.

    الناجيات والاعلام
    الناجيات الايزيديات من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) اصبحن مادة دسمة للكثير من المنصات الاعلامية الدولية وجرت لقاءات مطولة معهن من قبل القنوات و والوكالات الإخبارية الواسعة الانتشار في العالم بهدف تبيان حقيقة ما جرى لهن من تعذيب و اغتصاب و انتهاكات لا اخلاقية يندى لها جبين الانسانية وقد برزت من بينهن الناجية نادية مراد ولمياء ودلال وسناء وفريدة.....ألخ ونالت بعضهن جوائز دولية.
    فانفتاح الناجيات الايزيديات على الاعلام العالمي والعربي ساهم بصورة كبيرة في تعرية تنظيم داعش الارهابي وفضحه وابراز القضية الايزيدية الى المنابر العالمية والمحافل الدولية وهنا ارفع القبعة للناجيات الايزيديات اللاتي بدأن بمزق حاجز الخجل الاجتماعي والسكوت الذي لا يمكن ان يجدي نفعاً امام ذلك الكم الهائل من الجرائم والانتهاكات الجسدية والاعتداءات النفسية التي اقترفها عناصر تنظيم داعش بحق المختطفين والمختطفات الايزيديات وصدور هذه الخطوة الجبارة من البطلات الايزديات في التكلم على المنابر الاممية والبرلمانات الدولية والمنصات الصحفية وفي الوسائل الاعلامية شارك في تقليل الولاء الاعلامي الاعمي للبعض تجاه داعش من جهة وايضا بيان الصورة الحقيقية لداعش وفضح جرائمه الدولية التي تنتهك كل الاعراف والقوانين الانسانية و التشريعات الدينية من جهة ثانيا واصبح مادة خامة وموثقة وتحسب كشهادات حية تؤخذ بها في مراحل تنفيذ العدالة بحق الجناة.

    اشبال داعش قنابل مستقبلية
    يستهدف تنظيم داعش تجنيد الأطفال وهم في سن التاسعة بعد ان يتم عزلهم عن ذويهم في معسكرات خاصة للتدريب العسكري بعيدة عن مناطقهم ونذكر منهـا (معسكر الفاروق , الطبقة غرب الرقة , معسكر الأشبال, معسكر الطلائع, أشبال العزّ والبعاج والموصل.........الخ ) حسب الناجين هذه المعسكرات تضم اطفال ويافعين من جنسيات مختلفة, حيث يتعلمون فيها تدريبات عسكرية على استعمال القنابل والأسلحة والرمي بالذخيرة الحية وخوض الاشتباكات والمعارك والاقتحامات وإعداد المفخخات والمتفجرات وطرق تفجير الأحزمة الناسفة، وفي وقت لاحق، ذبح الرهائن بالسكاكين وهذا ما اكده اكثر من طفل ناجي من جحيم داعش, في تنفيذ القتل والذبح بحق سجناء داعش من خلال وضع مسدسات وسكاكين في ايدي اطفال لا يعرفون ما يفعلون , ويتم استخدام أغلب هؤلاء الأطفال كدروع بشرية اذ اقتضت الضرورة فضلا عن استخدامهم في مهمات نقل وزرع العبوات الناسفة، ورصد ومراقبة ونقل المعلومات، بالإضافة إلى تنفيذ العمليات الانتحارية كـ”مهاجمين انتحاريين” او ليصبحوا في المستقبل "جواسيس أو انتحاريين أو ذباحين.
    كون الأطفال أكثر عرضة للانصياع لأهداف وأوامر عناصر التنظيم الذي لم يدخر جهدا في ابتكار طرق جديدة للتأثير على تشكيل وعي متطرف للأطفال, بل مدمن على ثقافة التفجير لا التفكير وعدم قبول أي فكر مغاير لها وايضا لأنهم يكسبون تعاطف عامة الناس ولا يثيرون الشكوك خلال تحركاتهم وتنقلاتهم في المجتمع, لذا فنحن على ثقة بان داعش تعد جيلا عنيفا دمويا مؤدلجا لصالح مفاهيم خلافة الدولة الاسلامية في القتل والخراب والذبح والدمار بدم بارد دون أن يرف له جفن .
    الدراسات التى تبحث في شؤون داعش تدق ناقوس الخطر من جيل داعش القادم سواء بقي التنظيم بهيكليته الحالية أم اندثر وانهزم, عليه يجب على المجتمع الدولي التحرك السريع لانهاء داعش وتحرير هؤلاء الاطفال لأنه كلما طالت فترة التدريب والتعليم لهم كلما ازداد التعقيد والعجز في خلاص هؤلاء الابرياء من عقيدة داعش التى تشربوا منها الكثير من خلال اخضاعهم لدورة شرعية في تلقين عقيدته وأفكاره للتكوين الفكري لهؤلاء الاطفال ضمن جلسات لغسيل الأدمغة بهدف الانغماس الكامل والتعمق في أفكار وأيديولوجية التنظيم الذي سيترك على الأمد البعيد إرث دموي عنيف.

    مأساة الطفلات في ظل داعش
    وضع الاطفال الاناث كان الأسوء في مجتمع غاب عنه القانون ليحكمه الهوس الجنسي والديني المتطرف, فقد ارتكبت عناصر “داعش” الاغتصاب الممنهج اليومي والاعتداء الجنسي والاسترقاق وغيرها من الجرائم المروّعة ضد الطفلات والفتيات والنساء الإيزيديات، فيتم عزل الطفلات بعمر 8 سنوات فما فوق عن امهاتهن و بيعهن كأسيرات “غنائم الحرب” فى سوق النخاسة والمتاجرة بهن وممارسة الجنس معهن بالتناوب والإجبار على الزواج القسري, وتبديل الدين, كلها جرائم مرفوضة في القانون الدولي والإنساني بل هو أقصي درجات الامتهان للكرامة الإنسانية واحتقار للذات البشرية .

    تحليل نفسي من منظور علمي
    لا يخفي على القارئ اللبيب ان الاعتداء الجنسي على الاطفال جرحٌ لا يندمل مدى الحياة بل يترك وراءه اقسى درجات الألم والقذارة والامتهان، ومن تداعيات جريمة الاغتصاب, دفن الطفولة والبراءة وأحلام البقاء ضمن عالم الاطفال في واحة من القلق في ظل مستقبل ضبابي ,منتج لكثير من الانعكاسات النفسية والاجتماعية والمعرفية على الطفلة ومستقبلها مع "متلازمة صدمة الاغتصاب".
    اما الاطفال الذكور فلهم حصة الاسد من الانعكاسات السلوكية (العدوانية) لظروف احتلال داعش لسنجار وتغرس آثار سلبية عميقة في نفوسهم وربما آثارا خفية عن الأنظار ستظهر لاحقا في جيل كامل ممن هربوا من الموت, متحولة الى مشكلات نفسية كثيرة تصاحبهم إلى مراحل متقدمة من أعمارهم. قبل أيام قليلة، فجر طفلان أيزيديان نفسيهما في مدينة الموصل شمال العراق، عندما قادا سيارتين مفخختين نحو نقطتين للقوات العراقية وقبل تنفيذ العملية، ظهر الطفلان أمجد وأسعد في شريط دعائي بثه تنظيم داعش، وقال إنهما ينحدران من قرية تل قصب الايزيدية في قضاء سنجار. خلال عامين في صفوف داعش، تعرض الطفلان الأيزيديان لعملية غسيل دماغ جذرية. وظهرا في الشريط في غاية الفرح لأنهما "سينغمسان" في "أعداء الله" و"لو كانوا أبويهما" وينفذان "عمليتهما الاستشهاديتين". قال الطفلان اللذان تحدثا باللغة الكردية وباسمي أبي خطاب وأبي يوسف، إنهما تلقيا "دورسا شرعية" وانتسبا إلى معسكر تابع لداعش في سورية، قبل أن يسجلا نفسيهما في قائمة الانتحاريين مع انطلاق معركة الموصل. تنكر أمجد وأسعد لدينهما القديم (الأيزيدية) وقالا إنهما كانا "يعبدان الشيطان" و"يعيشان في الجاهلية".
    هذا ماحذرنا منه مرارا وتكرارا فغسل ادمغة اطفال الايزيدية القاصرين دون سن الرشد وتدريبهم على الفكر العفن المعادي للقيم الإنسانية والأخلاقية هو هدف يعمل عليه داعش بكل قوة, ، وخير مثال على ذلك هو الشقيقين اسعد وامجد البالغين من العمر اثنتا عشر سنة قد تعرضا لغسل الدماغ وارسالهما كأنتحاريين ليفجروا انفسهما مترددان شعارات تسيء بالمفهوم الايزيدي القديس متناسبا مع عقيدتهم الدنيئة القذرة بغية تشويه صورة الديانة الايزيدية امام انظار العالم , هؤلاء الاطفال محاصرون بجميع مستحيلات الزّمان والمكان ,اطفال يحيون طقوس الطفولة المغتصبة في ظل راية سوداء كُتب عليه بالأبيض "لا إله إلا الله محمد رسول الله " وترفع خفاقة على جغرافية العنف والموت, اطفال يتدربون على حمل السلاح واحتراف الذبح بغية صناعة « انتحاريي المستقبل ».
    كل هذا يجرى امام انظار العالم دون اي وجود حراك جدي لنجدتهم ودون مساعٍ وأنشطة جيدة لحمايتهم ..

    مطلب
    لوجود عدد من يحملون الجنسية التونسية في تنظيم داعش واعتدوا علينا لذا ارى من الضروري بل اطالب تونس ان ترد الاعتبار وتنصف الناجيات الايزيديات في تقديم الاعتذار لهن كاضعف الايمان ومن ثم يكون هناك مشروع لمقاضاة هؤلاء وتقديمهم للعدالة والجميع يعلم اهمية ومكانة تونس في هذا الموضوع وخاصة هي طرف في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

    في الختام
    كل ما جاء في متن هذا الورقة من معاناة الاطفال والفتيات والنساء وأخبار بيعهن واغتصابهن ليست مبالغة، بل هو جزء يسير من حقيقة كبيرة اكّده التنظيم نفسه في اكثر من مرة وباكثر وسيلة اعلامية واول مرة كان في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 حيث اعترفت داعش في مطبوعتها "دابق" بأن مقاتليها قدموا سيدات وفتيات إيزيديات مأسورات للمقاتلين كـ"سبايا حرب". وقد سعت داعش إلى تبرير افعالها الشنيعة بزعم أن الإسلام يبيح ممارسة الجنس مع "الإماء" غير المسلمات، بمن فيهن الفتيات، إضافة إلى ضربهن وبيعهن وفي وثائق اخرى يؤكد حقهم في التعامل مع الاطفال كما يريدون لانهم كفرة ومن غنائم الحرب . كما جاء التأكيد في قرار البرلمان الأوروبي المرقم 2971 بتاريخ 2014/11/26 بشأن العراق تحت عنوان : في العراق اختطاف وإساءة معاملة النساء , بالاضافة تأكيدات موثقة لمؤسسات دولية اخرى ك ( الامم المتحدة ,منظمة هيومن رايتس ووتش .....الخ ).
    اخيرا اقول " رغم المذابح والقتل والسبي والاغتصاب والتنكيل والتهجير والاسترقاق, تبقى إرادة الحياة لدى الأيزيديين في العيش بسلام وامان ,أقوى من التكفير والترهيب التي تمارسها عتاة الظلاميين وسدنة الكراهية "
    شكرا لحسن اصغائكم
    التعديل الأخير تم بواسطة حسو هورمي ; 03-12-2017 الساعة 15:30

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك