بعد ألمانيا وهولاندا.. النمسا تقلب الطاولة على أردوغان


حظرت دائرة نمساوية، الجمعة 10 مارس/آذار، تجمعاً انتخابياً بحضور مسؤول من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لأسباب تتعلق بـ"مخاطر الإخلال بالنظام العام"، كما ذكرت الشرطة في النمسا.

العالم - تركيا
وقال المصدر إن التجمع الذي كان مقرراً مساء في هوبرانز في فورارلبرغ (غرب) أعلن عنه كـ"مجرد تقديم كتاب" بحضور وزير الطاقة السابق تانر يلديز.
لكن تبين أن المسؤول التركي كان سيشارك في الواقع في "تجمع انتخابي" سيحضره 400 شخص، بحسب الشرطة.
ومنعت عدة تجمعات انتخابية أوروبية لحزب العدالة والتنمية، خصوصاً في ألمانيا، قبل استفتاء 16 نيسان/أبريل لتعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.
ودعا وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورز، الجمعة، أنقرة الى "عدم تصدير السياسة الداخلية التركية" الى بلاده. وأضاف في بيان: "هذا يلحق ضرراً بعملية الاندماج في النمسا".
وطلب مسؤولون سياسيون محليون حظر تجمع انتخابي تركي آخر مقرر مساء السبت في لينز (شمال) بحضور النائب من حزب العدالة والتنمية محمد مفتي ايدين.
ويقيم حوالي 360 ألف شخص من أصل تركي في النمسا، بينهم 117 ألف مواطن تركي.
والنمسا التي تقيم علاقات سيئة مع أنقرة منذ القمع الذي أعقب الانقلاب الفاشل ضد أردوغان في تموز/يوليو الماضي، وأشارت الى إمكانية حصول توتر مع الأقلية الكردية.
ومنذ أيام يدور خلاف داخل الائتلاف اليساري-اليميني الحاكم في فيينا، حول صياغة مشروع قانون يفترض أن يحظر رسمياً مداخلات شخصيات سياسية أجنبية لغايات انتخابية على الأراضي الوطنية.
المصدر : هافينغتون بوست