الموصلي الذي انقذ نادية مراد من الاسر ؟

ديار نعمو الختاري


الشاب الموصلي عمر نوفل الذي انقذ نادية مراد طيلة ثلاثة أشهر في الاسر وتحت قبضة داعش التكفيري الهمج تبين إنه فعلا ساعد السفيرة في عملية هروبها بمنتهى الإنسانية وعليه يستحق الإحترام والتقدير مننا جميعاً لأنه لربما يعد 1% من الذين بدروا بمهمات انسانية واخلاقية تجاه عفيفاتنا الطاهرات ثم مسألة مقايضة نادية لإطلاق سراح والده او التأريخ المصطنع ليس له أي ساس من الصحة ، فنحن الإيزيدية كيفما لن ننسى اولئك الخونة سوف لن ننسى كل من مد يد العون والانسانية لنا في محنتنا حتى لو بزجاج من الماء .

وهنا تعليق للسيد داود ختاري على الحوار الذي أجريناه مع الاستاذ حسن قوال رشيد يوضح بعض الملاحظات المهمة حول الشاب والعملية .

توضيح :
في اتصال مع عمر نوفل عبد الجبار في المانيا بعد نشر اللقاء معه حول انقاذه المختطفة نادية مراد،لان هناك مداخلة من الاخ الصحفي (حسن قوال رشيد) حول طلبه مقايضة نادية بوالده المسجون في الأقليم (للتأكد من الخبر وللوقوف على حقيقة الموضوع)... اكد عمر على النقاط التالية :
1- بان والده لم يدخل اي سجن في يوما ما لا في العراق ولا في أقليم كوردستان .
2- والدي استقبل نادية بكل ترحيب عند لحظة دخولها الى الدار وبالامكان التأكد من نادية نفسها وقالت في مقابلة لها مع قناة البغدادية .
3- أكد عمر بانه لم يفتح مع اي شخص بتاتاً حول موضوع ألمقايضة بأي مبلغ من المال ايضاً .
4- انه لم يكن في منطقة الشورى بل في حي سومر في الجانب الايسر وارسل نادية الى الجانب الايمن / حي المنصور في دار شقيقها .
5- حاول بعض المسؤولين في الأقليم وأقرباء نادية تقديم مساعدة مالية لي لكني رفضت وقلت أنقذتها كعمل انساني ولوجه الله.