بتلات الورد/الجزء الثالث
(82)
مراد سليمان علو

الشاعر يعيش من الأنفعالات، والعواطف، وذهنه في حركة دائمة، وهو قلق ومعذب. الشاعر دائما في خطر!
(الزن)
*
يقول العماد الأصفهاني:
أني رأيت أنه لا يكتب انسان كتابا في يومه، إلا قال في غده؛ لو غير هذا لكان احسن، ولو زيد كذا؛ لكان يستحسن، ولو قدم هذا؛ لكان افضل، ولو ترك هذا؛ لكان اجمل. وهذا من اعظم العبر، وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر!
*
(القصيدة الأيزيدية) ـ تلك المكتوبة باللغة العربية ـ مصطلح أدبي جديد أطلقه الشاعر والناقد الأستاذ علاء حمد في كتابة النقدي الفخم (عربة الشعر) ضمن قراءة سيميائية لقصائد الشاعرة مهاباد خليل، ص 297.
*
سعادتك تكمن في الأشياء الصغيرة في حياتك...
حذار من أهمال تلك الأشياء..
الصغيرة جدا!
*
إلى كلّ أنثى تشعر بأن الذكر يكمّلها وليس العكس..
لستِ بحاجة أن نحتفل بكِ؛ لأنك أنتِ الحفلة والبهجة، والسعادة للكون!
*
مع الأحداث الأخيرة في سنجار، يلبس الفرمان ثوبا جديدا!
*
عجبت لوحوش تحرّم لحم الخنازير!
*
أربعاء مبارك فالجمعة لن تكون مباركة!
*
عيناكِ ليلتان
أتعلق بأحداهما قمراً
وبغمزة من الأخرى أرجع للتوهان!
*
باحث أيزيدي مشهور، وهو قدوة للآخرين.
في بداية الفرمان حرق كتبه احتجاجا، ثم أخذ يقلّب طبقات بصلة كانت بين يديه ويبكي.
طبعا كان عليه أن يبقى قدوة ويستمر في الكتابة بدلا من النواح!
*
أيها الجبل الصامت
الأقتراب منك خوف مقدّس
ليت لهم مثل وقارك وشموخك
أعطيتني الكلام
فمن سيوقفني عن الكتابة؟!
*
الشريف الغبي أكثر ضررا بمجتمعه من الشرير الذكي، ونحن لا نملك غير الأغبياء والأشرار!
*******