داعش تترك سيارات تيوتا اليابانية وتتحول لاستخدام الكورية ذات الدفع الرباعي في الموصل


المعلومة/ ترجمة…
كشف تقرير لصحيفة انترناشيونال بيزنز تايمز الامريكية، الاحد، أن عصابات داعش الإرهابية في الموصل بدأت بتغيير اسطولها من السيارات ذات الدفع الرباعي من مركبات تويوتا اليابانية لصالح مركبات كيا وهونداي الكورية.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة/المعلومة/انه “واستنادا الى رصد دعايات العصابات الإرهابية والمعلومات المتوفرة لدى قوات الامن العراقية فقد تم مشاهدة عربات ذات الدفع الرباعي من شركات صناعة السيارات الكورية من طراز هونداي وكيا موتورز بشكل أكبر في مدينة الموصل آخر المعاقل المتبقية للعصابات الإرهابية في العراق”.
وأضاف أن ” عربات دفع رباعي من طراز كيا و هونداي موديلات أعوام 2010 الى 2015 متعددة الاستعمالات قد تم تحويرها من قبل عصابات داعش الإرهابية ووضع دروع عليها من اجل استخدامها في التفجيرات الانتحارية ونقل العبوات الناسفة “.
وتابع أنه ” وبعد احتلال عصابات لمدينة الموصل وسيطرتهم على سكانها تمكنوا من خلال تجنيد السكان من الحصول على تلك السيارات فهي تسمح لهم بالتحرك في المناطق الوعرة وتمتاز عن سيارات سيدان وهليوكس اليابانية بانه يمكن نقل متفجرات كبيرة من خلالها وتفخيخها دون ان تظهر عليها ترهلات الوزن الزائد من المتفجرات كما انها غير مكشوفة مثل سيارات تويوتا هايلوكس وبالتالي لا يمكن كشفها بسهولة من قبل الطائرات المسيرة “.
وواصل التقرير أن” العدد الهائل من سيارات من السيارات الكورية ذات الدفع الرباعي يدفع للتساؤل عن كيفية حصول داعش على مثل هذه الاعداد الكبيرة من المركبات ؟” مشيرا الى أن” وكلاء السيارات يمكن ان يكونوا قد تعرضوا مع اساطيلهم من المركبات للابتزاز من العصابات الإرهابية كونهم يمثلون مصدر جذب لاحتياجات الدواعش من المركبات” .
واردف أن ” صورا على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك “قد اظهر عام 2013 اعلانا لوكلاء معارض سيارات كيا في مدينة الموصل وصالة لبيع المركبات قيد الانشاء في المدينة “.
ممثلو شركة كيا الكورية من جانبهم اكدوا أنهم منحوا وكالتين لرجلي اعمال يعملان في مدينة الموصل ابتدأ من عام 2012 ، مشيرين الى أن ” الشركة نجحت في إزالة وحداتها من المدينة قبل تحرك عصابات داعش وانه تم اغلاق أنشطة الشركة مع الوكيلين مع دخول عصابات داعش الى الموصل عام 2014 “.
ممثلو الشركة الكورية من جانبهم رفضوا إعطاء اعداد محددة من السيارات التي تم نقلها خارج المدينة والظروف التي أدت الى انسحابهم من الموصل قبل دخول داعش اليها .
واكد التقرير انه واستنادا الى بيان شركة كيا فان من المستبعد ان يكون قد تم سرقة السيارات من الشركة بشكل مباشر او تم تصديرها إليهم من قبل وكلاء خليجيين كما حدث مع شركة تويوتا في تحقيقات وزارة الخزانة الامريكية، لذا فان الاحتمال الوحيد المرجح ان تكون عصابات داعش قامت بسرقة السيارات من المدنيين في الموصل او قيام بعضهم ببيعها لهم كما دلت عليه موديلات السيارات المحصورة بين أعوام 2012 و2014 وهي تتناسب مع الفترة الزمنية التي ظهرت فيها اشرطة الفيديو الدعائية لعصابات داعش.